أخبار عاجلة

تعرف عــلـى ذراع قطر لتشويه العلاقات المصرية الأمريكية وإفشال الانتخابات الرئاسية - صحف نت

تعرف عــلـى ذراع قطر لتشويه العلاقات المصرية الأمريكية وإفشال الانتخابات الرئاسية - صحف نت
تعرف عــلـى ذراع قطر لتشويه العلاقات المصرية الأمريكية وإفشال الانتخابات الرئاسية - صحف نت

- تستغل كل حدث يقع فــي لتبث سمومها و تثير الفتن والفوضى، فمع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المصرية بدأت أيادي الإخوان الإرهابية الممولة مــن قطر محاولة بث سمومها لإفشال هذه التظاهرة الديمقراطية فــي مصر وإفساد حالة الاستقرار التي تعيشها، خـــاصـــة بعد أن بدت ملامح الانتخابات الرئاسية المصرية 20188 تتضح، وهي خطوة مهمة فــي مسار الديمقراطية فيمصر.

وهذه المرة، تظهرمخالب الإرهابية بوجهها القبيح عبر مراكز بحثية مشبوهة ممولة مــن تنظيم الحمدين، تسعى إلــى إثارة الفوضى والفتن فــي مصر تزامناً مـــع الانتخابات الرئاسية.

هذه المراكز تتخذ مــن حـــقــوق الإنـســـان ستاراً لتخفي دورها الحقيقي فــي بث الفوضى، فمن قلب يطل خفافيش الظلام مــن خلال تلك المراكز، ولكن هذه المرة أطل الإرهاب الإخواني مــن الولايات المتحدة ومنها مركز العلاقات الأمريكيةالمصرية الذي تأسس فــي 2013 فــي وميريلاند، هدف المركز المعلن التعليم والبحث وتعزيز العلاقات المصرية الأميركية، وتعزيز المبادئ الديمقراطية وحقوق الإنـســـان، وممارسة العدالة الاجتماعية فــي مصر. ومن خلف الستار يعمل المركزعلى بث السموم وتمرير أجندة جماعة الإخوان الإرهابية، التي تستكثر عــلـى مصر أن تستكمل مسيرتها فــي طريق الديمقراطية. ويترأس المركز المشبوه المدعو صفي الدين حامد، الذي كان عضواً فيما يسمى "المجلس المصري الثوري"، الذي أسسته قيادات جماعة الإخوان الإرهابية الهاربين فــي الخارج عقب الإطاحة بالمعزول محمد مرسي عقب ثورة 30 يونيو.

ويضم المركز الإخواني فــي إدارته أيضاً حامد الفقي نائباً، وطارق المصري سكرتيراً، وأحمد الصالح أميناً للصندوق، وهي وجوه إخوانية معروفة تخصصت فــي بث الفوضى وإطلاق الأكاذيب.

بصمات قطرية المركز المشبوه الذي تديره جماعة الإخوان لم يخلُ مــن البصمات القطرية، فعقب إعلان الدول الداعية لمكافحة الإرهاب قطع العلاقات مـــع الدوحة فــي يونيو الماضي بعد ثبوت ضلوع الدوحة فــي تمويل ودعم وإيواء التنظيمات الإرهابية سارع المركز بإصدار بيان ليساند فيه نظام أمير قطر تميم بن حمد ويهاجم النظام المصري والدول العربية. وجمعت علاقات وطيدة الدوحة والمركز المشبوه الذي تديره جماعة الإخوان الإرهابية، وكعادتها غمرت الدوحة المركز بالتمويلات المشبوهة، كما استضاف المركز عدداً مــن الشخصيات القطرية وقام أعضاء المجلس بزيارات إلــى الدوحة. وكــانت تلك الزيارات قبل زيارة الـــرئـيـس المصري عبدالفتاح السيسي للولايات المتحدة فــي أبريل الماضي، حيث نظم المركز وقفات احتجاجية تمثيلية للزيارة رفعت خلالها شعارات جماعة الإخوان الإرهابية.

وشن المركز العديد مــن الحملات الممولة ضد النظام المصري، كما أصدر بياناً تحريضياً بخصوص سد النهضة والعلاقات المصرية الإثيوبية.

ويعتمد المركز عــلـى وجوه الإخوان وإعلامهم، حيث يقوم بتوزيع البيانات عــلـى القنوات الموالية للتنظيم فــي الخارج، خـــاصـــة العاملة فــي ، والتنسيق فيما بينهم لتنظيم فعاليات ومظاهرات فــي مصر، بداية مــن تحديد موضوع التظاهر وتحديد أماكن التجمع والتجمهر، وتمويل تلك الوقفات.

ومنذ أيام نظم المركز ندوة تحت عنوان "اختيار قيادة بديلة لمصر"، كان الهدف مــن تلك الندوة إثارة الفتن والبلبلة قبل الانتخابات الرئاسية المصرية.

وتداول عناصر الجماعة الإرهابية الحديث عـــن إجراء انتخابات موازية واختيار مـــجـــلـــس رئاسي مكون مــن 5 أعضاء، فــي مسرحية هزلية شارك فيها عـــدد كــــبـيـر مــن المعروفين بميولهم لتنظيم الإخوان الإرهابي.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (تعرف عــلـى ذراع قطر لتشويه العلاقات المصرية الأمريكية وإفشال الانتخابات الرئاسية - صحف نت) من موقع (اليمن العربي)"

التالى أبرز مـــا تناولته الصحف الخليجية فــي الشأن الــيــمــنـي