أخبار عاجلة

صــحــيـفــة: مؤشرات دولية تعزز استمرار الـــحــرب وانسداد الأفق أمام أي حلول قريبة فــي اليمن

صــحــيـفــة: مؤشرات دولية تعزز استمرار الـــحــرب وانسداد الأفق أمام أي حلول قريبة فــي اليمن
صــحــيـفــة: مؤشرات دولية تعزز استمرار الـــحــرب وانسداد الأفق أمام أي حلول قريبة فــي اليمن

- /مــتـابـعــات

نقلت صــحــيـفــة " الـــعــربـي"، اليوم الثلاثاء، عـــن دبلوماسي غربي إن العديد مــن المؤشرات الدولية كشفت عـــن استمرار الـــحــرب فــي لأمد بعيد، وانسداد الأفق أمام أي حلول قريبة لها.

وأشــــار المصدر إلــى أن استمرار الـــحــرب فــي الـــبـلاد ليس بفعل المتحاربين اليمنيين فقط، وإنما بسبب الأطراف الخارجية التي تتحكم بمسار المعركة.

وقــال «لا أمل يلوح فــي الأوفق بحلول قريبة للحرب فــي اليمن مشيرا إلــى أن الأطراف الاقليمية والدولية تتخذ مــن الـــحــرب فــي الـــبـلاد م ذريعة للتدخل والسيطرة عــلـى كل مقدراتها المادية والجغرافية».

وأوضح أن «الكل يعرف أن الـــحــرب فــي اليمن، حرب بالوكالة، غير أنها ليست كما يعتقد البعض بأنها حرب بـيـن القوى الاقليمية: وإيران فحسب، ولكنها أيضا بـيـن الأطراف الدولية، وبالتالي الرياض وطهران تلعبان وكلاء للأطراف الدولية، كما تلعب الأطراف المحلية وكلاء للأطراف الاقليمية».

وذكر أن الـــحــرب فــي اليمن ليس وليد اللحظة، أي أنه لم يكن مفاجئا عندما اندلع فــي العام 2014 بعدما بدأ المتمردون بالخروج مــن معقلهم فــي مــحــافــظــة ، فــي أقصى شـــمـــال اليمن، واتجهوا نحو الـــعــاصــمـة حتى سيطروا عليها فــي 21 أيلول / سبتمبر مــن العام ذاته.

وكشف أن الـــحــرب فــي اليمن تم التهيئة لها عام 2004 مــن أول حرب مـــع فــي صعدة، مـــع حدوث تغيّرات وصفها بـ(الطفيفة) فــي السيناريوهات، بفعل المتغيرات والتطورات السياسية، لكن النتيجة كانت الدفع بالبلاد نحو الوضع الراهن فــي اليمن، عبر الحوثيين الذين وصفهم بـ(التيار الشيعي) فــي اليمن.

ووفقا للصحيفة، المؤشرات التي تعزز هذا الطرح الذي ذكره الدبلوماسي الغربي، قـــرار السفارة الأمريكية لدى اليمن، مؤخرا الاستغناء عـــن أغلب موظفيها اليمنيين، الذين يقدر عددهم بنحو 360 موظفا مــن خيرة الكوادر الــيــمــنــيــة فــي مختلف المجالات، بعد 3 سنوات مــن الانفاق عليهم وهم فــي بيوتهم، بعد منحهم إجازة مفتوحة برواتب كاملة منذ اندلاع الـــحــرب فــي اليمن.

وقــالـت مــصـــادر عديدة ان السفير الأمريكي لدى اليمن، ماثيو تولر، أبلغ كافة الموظفين اليمنيين فــي السفارة الأمريكية بصنعاء، مـــا عدا الطاقم الأمـــني، بخطاب رسمي الأسبوع الماضي، أنه تم الاستغناء عنهم. وأرجع أسباب ذلـك إلــى «السياسات الجديدة لوزارة الخارجية الأمريكية».

 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (صــحــيـفــة: مؤشرات دولية تعزز استمرار الـــحــرب وانسداد الأفق أمام أي حلول قريبة فــي اليمن) من موقع (يمن مونيتور)"

التالى شارك برأيك : لماذا لاتزال عدن بلا مــحــافــظ حتى اليوم؟