أخبار عاجلة

التقارب الإماراتي الـــشــرعــيـة .. مــن الكاسب والمستفيد؟

- الأحد 01 يوليو 2018 01:08 مساءً
القسم الـــسـيـاسـي بصحيفة الغد - محمد فهد الجنيدي - فتحي بن لزرق

غادرت يوم الخميس قـــوات عسكرية تابعة لجيش الـــشــرعــيـة الموال للرئيس عبدربه منصور وذلك فــي أول خطوة مــن نوعها تغادر فيها قـــوات عسكرية تابعة للشرعية مــن مـــديـنـة عدن.

كانت القوات المغادرة هي قـــوات مــن اللواء الأول نقل مشاه الذي رابط طوال 3 سنوات مضت بالأطراف الشمالية لمدينة عدن .

تملك الــحــكــومــة الـــشــرعــيـة عـــدد مــن المعسكرات الخاصة بها وهذه هي المرة الثانية التي تدفع بقوات تابعة لها إلــى خارج مـــديـنـة عدن .

فــي الـ 28 مــن يناير 2018 اشتبكت قـــوات موالية للحكومة الـــشــرعــيـة وأخرى تابعة للإمارات وســـط مـــديـنـة عدن وانتهت الاشتباكات يومها بسقوط عـــدد مــن المعسكرات التابعة للحكومة الـــشــرعــيـة بيد القوات الموالية للإمارات.

مثلت هذه الاشتباكات أعلى منسوب ارتفاع لدرجة الخلافات بـيـن الطرفين قبل ان تؤججها أيضا خلافات حادة حول جزيرة وعودة الــحــكــومــة إلــى عدن .

مـــع اندلاع الـــحــرب فــي أعلنت الــحــكــومــة الإماراتية وقوفها إلــى جانب إدارة الـــرئـيـس هادي لكن سرعان مابدأ ان ثمة خلاف بـيـن الطرفين "يتصاعد".

تتهم الــحــكــومــة الإماراتية أطراف موالية لحزب الإصلاح بالسيطرة عــلـى إدارة هادي التي تنفي ذلـك وترى أنها قريبة مــن كل الأطراف وترى ان تحاول جاهدة السيطرة عــلـى زمام الأمور فــي المناطق المحررة جنوبا وإقصاء الــحــكــومــة .

تقارب ومن ثم طلاق

بدأ التقارب بـيـن الطرفين عقب اجتياح عدن مــن قبل ميليشيا ومساهمة الإمارات الدولة الطموحة خليجيا بالمشاركة بالعتاد والسلاح فــي معارك تحرير مـــديـنـة عدن.

ومع انتهاء تحرير "عدن" سجلت الإمارات حضورا شعبيا مكثفا وسياسيا واسع النطاق ساعده فــي ذلـك غياب أي حضور حقيقي لإدارة الـــرئـيـس هادي التي اكتفت بتسجيل حضور ضعيف خلال الفترة التي تلت مابعد الـــحــرب .

ورغم ان الإمارات انطلقت وتمددت جنوبا عبر تشكيل قـــوات الـــحــزام الأمـــني فــي عدن ومحافظات أخرى والمشاركة فــي عملية تحرير وإدارتها لاحقا والوصول لاحقا إلــى بلحاف وأبين ومطاردة القاعدة إلا ان الــحــكــومــة ظلت تعلن ان علاقتها بالإمارات جيدة.

اصدر هادي عقب الـــحــرب عـــدد مــن القرارات الهامة المتمثلة بتعيين قيادات أمنية وعسكرية وأخرى فــي السلطة المحلية بناء عــلـى استشارات إماراتية صرفة .

ذهبت الإمارات إلــى تعزيز قدرتها وحضورها الـــسـيـاسـي فــي مناطق الجنوب المحررة ، فــي حين ظلت حكومة الـــشــرعــيـة تمارس نشاطها الـــسـيـاسـي والعسكري مــن خارج الـــبـلاد .

ومع حلول العام 2017 بدأ واضحا ان الخلاف بـيـن الطرفين فــي طريقه للتصاعد ، بدأ الخلاف عقب فشل زيارة قام بها الـــرئـيـس هادي إلــى دولة الإمارات العربية وحديث إعلامي عـــن خلاف بـيـن الطرفين انتهى بتسجيل هذا الخلاف بشكل رسمي بـيـن الطرفين.

مـــع أواخر ابريل بلغ الخلاف بـيـن الطرفين ذروته ، ذهب هادي يومها إلــى إقالة مــن منصبه .

ذهب الزبيدي بدعم إماراتي صرف إلــى تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي وضم فــي صفوفه عـــدد مــن مسئولي الــحــكــومــة الـــشــرعــيـة بينهم محافظي ولحج وسقطرى الأمر الذي دفع هادي إلــى إقالتهم أيضا وتعيين آخرين .

تصاعدت حدة الأزمـــة بـيـن الطرفين شنت الإمارات عبر وسائل إعلام مــحـــلــيــة تابعة لها وأخرى إماراتية هجوما واسع النطاق عــلـى إدارة هادي وذهبت عــلـى الأرض لتوسيع حضور نشاط القوات التابعة لها .

ظل "هادي" فــي غير قادر عــلـى العودة إلــى عدن لممارسة مهام عمله منها فــي حين ظل الوحيد القادر عــلـى العودة هو رئـيـس الـــوزراء احمد عبيد .

ورغم عودة بن دغر المتكررة إلا ان الــحــكــومــة ظلت عاجزة عـــن أحداث إي تغيير حقيقي عــلـى الأرض .

تصاعدت حدة الأزمـــة بـيـن الطرفين وصولا إلــى يناير 2018 حينما أعلن المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا نيته مهاجمة الــحــكــومــة وطردها .

فــي الـ 28 مــن يناير 2018 هاجمت قـــوات مدعومة إماراتية معسكرات تابعة للحكومة الـــشــرعــيـة وأسقطت بعضها ودارت اشتباكات عــلـى مدى 3 أيام .

بدت حكومة هادي غير قادرة عــلـى الصمود أمام هذه القوات ورغم ان الانتقالي رفع شعارات إسقاط الــحــكــومــة إلا ان شيء مــن هذا لم يحدث .

تسبب الخلاف بـيـن الإمارات والشرعية بحالة مــن الشلل التامة للحياة جنوبا وفـــي مناطق متعددة أخرى .

ظل الطرفان يشدان حبل التوتر فيما بينهما ، دون ان تلوح فــي الأفق أي مبادرة لتحريك المياه الراكدة بـيـن الطرفين.

ظهور الميسري

مـــع تصاعد الأزمـــة بـيـن الطرفين ذهب "هادي" إلــى تعيين احمد الميسري وزيرا للداخلية خلفا لحسين محمد عرب الذي شغل المنصب منذ انتهاء الـــحــرب الأخيرة فــي اليمن.

يعد "احمد الميسري" احد صقور الــحــكــومــة الـــشــرعــيـة الذي ظهر بقوة حتى حينما كان وزيرا للزراعة .

ظهر الرجل بتصريحات صحفية قوية رفضت الممارسات الأخيرة ، قـــال الرجل ان مايحدث احتلال وتحدث مـــع وسائل إعلام عربية منتقدا شكل الحضور الإماراتي جنوبا .

أثارت تصريحات الميسري المناوئة للإمارات حالة مــن الجدل السياسية ومع نشوب أزمـــة سياسية بـيـن إدارة هادي والحكومة الإماراتية حول جزيرة سقطرى .

وصلت الــحــكــومــة الــيــمــنــيــة برئاسة رئـيـس الـــوزراء احمد عبيد بن دغر إلــى جزيرة سقطرى فــي الـ28 ابريل 2018 إلــى جزيرة سقطرى .

تسببت الزيارة بارتفاع منسوب التوتر بـيـن الإمارات وحكومة الـــشــرعــيـة وصولا إلــى حالة مــن القطيعة التامة .

عقب هذه الأزمـــة خرج "الميسري" مجددا بتصريحات نارية إضافية فــي حين دفعت الأزمـــة المزاج العام الــيــمــنـي إلــى حالة مــن العداء مـــع الإمارات .

وجدت الإمارات أنها فعليا فــي طريقها للتحول مــن قوة سياسية جاذبة جنوبا إلــى قوة سياسية ربما تواجه حالة مــن الرفض الشعبية المتعاظمة .

ردت الــحــكــومــة الـــشــرعــيـة عــلـى أزمـــة سقطرى بالكثير مــن الحدة والجدية وذهبت السعودية بشكل متسارع لتدارك الوضع جنوبا ولملمة الخلاف بـيـن الإمارات والشرعية .

أعلنت الــحــكــومــة الـــشــرعــيـة عقب أكثر مــن أسبوعين انتهاء الخلاف مـــع الإمارات بجزيرة سقطرى بعودة الأمور إلــى طبيعتها .

أدركت الإمارات بوضوح ان الخلاف مـــع الــحــكــومــة الـــشــرعــيـة ربما ينعكس سلبا عــلـى حضورها فــي المناطق المحررة .

الميسري يحرك المياه الراكدة .

عــلـى نحو مفاجئ أعلن فــي عدن عـــن زيارة للوزير الميسري سيقوم بها إلــى دولة الإمارات وهو ماتم لاحقا .

أواخر شهر رمضان كان الميسري فــي الـــعــاصــمـة الإماراتية ابوظبي.

تحركت المياه الراكدة بـيـن الطرفين وسرعان ماتلقى الـــرئـيـس هادي دعوة لزيارة الإمارات لباها عــلـى عجل.

مــن المستفيد والخاسر مــن حالة التقارب هذه؟

مــن شأن هذا التقارب ان يجعل الـــشــرعــيـة تتخلى عـــن الكثير مــن مصالحها والأطراف الموالية لها فــي المقابل ستتخلى الإمارات عـــن الكثير مــن أطرافها لإتمام عملية التقارب هذه.

بدأت ملامح التقارب عــلـى الأرض بإعلان وزارة الــداخــلـيـة التي يقودها الميسري تشكيل غرفة عمليات مشتركة والإشراف الفعلي عــلـى كافة الأجهزة الأمنية فــي عدن والمحافظات المجاورة .

وفـــي المقابل ذهبت الإمارات إلــى تجميد نشاط المجلس الانتقالي الجنوبي والذي التزم صمتا مطبقا حيال تحركات الــحــكــومــة وعودة هادي ولايزال مواصلا موقفه الصامت .

الـــشــرعــيـة بدورها ذهب إلــى إخراج احد أقوى المعسكرات التابعة لها إلــى خارج مـــديـنـة عدن ، يوم الخميس الماضي غادر الآلاف مــن جـــنـود معسكر النقل إلــى منطقة الخوخة بالحديدة .

مثل خروج هذه القوات تطبيقا لتفاهمات غير معلنة بـيـن الطرفين وعلى مايبدو ان الطرفين فــي طريقهما إلــى تطبيق تفاهمات كثيرة .

الأطراف الخاسرة عــلـى الأرض

يرى الكثير مــن المراقبين ان ابرز الأطراف الخاسرة نتيجة التقارب بـيـن الــحــكــومــة الـــشــرعــيـة وبين الإمارات يأتي عــلـى رأسها الذي انفرد خلال الفترة الماضية بالقرار الــحــكــومــة للحكومة الـــشــرعــيـة ويضاف إلــى ذلـك المجلس الانتقالي الذي سجل حضورا قويا قبل ان تتم فرملته مؤخرا .

ويرى المراقبون ان هذا التقارب ربما يحدث انفراجا للوضع العام بعدن والمحافظات الأخرى الأمر الذي قد يمكن الطرفين مــن العمل بشكل مشترك .

 

هل يصلح مـــا أفسده خلاف طرفي النزاع فــي المناطق المحررة فــي اليمن؟

 

بدأ واضحًا تقارب طرفي النزاع فــي المناطق المحررة باليمن (الــحــكــومــة الــيــمــنــيــة - ودولة الإمارات العربية المتحدة) منذُ تصريحات وزير الــداخــلـيـة الــيــمــنـي أحمد الميسري والتي أكــــد فيها أن "السجون فــي عدن تحت سلطة دولة الإمارات وليس لديه سلطة عليها".

 

وأكــــد الميسري، فــي مقابلة مـــع قناة بي بي إس الإمريكية، فــي الثامن عشر مــن مايو الماضي: أنه لايستطيع دخول الـــعــاصــمـة المؤقتة عدن أو الخروج منها إلا بإذن دولة الإمارات".

 

سبق ذلـك تصريحات لقناة فرانس 24 فــي 12 أبريل الفائت، "بأن الـــرئـيـس الــيــمــنـي عبدربه منصور هادي غير مرحب به ممن يحكمون السيطرة الأمنية عــلـى مطار عدن ومينائها ومداخلها"، فــي إشارة إلــى قـــوات الـــحــزام الأمـــني المدعومة مــن الإمارات.

 

كما انتقد الميسري مساعي الإمارات إعادة أفراد مــن عائلة الـــرئـيـس الــيــمــنـي الراحل علي عبد الله صالح، خـــاصـــة نجل شقيقه العميد طارق محمد عبدالله صالح إلــى الواجهة، مــن خلال دعمه بقوات للمشاركة فــي عمليات الــتــحــالــف ضد مسلحي الحوثي، معتبراً ذلـك رهاناً عــلـى جواد خاسر، حسب تعبيره.

 

عقب تلك التصريحات التي شنها الوزير الميسري عــلـى الإمارات. غادر الميسري فــي ال30 مــن يونيو بدعوة رسمية إلــى دولة الإمارات، لإنهاء التوتر القائم.

 

وصل عقب سنوات مــن الخلاف الحاد مـــع إدارته، الـــرئـيـس هادي إلــى الـــعــاصــمـة الإماراتية أبوظبي فــي زيارة رسمية. وذلك عقب مغادرة الميسري. بحث الـــرئـيـس مـــع ولي عهد ابوظبي سبل تعديل العلاقات. ليعود هادي أخيرا عقب سنوات مــن المنع إلــى عدن. لينهي بذلك خلافا دام لأعوام.

 

التفاهم بـيـن هادي والإمارات مدخل صحيح

 

أكــــد الكاتب والسياسي أن التفاهم بـيـن الـــرئـيـس هادي ودولة الإمارات مدخل صحيح لإعادة ترتيب المحافظات الجنوبية وإنهاء الازدواج الإداري والأمني والعسكري الذي قوض كل مظاهر المؤسسية وأدى لتفشي الجريمة والاغتيالات والعصابات المسلحة.

 

وأضـــاف: مــن المهم أن لايبقى التفاهم مجرد صورة يجب البدء فورا بتوحيد المؤسسات.

 

وأعتبر البخيتي الانسجام بـيـن الـــرئـيـس هادي والإمارات سيساهم فــي تخفف كلا الطرفين مــن عبء معارك جانبية أنهكتهم وشوهت صورهم وشغلتهم عـــن المعركة الأم مـــع سلطة . مشيرا إلــى أنه أيضا سيعيد الاعتبار للدور الإماراتي القوي والتضحيات التي تقدم لدعم عمليات الساحل الغربي والتي كانت تضيع أو تتشوه بسبب تلك الخلافات.

 

وأضـــاف البخيتي فــي تصريحات لـ"عدن الغد" أن التقارب الإماراتي مـــع الــحــكــومــة الــيــمــنــيــة سيعزز مــن قوة الــحــكــومــة ومن احترام مؤسسات الدولة فــي وعي المواطن. وسيكون هناك فرق بـيـن مناطق سيطرة الحوثيين والمناطق التي تحكها الــحــكــومــة الــيــمــنــيــة.

 

وقــال: نلاحظ اليوم ان هنالك شبه تقارب بـيـن مناطق سيطرة الحوثيين والحكومة الــيــمــنــيــة المناطق فــي عدن تحكم كذلك مــن قبل المليشيات الخارجة عـــن نطاق الــحــكــومــة.

 

واعتبر البخيتي ان ذلـك يعطي مبرر لجماعة الحوثي ان يستمروا فــي حكمهم. لأن المواطنون يروا ان لافرق مابين وعدن. لكن إذا حصل تقارب وتم تعزيز مؤسسات الدولة سيشعر المواطنون بأن عدن تحكم مــن قبل دولة وحكومة بينما العكس فــي صنعاء وبقية المحافظات الخاضعة لسيطرة .

 

المواطنون يتمنون رؤية هذا التقارب مــن قبل

 

قـــال الكاتب داود لمغود فــي تصريحات لـ"عدن الغد" ان المواطنون قبل غيرهم كانوا ينتظرون بفارغ الصبر تقارب الــحــكــومــة الــيــمــنــيــة مـــع دولة الإمارات لما له مــن مكاسب للمواطن.

 

وقــال لمغود: بلا شك انتظرنا هذا العقارب مــن وقت مبكر، وقد دعاء الكثير مــن السياسيين اليمنيين الطرفين للتقارب كضرورة أساسية لما له مــن انعكاس ايجابي للأوضاع فــي اليمن.

 

وأشــــار لمغود إلــى أن نتائج هذا التقارب بدأ تسليم بعض الأماكن التي تسيطر عليها قـــوات الـــحــزام الأمـــني وهي القوات المحسوبة عــلـى دولة الإمارات للقوات الخاصة المحسوبة عــلـى الــحــكــومــة وهذا يعزز النفوذ الحكومي فــي الداخل كما انه يخلق قواعد البداية لانصهار أمني لكافة التشكيلات الأمنية فــي عدن تحديدا تحت وزارة الــداخــلـيـة.

 

وأوضح لمغود أن هذا التقارب جاء بعد التدخل الــســعــودي للإشكالية التي حدثت فــي شهر مايو الماضي بـيـن الإمارات والحكومة الــيــمــنــيــة بجزيرة سقطرى مما استدعى تدخل سعودي لحل الإشكالية ومن ضمن هذه الحلول فتح نافذة الحوار بـيـن الــحــكــومــة والإمارات والذي علي ضوء ذلـك أتت زيارة الـــرئـيـس عبدربه منصور هادي لدولة الإمارات ثم عودته لليمن .

 

ويرى سياسيون يمنيون أن تعزيز العلاقات الــيــمــنــيــة الإماراتية يفيد المواطن قبل غيره فضلا عـــن أنه سينعكس عــلـى سير المعارك مـــع المليشيات الحوثية. بدلا مــن الانشغال بمعارك جانبية.

 

وشهدت العلاقات بـيـن الطرفين توترا كبيرا، فيما وصف مسؤولون تواجد الإمارات جنوبا باحتلال غير معلن.



"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (التقارب الإماراتي الـــشــرعــيـة .. مــن الكاسب والمستفيد؟) من موقع (عدن الغد)"

السابق دخول سفينة نفطية ميناء الحديدة بعد انتظار 69 يوماً
التالى أبرز مـــا تناولته الصحف الخليجية فــي الشأن الــيــمــنـي