أخبار عاجلة

الرياض تتوعد الدوحة بمقاطعة لألف عام مـــا لم تمتثل - صحف نت

الرياض تتوعد الدوحة بمقاطعة لألف عام مـــا لم تمتثل - صحف نت
الرياض تتوعد الدوحة بمقاطعة لألف عام مـــا لم تمتثل - صحف نت

الجمعة 2 فبراير 2018 01:17 صباحاً


- أكــــد المستشار فــي الديوان الملكي، سعود القحطاني أنه لا مخرج أمام سوى القبول بالشروط ال13 والاعتذار الكامل والتعهد بالصدق، وذلك رداً عــلـى مـــا ذكره وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني فــي محاضرة بواشنطن، عـــن استعداد نظامه للمشاركة فــي قمة خليجية - أمريكية بشرط وجود إرادة حقيقية للدول الأربع وليس بالإكراه، بحسب وصفه.
وأضـــاف القحطاني فــي تغريدة عبر حسابه فــي «تويتر»: أقول لوزير خارجية السلطة، لقد فقد الجميع الأمل بكم بسبب كذبكم! مـــا فائدة الـــمــحـــادثـات مـــع مــن يكذب عليك بوجهك وأنت متأكد أنه كاذب! كل تجارب الدول معكم تقول إن أجندتكم هدم الاستقرار، وحواركم شعاره الكذب والمراوغة.. لإثبات حسن نيتكم لا أقل مــن بيان بقبولكم للشروط واعتذاركم الكامل وتعهدكم بالصدق». وزاد فــي رده: «مــن ناحيتنا مقيمون وعلى ماء، ومقاطعتنا لكم لألف سنة لا تضرنا..أما أنتم: فالصراخ عــلـى قدر الألم. «توكم مـــا شفتوا شي».
وفى إدراك متأخر لتداعيات الأزمـــة التي تسببت فيها قطر، برفضها الانصياع للمطالب العربية المشروعة بوقف دعم وتمويل الإرهاب، أعرب وزير خارجية الدوحة، عـــن عدم تفاؤله مــن مستقبل الخلاف الذي أنهى شهره السابع.
وبعد أكثر مــن ستة شهور مــن المقاطعة العربية، قـــال آل ثاني، فــي تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، «هذا الخلاف لن ينتهى قريباً، دعونا لحوار شامل، إلا أنهم لم يكونوا مستعدين لذلك»، مؤكداً أنه ليس متفائلاً بتداعيات المقاطعة ومستقبلها.
وكــانت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، والسعودية والبحرين ومصر، قد أعلنت فــي الأسبوع الأول مــن يونيو الماضي، مقاطعة نظام الحمدين، رداً عــلـى تمسكه بدعم الإرهاب وتمويله، وإيواء مطلوبين أمنياً لدى الدول الأربع، إضافة إلــى استضافتها عناصر ورموزاً مــن المنتمين لجماعات متطرفة وتنظيمات إرهابية، بينها الإخوان والقاعدة وطالبان.
وقدّمت الدول العربية قائمة تضم 13 مطلباً، مقابل استعادة العلاقات مـــع الدوحة، شملت إغلاق قناة الجزيرة، ووقف التدخل فــي شؤون دول الجوار، وتسليم المطلوبين أمنياً، وإنهاء التواجد الإيراني عــلـى أراضي قطر، وغيرها مــن النقاط المهمة، إلا أن الــحــكــومــة القطرية رفضت المطالب، لتتكبد عــلـى مدار الشهور السبعة الأخيرة خسائر اقتصادية فادحة فــي قطاعات عدة، عــلـى رأسها قطاعا السياحة والسفر، وامتد الأمر ليشمل قطاعات النفط والغاز، وقدّر مُـــراقــبـون وخبراء اقتصاديون خسائر الدوحة خلال الشهور الماضية بما يزيد عــلـى 75 مليار دولار.
مــن جهة أخرى، أكّد الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني، أنَّ السياسة التي يتبعها النظام القطري هي «أن تفعل مـــا نأمرك به أو تصبح عدوّنا».
وبيّن ابن سحيم، عبر حسابه عــلـى موقع «تويتر» للتدوينات القصيرة، أمس الخميس، مشاركًا فــي وسم «قطر تبيع حماس»، أنَّ «تنظيم الحمدين لم يرضه أن تتبنى المصالحة الفلسطينية، وتوافق عليها حماس وجميع الفصائل والأطراف، فهم يريدون دائمًا أن يلعبوا دورًا أكبر مــن حجمهم».
وتفاعل المدوّنون مـــع تغريدة الشيخ سلطان بن سحيم، مؤكّدين أنَّ «قطر أبدًا لم تكن حليفًا ولا داعمًا لأحد، وتخلّيها عـــن حركة حماس، مـــا هو إلا سقوط لقناع آخر لطالما حاولت ارتداءه خلف القضية الفلسطينية». وأشاروا إلــى أنَّ «شروط الرباعي الداعي لمكافحة الإرهاب، تطبق بالتدريج، عــلـى الرغم مــن كل الحملات الإعلامية التي تروّج لها الدوحة عبر أبواقها الكثيرة».
ورأوا أنَّ «مــن يبع والده، ويراقب أبناء عمومته، ويسحب جنسيات قبائله، ويستورد الأجنبي فــي قصر حكمه، فلن يتوانى عـــن بيع حلفائه لعيون الحليف الأقوى». ولفتوا إلــى أنَّ «عناصر تنظيم الحمدين، أنكروا عــلـى السعودية ودول المقاطعة عند الإعلان أنَّ حماس حركة إرهابية، والآن يرضخون لقرار أمريكا، ولم نسمع نفسًا منهم، باعوهم مثلما باعوا القذافي وغيره».
وأبرزوا أنَّ «حماس بالنسبة لقطر قميص عثمان وانتهى دوره، وفلسطين كلها كانت وقودًا وغطاء لعملياتها الإرهابية فــي الخليج والوطن الـــعــربـي والعالم. بمعنى أنهم يستثمرون عواطف الشعوب العربية تجاه فلسطين ويوهمونهم بأنهم يدعمون القضية لتكون غطاء لجرائمهم فــي كل مكان. الآن انكشفوا وانفضحوا».


"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الرياض تتوعد الدوحة بمقاطعة لألف عام مـــا لم تمتثل - صحف نت) من موقع (الخليج)"

السابق «غصن الزيتون» تتواصل واشتعال الجبهات فــي الغوطة وريفي إدلب وحلب - صحف نت
التالى عمليات أمنية واسعة لنزع السلاح فــي جميع مناطق العراق - صحف نت