أخبار عاجلة
مصادر: قاتل «المطرفي» يعزو سبب جريمته للسِحر -

عودة حذرة لنازحي درعا وســـط مخاوف مــن أعمال انتقامية - صحف نت

عودة حذرة لنازحي درعا وســـط مخاوف مــن أعمال انتقامية - صحف نت
عودة حذرة لنازحي درعا وســـط مخاوف مــن أعمال انتقامية - صحف نت

الأحد 8 يوليو 2018 01:47 صباحاً

- أكــــد المرصد السوري لحقوق الإنـســـان، نقلاً عـــن مــصـــادر مــحـــلــيــة أن آلاف النازحين داخل مــحــافــظــة درعا يرفضون العودة إلــى قراهم وبلداتهم التي سيطرت عليها قـــوات النظام، إذ أكدت الــمــصـــادر الأهلية للمرصد أنهم يخشون مــن عدم التزام بضماناتها تجاه الأهالي وعدم اعتقالهم، إضافة لخشيتهم مــن تعمد قـــوات النظام تجاهل الضمانات الروسية تجاه الاتفاق الذي جرى بـيـن ممثلي مــحــافــظــة درعا والجانب الروسي، وســـط مخاوف مــن اعتقال أبنائهم والشبان المتخلفين عـــن خدمة التجنيد الإجباري، وسوقهم لأداء الخدمة فــي مقار وثكنات وقواعد النظام العسكرية.
ونقل المرصد عـــن الــمــصـــادر أن أكثر مــن 20 ألفاً مــن النازحين عادوا منذ عصر الجمعة، إلــى كل مــن بلدات وقرى بصرى الشام وغصم والطيبة وأم المياذن ونصيب ومعربا وخربا والسهوة وجبيب والجيزة وأم ولد والمسيفرة والغارية الشرقية، فــي حين يرفض الأهالي النازحون مــن العودة إلــى كل مــن بلدات والنعيمة وبصر الحرير وصيدا والصورة وناحتة وكحيل، والتي تشهد عمليات تفتيش مــن قبل قـــوات النظام والمسلحين الموالين لها، إذ يخشى الأهالي مــن سيناريو مشابه لسيناريو الغوطة الشرقية، حين تجاهلت قـــوات النظام الضمانات الروسية وقامت باعتقال واقتياد مئات الشبان مــن مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية ومراكز الإيواء إلــى صفوف جيشها.
وكــانت حالة مــن الهدوء سادت المحافظة الجمعة، فــي ترقب لبدء تطبيق بنود الاتفاق بشكل متتالٍ، والذي يتضمن وقف إطلاق نار فورياً، والبدء بتسليم السلاح الثقيل مــن قبل الفصائل ومن ثم تسليم السلاح المتوسط، وعودة الأهالي إلــى القرى والبلدات الخاضعة لسيطرة النظام وغير الخاضعة لها بضمان الشرطة العسكرية الروسية وبرفقة الهلال الأحمر، وتسوية أوضاع مــن يرغب مــن الأهالي والمقاتلين، وخروج مــن يرفض الاتفاق نحو الشمال السوري.
ومن المفترض أن يتم تنفيذ الاتفاق فــي درعا عــلـى ثلاث مراحل بدءاً مــن ريف المحافظة الشرقي إلــى مـــديـنـة درعا وصولاً إلــى ريفها الغربي، وفق مـــا قـــال حسين أبازيد مــــديـر المكتب الإعلامي فــي «غرفة العمليات المركزية فــي الجنوب» التابعة للفصائل.
وأوضح المسؤول أن «العمل بدأ فــي المرحلة الأولى مـــع دخول قـــوات النظام إلــى معبر نصيب وبدء تسليم (الفصائل) الدبابات إلــى القوات الروسية»، مشيراً إلــى أن المرحلة الثانية ستتضمن إجلاء رافضي الاتفاق مــن دون أن يحدد موعد تنفيذها.
ورصد المرصد مــن جانب آخر، توجه قافلة للهلال الأحمر وعلى متنها مساعدات غذائية وإنسانية وطبية نحو بلدة إبطع التي دخلت قبل نحو أسبوع فــي «مصالحة» مـــع النظام بعد اجتماعات جرت بـيـن ممثلين عـــن البلدة والجانب الروسي، فيما ذكر أن المساعدات تأتي بالتزامن مـــع تردي الأوضاع الإنـســانـيـة والصحية لآلاف النازحين المتواجدين عــلـى الحدود مـــع الجولان السوري المحتل والحدود السورية - الأردنية، نتيجة مخاوف النازحين مــن العودة إلــى بلداتهم وقراهم التي سيطرت عليها قـــوات النظام، بسبب خشيتهم مــن قيام النظام باعتقال شبانهم وسوقهم للخدمة الإلزامية واعتقال آخرين والتحقيق معهم، بعد أن يتجاهل النظام الضمانات الروسية، كما تجاهلها فــي غوطة دمشق الشرقية، حين عمد لتنفيذ اعتقالات ومداهمات وتفتيش فــي مدن وبلدات بالغوطة الشرقية بحثاً عـــن مطلوبين له.
عــلـى صعيد آخر، قصفت قـــوات النظام بعد منتصف ليل الجمعة - السبت، مناطق فــي بلدة بداما بريف جسر الشغور الغربي، ومحيط بلدتي الناجية ومرعند فــي الريف ذاته، مـــا أسفر عـــن سقوط جرحى، حيث تشهد هذه المنطقة منذ أيام عمليات قصف مكثفة مــن قبل قـــوات النظام طالت مناطق فــي القطاع الغربي مــن مــحــافــظــة إدلب خلال الأيام القليلة الفائتة. وشهدت مناطق فــي ريف حماة الشمالي، قصفاً مدفعياً مــن قبل قـــوات النظام، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنـســـان سقوط عدة قذائف عــلـى أماكن فــي بلدات اللطامنة فــي الريف الشمالي، دون أنباء عـــن خسائر بشرية. (وكالات)

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (عودة حذرة لنازحي درعا وســـط مخاوف مــن أعمال انتقامية - صحف نت) من موقع (الخليج)"

السابق «دبي العطاء» تكرم صني فاركي أحد رموز الأعمال الإنـســانـيـة - صحف نت
التالى «موارد الشارقة» تنفذ الدورة الرابعة لبرنامج الباحثين عـــن عــمــل - صحف نت