أخبار عاجلة
الحياة / الذهب يتراجع مع صعود الدولار - صحف.نت -

المنظمة العربية لحقوق الإنسان تتهم وزير التسامح الإماراتي بالتحريض ضد المسلمين - صحف نت

المنظمة العربية لحقوق الإنسان تتهم وزير التسامح الإماراتي بالتحريض ضد المسلمين - صحف نت
المنظمة العربية لحقوق الإنسان تتهم وزير التسامح الإماراتي بالتحريض ضد المسلمين - صحف نت

الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 11:48 مساءً

- تصريحات آل نهيان حملت تحريضا مبطنا على المسلمين

الدوحة  “القدس العربي”: رفضت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تصريحات وزير التسامح الإماراتي نهيان مبارك آل نهيان التي حملت تحريضا مبطنا على المسلمين في أوروبا إذ جاء فيها أن إهمال الرقابة على المساجد سبب في الهجمات الإرهابية.

وبيّنت المنظمة أن المساجد في أوروبا تخضع لأنظمة صارمة كباقي الجمعيات والمؤسسات في أوروبا وتحرص إدارة المساجد على أداء رسالتها وفقا لتعاليم الإسلام السمحة.

وأوضحت أن قيام شخص يرتاد مسجدا بعمل إجرامي لا يعني أن كل من يرتاد هذا المسجد يؤيدون هذا العمل أو أن هذا المسجد يحرض على ارتكاب جرائم من هذا النوع، فيبقى هذا العمل منعزلا ومدانا كباقي الجرائم.

وحذرت المنظمة دول الإتحاد الأوروبي من الاستجابة لطلب وزير التسامح لتدريب الإئمة في دولة حتى لا تتحول المساجد في أوروبا إلى مراكز أمنية للتجسس تعمل لصالح دولة الإمارات.

وأكدت المنظمة أن “دولة الإمارات ما فتئت تلاحق المسلمين في أوروبا أفرادا ومؤسسات بحجة محاربة الإسلام السياسي وأدى ذلك إلى إلحاق الأذى ببعض الأفراد لفترة قصيرة حتى عادت الأمور إلى نصابها ونذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر إغلاق البنوك لحسابات مؤسسات وأفراد بضغط من الإمارات”.

ودعت المنظمة حكومات دول الإتحاد الأوروبي إلى ضرورة “إبعاد الإمارات عن الشأن الإسلامي والعربي في أوروبا فدولة الإمارات وأجهزتها الأمنية مسؤولة عن جرائم في إدت إلى تفجير العنف والإرهاب”.

وكان الوزير الإماراتي قال في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية إنه “لا يجوز فتح المساجد ببساطة هكذا والسماح لأي فرد بالذهاب إلى هناك وإلقاء خطب. يتعين أن يكون هناك ترخيص بذلك”.

وكان وزير التسامح الإماراتي، الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، ذكر في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): أن إهمال الرقابة على المساجد في أوروبا أدى إلى وقوع هجمات إرهابية هناك.

وقال الشيخ نهيان “لا يجوز فتح المساجد ببساطة هكذا والسماح لأي فرد بالذهاب إلى هناك وإلقاء خطب. يتعين أن يكون هناك ترخيص بذلك”.

وذكر أن هناك مسلمين تطرفوا في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا لعدم وجود رقابة كافية من السلطات على المساجد والمراكز الإسلامية، موضحا أن بلاده تعرض دائما تقديم المساعدة في تدريب الأئمة على سبيل المثال. وفي المقابل ذكر الوزير أن بلاده لم تتلق حتى الآن طلبا بالمساعدة من أوروبا.

وجاءت تصريحات المسؤول الإماراتي، في وقت تخضع المساجد في الإمارات لرقابة شاملة من السلطات للوقاية من ظهور توجهات متطرفة. وبالتعاون مع عناصر استخباراتية وقوات الأمن التي تتمتع بصلاحيات موسعة تمكنت الإمارات من الحيلولة دون وقوع هجمات كبيرة لتنظيم الدولة الإسلامية أو تنظيمات إرهابية أخرى خلال الفترة الماضية.

وقال الشيخ نهيان: “نعتقد أنه يتعين حدوث شيء في أوروبا”، موضحا أن الدول الأوروبية كانت حسنة النية عندما سمحت “لهؤلاء الناس″ بإدارة مساجدهم ومراكزهم الخاصة، مؤكدا في المقابل أنه يتعين تدريب القادة الدينيين وأن يكونوا على دراية جيدة بالإسلام وأن يحملوا ترخيصا بإلقاء خطب في المساجد، مشيرا في ذلك إلى أنه لا يمكن لأحد في أوروبا أن يذهب إلى كنيسة ويخطب فيها ببساطة.

وكانت السلطات الألمانية أغلقت مسجد “فصلت” في برلين عقب هجوم الدهس الإرهابي الذي وقع في إحدى أسواق عيد الميلاد (الكريسماس) نهاية العام الماضي وأودى بحياة 12 شخصا. وكان يتردد على هذا المسجد منفذ الهجوم التونسي أنيس العمري. ولا تلعب الدولة في ألمانيا أي دور في اختيار أئمة المساجد، كما لا تحتاج إقامة مساجد هناك إلى تصريح.

وألقت الشرطة الألمانية ألقت القبض على إمام مسجد من مدينة هيلدسهايم في تشرين ثان/نوفمبر عام .2016 وينحدر الإمام الإسلامي من العراق ومعروف في الدوائر الإسلامية بكنية “أبو ولاء”. ويواجه “أبو ولاء” اتهامات بتجنيد مسلمين شباب في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية. وتراقب هيئة حماية الدستور الألمانية (الاستخبارات الداخلية) حاليا عشرات المساجد في ألمانيا.

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (المنظمة العربية لحقوق الإنسان تتهم وزير التسامح الإماراتي بالتحريض ضد المسلمين) من موقع (القدس العربي)

السابق الحزب الديمقراطي الحر الألماني يعلن فشل مفاوضات "جامايكا" - صحف.نت
التالى روسيا اليوم / روسيا تصمم طائرة للنقل للعسكري - صحف نت