أخبار عاجلة

جبهة الدفاع عن الحريات تدين محاولة فض اعتصام صحافيين حزبيين في مصر - صحف نت

جبهة الدفاع عن الحريات تدين محاولة فض اعتصام صحافيين حزبيين في مصر - صحف نت
جبهة الدفاع عن الحريات تدين محاولة فض اعتصام صحافيين حزبيين في مصر - صحف نت

الأربعاء 15 نوفمبر 2017 01:24 صباحاً

- القاهرة ـ « القدس العربي»: أعلنت جبهة الدفاع عن الصحافيين والحريات «حركة مستقلة مشكلة من صحافيين وناشطين في مجال حقوق الإنسان»، في ، تضامنها الكامل مع مطالب الصحافيين «الحزبيين» العاطلين عن العمل، المعتصمين في مكتب نقيب الصحافيين عبد المحسن سلامة في القاهرة، منذ نحو أسبوعين.
ويشكو عشرات الصحافيين الحزبيين في مصر من توقف صحفهم وإغلاق بعضها منذ سنوات، ونفذوا اعتصامات على فترات في نقابة الصحافيين للمطالبة بوضع حلول لهم سواء بتوزيعهم على صحف قومية «حكومية» أو بتوظيفهم في إصدارات حكومية تابعة للوزارات.
ودعت الجبهة، في بيان أمس الثلاثاء، النقيب عبد المحسن سلامة إلى «تنفيذ وعوده الانتخابية التي قطعها على نفسه خلال خوضه الانتخابات، بإيجاد فرص عمل بديلة للصحافيين الحزبيين، رغم أنهم لم يطلبوا منه ذلك».
وأدانت «محاولات فض اعتصام الصحافيين الحزبيين، التي بدأت منذ بداية الاعتصام بقطع المياه والكهرباء عنهم في مقر النقابة، وانتهت، يوم الخميس الماضي، بمحاولة فض الاعتصام بالقوة».
وأعتبر أنه «كان الأولى بنقيب الصحافيين تنفيذ وعوده، بدلا من التسويف، خاصة أن غالبية هؤلاء الزملاء يعيشون على ما يصرف لهم من «بدل التدريب والتكنولوجيا» الذي يصرف من الحكومة لجميع الصحافيين المصريين بمعرفة النقابة، فقط، في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار».
ودعت أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحافيين للتضامن مع أصحاب المظالم «الصحافيين الحزبين»، لإعادة هيبة النقابة، وتفعيل دورها، الذي غاب منذ مارس الماضي في ملفات عدة، أبرزها الحريات وعلاقات العمل.
وحذرت الجمعية العمومية من تداعيات الاستجابة لسياسة شق الصف، التي مارسها أعضاء ما تسمى بـ»جبهة تصحيح المسار» في نقابة الصحافيين، في السابق، وقت أزمة اقتحام النقابة واعتقال زميلين من داخلها، لافتة النظر إلى أن أعضاء هذه الجبهة أنفسهم هم الذين يديرون النقابة حاليا، وأصبح النقيب «عضو الجبهة» هو رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، وباقي أعضاء الجبهة في المجلس رؤساء تحرير صحف قومية، على حساب مصالح زملائهم.
وأسفرت انتخابات نقابة الصحافيين الأخيرة عن فوز نقيب معروف بتوجهه الموالي للنظام، وعينه الرئيس عبد الفتاح السيسي بعدها رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام «أعرق وأكبر المؤسسات الصحافية في مصر».

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (جبهة الدفاع عن الحريات تدين محاولة فض اعتصام صحافيين حزبيين في مصر) من موقع (القدس العربي)

السابق جيمس فرانكو يخرج فيلما عن كواليس «أسوأ فيلم سينمائي على الإطلاق» - صحف نت
التالى زعيمة ميانمار تواصل صمتها رغم الانتقادات الدولية - صحف نت