أخبار عاجلة

الحكومة تدرس إرسال «وفد أمني» لغزة .. والأحمد ينتقد الجهاد… والنخالة يرد: هروب من الفشل - صحف نت

الحكومة تدرس إرسال «وفد أمني» لغزة .. والأحمد ينتقد الجهاد… والنخالة يرد: هروب من الفشل - صحف نت
الحكومة تدرس إرسال «وفد أمني» لغزة .. والأحمد ينتقد الجهاد… والنخالة يرد: هروب من الفشل - صحف نت

السبت 2 ديسمبر 2017 01:22 صباحاً

- غزة – «القدس العربي»: علمت «القدس العربي» أن حكومة التوافق تجري مشاورات لإرسال «وفد أمني» إلى قطاع غزة، لبحث عملية «التمكين الأمني» هناك، وتستلم مهامها، وذلك خلال فترة التمديد التي تنتهي يوم العاشر من ديسمبر/ كانون الأول الحالي، في وقت شهد اتساع نطاق الخلاف الفلسطيني الداخلي حول ملف المصالحة، بخروجه من نطاق «فتح وحماس»، بعد أو وجه مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد، اتهامات لحركة الجهاد الإسلامي بالعمل على «إفشال» جهود إنهاء الانقسام، وهو أمر رفضته الحركة، وقالت أنه يفتقر لأي دليل.
وعلمت «القدس العربي» أيضا أنه لم يجر بعد تحديد موعد رسمي لقدوم الوفد الأمني المشكل من ضباط كبار من عدة أجهزة أمنية إلى قطاع غزة، للقاء مسؤولين من حركة حماس بحضور الوفد المصري الموجود في القطاع، لبحث ترتيبات استلام الأمن. ويتردد أن الحكومة تريد «تقدم ملموس» في ملف تمكينها في غزة، قبل إرسال الوفد الأمني للقطاع، الذي ستشمل مهمته بحث عملية سيطرة الحكومة على أجهزة الأمن في غزة، وإعادة عدد من موظفي الأجهزة الأمنية السابقة للعمل من جديد.
وكان رئيس الوزراء، وزير الداخلية الدكتور رامي الحمد الله، قد عقد قبل أيام اجتماعا مع قادة المؤسسة الأمنية، تناول الجهود المبذولة في التواصل مع المسؤولين في والفصائل، في إطار المصالحة لمعالجة ملف الأمن في قطاع غزة. وكان الحمد الله قد اشتكى من عدم تمكن حكومته «أمنيا» في غزة، وقال إن ذلك الأمر ضروري من أجل القيام بمهامها كاملة هناك.
وتطلب حركة حماس أن لا يتم تجاوز لموظفي الأمن الذين عينتهم بعد سيطرتها على غزة عام 2007، خلال عملية «دمج» موظفي وزارة الداخلية.
إلى ذلك وبالرغم من القرار الأخير الذي أصدره الرئيس محمود عباس، ونص على وقف جميع التصريحات التي تتناول المصالحة الوطنية والمتسببين في عرقلتها بشكل فوري، إلا أن الساعات الماضية التي تلت القرار، وتلت كذلك الاتفاق بين فتح وحماس لإرجاء موعد تسليم الحكومة مهامها في غزة حتى العاشر من الشهر الجاري، لدفع جهود إنهاء الانقسام، وتجاوز المرحلة الصعبة الحالية، شهدت استمرارا للتصريحات حول المصالحة.
فقد ان انتقد عزام الاحمد في تصريحات لـ «فضائية النجاح» التي تبث من مدينة نابلس، انتقد عزام الأحمد، حركة الجهاد، وحركة حماس. وقال إن موقف الأولى تجاه المصالحة «سلبي»، لافتا إلى أنه أبلغهم بذلك. وتابع الأحمد «قادة الجهاد حاولوا افشال المصالحة، والوفد المصري قال إنه سيراقب وسيصدر بيانات حول اي محاولات لتخريب المصالحة». وهذه هي المرة الأولى التي يوجه فيها قيادات من حركة فتح انتقادات لفصيل آخر غير حماس، ويحمله مسؤولية عدم تطبيق اتفاق المصالحة.
كذلك وجه الأحمد انتقادات في سياق حديثه لحركة حماس، وقال إنها «تضع عراقيل» أمام المصالحة، وأضاف «حماس جزء من شعبنا، ولذلك نرجو ان تكون على حجم المسؤولية، ونحن نضع مصلحة فلسطين فوق كل اعتبار»، لكنه أضاف «ورغم كل العراقيل يجب ان يبقى الامل قائماً، ورغم كل العراقيل سنتفاءل، بأننا سنصل لنتيجة».
وخلال تصريحاته قال الأحمد إن إثارة موضوع «سلاح » هو محاولة لـ «خلط الأوراق»، مضيفا «المقاومة شأن وطني وليس فصائلياً، لا فتح ولا حماس ولا الشعبية تقرر كيف تكون»، وتابع «ما يجب ان يحدث أن تجتمع الفصائل في اطر منظمة التحرير وتقرر». وطالب حركة حماس كذلك بـ «تسليم جزء من الاسلحة التي سرقت عقب الانقلاب».
وأشار مسؤول ملف المصالحة في فتح إلى أن رئيس حماس في غزة يحيى السنوار، قال «سأكسر رقبة كل من يضع عراقيل أمام الانقسام»، مضيفا «لكن هناك عراقيل»، وكان بذلك يوجه اللوم لقائد حماس.
ولم تنتظر الجهاد الإسلامي كثيرا على اتهامات الأحمد، وقال نائب الأمين العام للحركة زياد النخالة في تصريحات نقلتها ذات الفضائية ومواقع لحركة الجهاد «إن ادعاءات رئيس وفد حركة فتح للمصالحة، بأن الجهاد الإسلامي تسعى لإفشال المصالحة الوطنية، هو ادعاء باطل ومحاولة هروب ورمي الأخطاء والفشل على الآخرين».
وأكد أن حركته منذ البداية تدعو للمصالحة ووحدة الشعب، مضيفا «لذلك ادعاء الأحمد مردود عليه، ولا يوجد عليه أي دليل، ويمكن الاستفسار من كل الفصائل الفلسطينية حول الموقف الجهاد الاسلامي من المصالحة الوطنية». وتساءل النخالة عن السبب الذي يدفع حركته لإفشال المصالحة كما جاء في تصريحات الأحمد، لافتا إلى أن الجهاد «ليست جزءاً من السلطة، ولا تملك وزارات ولا موظفين». وتابع «كيف يمكن لها أن تعطل المصالحة، والمعادلة على الأرض واضحة والجميع يعرف أن هناك طرفا ما يسيطر على الوضع، إضافة إلى أن السلطة هي التي تتحدث عن التمكين وطرد الموظفين وجلب الموظفين القدامى،. فكيف يمكن للجهاد أن يكون لها دور في هذا الامر». وشدد على أن اتهام الأحمد هو لـ «الهروب من الفشل»، معبراً عن قناعته بأن كل الدلائل تشير الى أنه «لا أساس من الصحة لادعاءات الأحمد».
وكانت حركة الجهاد قد تدخلت في أوقات سابقة كـ «وسيط» بين حركتي فتح وحماس، لجسر هوة الخلافات بينهما في عدة قضايا. وأوضح النخالة، أنه لا توجد جهة بعينها مسؤولة عن تعطيل المصالحة، وقال «لكن هناك واقعا معقدا، وعندما حاولنا التوصل لحل كان هناك طلب بحل اللجنة الإدارية من قبل حركة فتح وهذا ما حصل، ويفترض أن يكون هناك خطوة مقابلة بقدرها من قبل حركة فتح وهكذا تحل الامور بالتدريج». وعبر نائب الأمين العام للجهاد عن خشيته من «حدوث فوضى» في قطاع غزة إذا استمرت الأمور بهذه الطريقة، وطالب الجميع بأن يدرك مسؤوليته، ويأخذ «القرارات السليمة» للوصل للهدف الاساسي وهو المصالحة.

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الحكومة تدرس إرسال «وفد أمني» لغزة .. والأحمد ينتقد الجهاد… والنخالة يرد: هروب من الفشل) من موقع (القدس العربي)

السابق رأي اليوم / مجلة أمريكية: أنفاق كوريا الشمالية تهدد أمريكا
التالى روسيا اليوم / كشف سبب معاناة الإناث من الربو أكثر من الذكور - صحف نت