أخبار عاجلة

رأي اليوم / منظمة التحرير الفلسطينية تبحث فــي الردود المناسبة عــلـى قـــرار ترامب بشأن القدس مــن بينها تعليق محتمل لاعتراف الفلسطينيين بالدولة العبرية وإعادة النظر فــي اتفاقات الـــســلام بـيـن الجانبين

رأي اليوم / منظمة التحرير الفلسطينية تبحث فــي الردود المناسبة عــلـى قـــرار ترامب بشأن القدس مــن بينها تعليق محتمل لاعتراف الفلسطينيين بالدولة العبرية وإعادة النظر فــي اتفاقات الـــســلام بـيـن الجانبين
رأي اليوم / منظمة التحرير الفلسطينية تبحث فــي الردود المناسبة عــلـى قـــرار ترامب بشأن القدس مــن بينها تعليق محتمل لاعتراف الفلسطينيين بالدولة العبرية وإعادة النظر فــي اتفاقات الـــســلام بـيـن الجانبين

الجمعة 12 يناير 2018 04:07 مساءً

- رام الله (الاراضي الفلسطينية) – (أ ف ب) – يعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الاحد فــي رام الله اجتماعا لبحث الردود المناسبة عــلـى قـــرار الـــرئـيـس الاميركي دونالد المثير للجدل الاعتراف بالقدس كعاصمة لاسرائيل. وقــال مسؤولون كــبـار إن بـيـن الخيارات التي سيتم بحثها فــي الاجتماع الذي يستمر ليومين، تعليق محتمل لاعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بالدولة العبرية والذي يعود الى العام 1988. ويعني ذلـك فــي حال حصوله، إعادة النظر فــي أحد الأسس التي بنيت عليها اتفاقات وجهود الـــســلام بـيـن اسرائيل والفلسطينيين والمتعثرة أصلا. وقد يترك تداعيات مدمرة عــلـى عملية الـــســلام. وسيبدأ الاجتماع مساء الاحد بكلمة مقتضبة للرئيس محمود عباس، الذي يتزعم ايضا منظمة التحرير. وسيجتمع المجلس المركزي ليومين فــي رام الله بحضور 121 عضوا، فــي فترة تشهد العلاقات الاميركية الفلسطينية توترا شديدا منذ قـــرار ترامب. ومهما كان قـــرار المجتمعين، سيعود القرار النهائي الى عباس. وكـــان المجلس المركزي قرّر فــي 2015 إنهاء التعاون الامني مـــع اسرائيل، وهو أيضا وجه مهم جدا مــن العلاقة بـيـن الطرفين، لكن القرار بقي حبرا عــلـى ورق. إلا ان قـــرار تعليق الاعتراف باسرائيل سيعكس حجم الغضب الناتج عـــن خيارات الادارة الاميركية منذ وصول ترامب الى السلطة، لا سيما قراره فــي السادس مــن كانون الاول/ديسمبر الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل والذي اثار سلسلة تظاهرات احتجاجية ومواجهات عــلـى الارض فــي الاراضي الفلسطينية تسببت بمقتل 16 فلسطينيا. وقتل اسرائيلي الثلاثاء مــن دون أن تتضح دوافع قتله الذي نفذه عــلـى مـــا يبدو فلسطينيون. وقد وضع قـــرار ترامب حدا لعقود مــن الدبلوماسية الاميركية التي كانت تتريث فــي جعل قـــرار الاعتراف بالقدس واقعا. وأكــــد عباس انه لم يعد فــي إمكان الولايات المتحدة ان تلعب دور الوسيط فــي مــحــادثـات الـــســلام. وجمدت القيادة الفلسطينية اتصالاتها مـــع الادارة الاميركية، وقررت عدم لــقــاء نـائـب الـــرئـيـس الاميركي مايك بنس فــي زيارته المقبلة فــي 22 و23 كانون الثاني/يناير الجاري. وقــال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية احمد المجدلاني لوكالة فرانس برس ان لـــجــنـة سياسية قامت بصياغة توصيات عدة لتقديمها الى المجلس الاحد، مشيرا الى ان “مــن بينها بحث امكانية تعليق الاعتراف باسرائيل”. واضاف “لا يمكن للجانب الفلسطيني ان يبقى الطرف الوحيد الملتزم بالاتفاقيات الموقعة بينما الطرف الاخر (اسرائيل) لا يلتزم بها وينتهكها منذ سنوات”. وسبق الاعتراف الفلسطيني باسرائيل توقيع اتفاقات اوسلو فــي واشنطن عام 1993 حول الحكم الذاتي الفلسطيني. وبعدها عاد زعـــيــم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات الى الاراضي المحتلة عام 1994. وأدى الاتفاق الاول الى انشاء السلطة الفلسطينية وكـــان مــن المفترض ان يؤدي الى قيام دولة فلسطينية مستقلة. – التصدي للقرار الاميركي مــن دون مواجهة مأزق – وعلى جدول اعمال الاجتماع ايضا مراجعة للمرحلة التي أعقبت اتفاق اوسلو للسلام. وتمت دعوة كل مــن حركة حماس الاسلامية التي تسيطر عــلـى قطاع غزة، وحركة الجهاد الاسلامي الى حضور الاجتماع. ولم يتضح حتى الآن إن كانتا ستشاركان. وخاضت حماس التي تسيطر عــلـى قطاع غزة منذ اكثر مــن عشر سنوات، ثلاث حروب مـــع اسرائيل ولا تعترف بها. وجهود الـــســلام بـيـن الفلسطينيين والاسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الاميركية حول هذا الموضوع فــي نيسان/أبريل 2014. وتعد الــحــكــومــة التي يترأسها بنيامين نتانياهو الأكثر يمينية فــي تاريخ إسرائيل، وتضم مؤيدين للاستيطان دعوا منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة فــي الولايات المتحدة إلــى إلغاء فكرة حل الدولتين وضم الضفة الغربية المحتلة. وعملية الـــســلام بـيـن اسرائيل والفلسطينيين متوقفة بينما يشعر الفلسطينيون بالاحباط مــن الاحتلال الاسرائيلي والبناء الاستيطاني فــي الضفة الغربية. وترى المحللة الفلسطينية نور عودة إن القيادة الفلسطينية تسعى الى تغيير المسار، مشيرة الى ان السياسيين المعتدلين فــي الاراضي الفلسطينية انقسموا الى معسكرين. وتضيف لوكالة فرانس برس “هناك قسم يرى ان ترامب بدأ بحقبة مختلفة تماما ولم يعد ممكنا مواصلة الاعمال كالعادة. والمعسكر الآخر أقل اقتناعا بان الـــعــالــم مستعد لدعمنا بطريقة تواجه هذه الادارة”. وبحسب عودة، فإن “النقاش يدور حول مـــا يمكننا فعله دون ان يبقينا وحدنا فــي مأزق”.

 

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (منظمة التحرير الفلسطينية تبحث فــي الردود المناسبة عــلـى قـــرار ترامب بشأن القدس مــن بينها تعليق محتمل لاعتراف الفلسطينيين بالدولة العبرية وإعادة النظر فــي اتفاقات الـــســلام بـيـن الجانبين) من موقع (رأي اليوم)

السابق رأي اليوم / مصمم الأزياء اللبناني الشهير إيلي صعب يثير غضبا بسبب صورة لممثلة اسرائيلية ترتدي فستان مــن تصميمه
التالى سي إن إن / مصدران لـCNN: ترامب قضى ليلته يسأل عـــن ردود الفعل عــلـى "الدول القذرة" - صحف نت