أخبار عاجلة
فيروز تشدو للقدس مــن جديد.. "إلــى متى يا رب" -

رأي اليوم / الاتفاق النووي الايراني يبقى رهنا بقرار ترامب

رأي اليوم / الاتفاق النووي الايراني يبقى رهنا بقرار ترامب
رأي اليوم / الاتفاق النووي الايراني يبقى رهنا بقرار ترامب

الجمعة 12 يناير 2018 07:22 مساءً

- – (أ ف ب) – يعلن الـــرئـيـس الاميركي دونالد الجمعة قراره حول اعادة فرض عقوبات اقتصادية عــلـى ايران ام لا، الامر الذي يهدد بنسف الاتفاق النووي الموقع معها فــي 2015 وتدافع عنه القوى العظمى الاخرى. وكـــان مــن المفترض أن يتخذ ترامب المنتقد الشرس لهذا الاتفاق، قراره أثناء اجتماع الخميس مـــع أبرز مستشاريه، بحسب مسؤول فــي الادارة الأميركية. لكن مسؤولا فــي وزارة الخارجية اكد انه سيُعلن قراره الجمعة. وفـــي تشرين الأول/أكتوبر، رفض ترامب “التأكيد” أن طهران تحترم بنود الاتفاق، مثيرا البلبلة حول مصير النص الذي تم التوصل اليه بعد عامين مــن الــمــفــاوضــات الشاقة بـيـن ايران والقوى العظمى (المانيا، ، الولايات المتحدة، ، المملكة المتحدة وروسيا). – أوروبا تدعم الاتفاق – تخضع العقوبات الأميركية ضد الاتفاق النووي الايراني الى تعليق موقت، يجددها الـــرئـيـس بشكل منتظم وبامكانه اعادة فرضها اذا اعتبر أن طهران لا تحترم التزاماتها. ويقول مسؤولون أميركيون إن ترامب قد يمدد عــلـى مضض تعليق العقوبات الذي تنتهي مدته فــي نهاية الأسبوع. وكذلك يمكنه فرض عقوبات جديدة مرتبطة بمشاكل أخرى مثل حـــقــوق الانسان ودعم المجموعات المتطرفة فــي الخارج. وقــال وزير الخزانة الاميركي ستيفن منوتشين أمام الصحافيين “أعتقد أنه بامكانكم أن تتوقعوا فرض المزيد مــن العقوبات”. وكـــان الـــرئـيـس الفرنسي ايمانويل ماكرون فــي اتصال هاتفي مـــع نظيره الاميركي “عزم فرنسا عــلـى تطبيق صارم للاتفاق واهمية احترامه مــن جانب جميع موقعيه”، بحسب الاليزيه. ودافع الاوروبيون الذين اجتمعوا الخميس فــي بروكسل، عـــن الاتفاق الذي يمنع ايران مــن تطوير برنامجها النووي العسكري مقابل رفع تدريجي لبعض العقوبات الاقتصادية عنها، فــي وجه اعتراض ترامب. وأعرب الاوروبيون أمام وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عـــن “مخاوفهم بشأن ملفات أخرى عــلـى غرار تطوير (ايران) صواريخ بالستية او التوتر فــي المنطقة” والتظاهرات الاخيرة التي قتل خلالها 21 شخصا فــي ايران، حسب مـــا اكدت وزيرة الخارجية الاوروبية فيديريكا موغيريني. لكن الامر الملح فــي نظر الاوروبيين هو رص الصفوف مجددا فــي وجه ترامب للدفاع عـــن الاتفاق النووي مـــع ايران. وقــالـت موغيريني إن الاتفاق “يجعل الـــعــالــم أكثر أمانا ويحول دون سباق محتمل إلــى التسلح النووي فــي المنطقة”. – طهران تعد بالردّ – اعتبرت مــن جهتها الجمعة أن “الحفاظ عــلـى استمرارية هذا النص فــي غاية الأهمية”. وصرّح الـــمــتــحــدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف فــي مؤتمر صحافي أن “كل طرف موقع عــلـى هذا الاتفاق هو فــي هذه الحالة حرّ فــي تفسيره بطريقته الخاصة، لكن الاتفاق يبقى نتيجة توافق بـيـن العديد مــن المشاركين”. وأضـــاف “الاتفاق يمكن أن يُعتبر إما جيد أو سيء، لكنه الوحيد الذي يعكس هذا التوافق”. مــن جهته، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان أنه “ليس هناك اي مؤشر يمكن أن يدعو إلــى التشكيك فــي احترام الطرف الإيراني للاتفاق بما أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد بانتظام حسن تطبيقه”. وأكــــد مفتشو الوكالة تسع مرات منذ توقيع الاتفاق أن طهران تلتزم بنوده. وفـــي حال أعادت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية، وعدت طهران بالردّ مؤكدة أنها “مستعدة لكل السيناريوهات”. وقــال ظريف الخميس ان “كل عــمــل يقوض الاتفاق النووي مرفوض”. وفـــي مؤشر الى رغبة الاوروبيين فــي مواصلة التعاون مـــع ايران منحت ايطاليا الخميس خطا ائتمانيا بقيمة خمس مليارات يورو لعدد مــن المصارف الايرانية. ورغم هذا الدعم، بحث الاوروبيون مـــع ظريف ملفات خلافية مــن تطوير ايران صواريخ بالستية ودعمها الـــرئـيـس السوري بشار الاسد وحزب الله اللبناني والتمرد فــي . وشكل ذلـك احدى الوسائل للتأكيد لادارة ترامب أن انتقاداتها الشديدة لهذه المواضيع تجد صدى عبر ضفتي المحيط الأطلسي. – قضايا اقليمية – أكــــد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أنه “اذا اردنا حشد دعم عالمي لهذا الاتفاق فيجب عــلـى ايران ان تظهر قدرتها عــلـى ان تكون جارة صالحة فــي المنطقة”، مشيرا الى اليمن وسوريا و”مسائل أخرى فــي المنطقة”. كما تحدث وزير الخارجية الالماني سيغمار غابريال بعد الاجتماع عـــن اتفاق مبدئي مـــع ظريف لبدء “حوار” بشأن “تغيير سلوكي فــي المنطقة نعتبره ضروريا”. واضاف “قررنا اليوم مناقشة هذه الملفات الخلافية، بدءا باليمن. هذا لا علاقة له بالاتفاق النووي (…) لكن هناك حاجة طارئة الى القيام بذلك”.

 

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (الاتفاق النووي الايراني يبقى رهنا بقرار ترامب) من موقع (رأي اليوم)

السابق كيف آمنت بالقرآن؟ ج(1)
التالى قتيلان مــن قـــوات "حفتر" إثر هـــجـــوم بسيارة مفخخة جنوبي أجدابيا الليبية