أخبار عاجلة

روسيا اليوم / العقيدة النووية الأمريكية الجديدة.. واشنطن تستعد لخوض حرب نووية محدودة النطاق - صحف نت

روسيا اليوم / العقيدة النووية الأمريكية الجديدة.. واشنطن تستعد لخوض حرب نووية محدودة النطاق - صحف نت
روسيا اليوم / العقيدة النووية الأمريكية الجديدة.. واشنطن تستعد لخوض حرب نووية محدودة النطاق - صحف نت

السبت 13 يناير 2018 01:29 صباحاً

- تبين مــن نسخة تمهيدية للعقيدة النووية الأمريكية الجديدة أن تعتزم زيادة الإنفاق عــلـى ترسانتها النووية لأكثر مــن ضعفين مـــع تخفيف القيود المفروضة عــلـى استخدام السلاح النووي.

وحصلت صــحــيـفــة هافينغتون بوست" عــلـى النسخة التمهيدية غير السرية للعقيدة النووية الأمريكية الجديدة التي تحدد مكانة السلاح النووي فــي استراتيجية الأمـــن القومي للولايات المتحدة".

ونشرت الصحيفة الوثيقة المكونة مــن 64 صفحة عــلـى موقعها الإلكتروني، يوم الجمعة.

وجاء فــي المقترح الذي صاغته وزارة الـــدفـــاع الأمريكية أن "الإنفاق عــلـى قدرات الردع النووي يشكل حاليا نحو 3% مــن الميزانية العسكرية السنوية (التي تساوي فــي الولايات المتحدة قرابة 700 مليار دولار). ويتطلب التمويل الإضافي مبلغا قدره 3-4% خلال أكثر مــن 10 سنوات لاستبدال الأنظمة المتقادمة".

وتقترح الوثيقة تحديث "الثالوث النووي" للولايات المتحدة الذي يتضمن الطيران الاستراتيجي والصواريخ الباليسيتية العابرة للقارات والغواصات الحاملة للرؤوس النووية.

وتشير الوثيقة إلــى أن إدارة تخطط لزيادة عـــدد القنابل النووية المنخفضة القوة مــن أجل تعزيز قدرة الولايات المتحدة عــلـى الردع النووي، علما أن القوات المسلحة الأمريكية تملك حاليا أكثر مــن ألف قطعة مــن هذا السلاح.

وتحديدا، تخطط البنتاغون لتقليص قوة القنابل النووية مـــع زيادة مداها، وعلى وجه الخصوص، تزويد الصواريخ الباليستية النووية العابرة للقارات مــن طراز Trident والمثبتة عــلـى الغواصات النووية بالرؤوس النووية الجديدة، وهو مـــا سيتيح تحويل تلك الصواريخ إلــى سلاح نووي تكتيكي، فــي واقع الأمر.

ووصف بعض الخبراء العقيدة النووية الأمريكية الجديدة باستراتيجية "حرب نووية محدودة" تعتمد عــلـى توجيه ضربة نووية عــلـى نطاق ضيق مــن دون إلحاق "ضرر مدمر" فــي الولايات المتحدة بالذات. 

ومن اللافت أن القنابل النووية التي أسقطتها واشنطن عــلـى مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين فــي 6 و9 أغسطس 1945، كانت "منخفضة القوة" أيضا، كما تشير "هافينغتون بوست".

وتؤكد الوثيقة حاجة الـــجــيـش الأمريكي إلــى الصواريخ الباليسيتية التي يمكن استخدامها فــي القوات الجوية والبحرية عــلـى حد سواء، فضلا عـــن إمكانية استخدام الأسلحة النووية فــي صراعات غير نووية.

ردع والصين وكوريا الشمالية وإيران 

واعتبرت العقيدة الأمريكية أن القدرات العسكرية المتنامية لروسيا، فضلا عـــن إمكانيات وكوريا الشمالية وإيران، تشكل التهديد الخارجي الرئيسي لأمن الولايات المتحدة.

وجاء فيها: "فــي الوقت الذي عملت الولايات المتحدة عــلـى تقليص عـــدد قطع الأسلحة النووية وخفض مكانتها فــي القوات المسلحة، كانت الدول الأخرى، ومن بينها روسيا والصين، تتوجه فــي اتجاه معاكس".

 وادعت العقيدة الأمريكية أن "روسيا، فــي السياق الأوسع، ترفض جهود الولايات المتحدة الرامية إلــى تحقيق جولة جديدة مــن تقليص حجم الترسانات النووية (لواشنطن وموسكو) عبر التفاوض وتخفيض القدرات النووية غير الاستراتيجية".

ومن المتوقع أن تعرض النسخة النهائية للعقيدة النووية الجديدة، التي كان الـــرئـيـس الأمريكي دونالد ترامب قد أمر بإعدادها فــي 27 يناير مــن العام الماضي، حتى حلول فبراير/شباط القادم.

المصدر: وكالات

إينا أسالخانوفا

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (روسيا اليوم / العقيدة النووية الأمريكية الجديدة.. واشنطن تستعد لخوض حرب نووية محدودة النطاق - صحف نت) من موقع (RT Arabic (روسيا اليوم))"

السابق هاسبل تؤدي اليمين الدستوري كأول سيدة تقود "سي آي إيه"
التالى زعـــيــم القوميين الأتراك: "تحالف الشعب" يتعرض لمحاولة تخريب