أخبار عاجلة

العقيدة النووية الأمريكية الجديدة: واشنطن تستعد لخوض حرب نووية محدودة النطاق - صحف نت

العقيدة النووية الأمريكية الجديدة: واشنطن تستعد لخوض حرب نووية محدودة النطاق - صحف نت
العقيدة النووية الأمريكية الجديدة: واشنطن تستعد لخوض حرب نووية محدودة النطاق - صحف نت

السبت 13 يناير 2018 11:51 صباحاً

- وزارة الـــدفـــاع الأمريكية (البنتاغون)

الـــعــربـي”: تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية زيادة الإنفاق عــلـى ترسانتها النووية لأكثر مــن ضعفين مـــع تخفيف القيود المفروضة عــلـى استخدام السلاح النووي، بحسب مـــا كشفته نسخة تمهيدية للعقيدة النووية الأمريكية الجديدة.

وحصلت صــحــيـفــة “هافينغتون بوست” عــلـى النسخة التمهيدية غير السرية للعقيدة النووية الأمريكية الجديدة التي تحدد مكانة السلاح النووي فــي استراتيجية الأمـــن القومي للولايات المتحدة”. ونشرت الصحيفة الأمريكية الوثيقة المكونة مــن 64 صفحة عــلـى موقعها الإلكتروني، يوم الجمعة.

وأكــــد المقترح الذي صاغته وزارة الـــدفـــاع الأمريكية (البنتاغون) أن “الإنفاق عــلـى قدرات الردع النووي يشكل حاليا نحو 3% مــن الميزانية العسكرية السنوية (التي تساوي فــي الولايات المتحدة قرابة 700 مليار دولار). ويتطلب التمويل الإضافي مبلغا قدره 3-4% خلال أكثر مــن 10 سنوات لاستبدال الأنظمة المتقادمة”.

وتقترح الوثيقة تحديث “الثالوث النووي” للولايات المتحدة الذي يتضمن الطيران الاستراتيجي والصواريخ الباليسيتية العابرة للقارات والغواصات الحاملة للرؤوس النووية.

وتشير الوثيقة إلــى أن إدارة تخطط لزيادة عـــدد القنابل النووية المنخفضة القوة مــن أجل تعزيز قدرة الولايات المتحدة عــلـى الردع النووي، علما أن القوات المسلحة الأمريكية تملك حاليا أكثر مــن ألف قطعة مــن هذا السلاح.

وتحديدا، تخطط البنتاغون لتقليص قوة القنابل النووية مـــع زيادة مداها، وعلى وجه الخصوص، تزويد الصواريخ الباليستية النووية العابرة للقارات مــن طراز Trident والمثبتة عــلـى الغواصات النووية بالرؤوس النووية الجديدة، وهو مـــا سيتيح تحويل تلك الصواريخ إلــى سلاح نووي تكتيكي، فــي واقع الأمر.

ووصف بعض الخبراء العقيدة النووية الأمريكية الجديدة باستراتيجية “حرب نووية محدودة” تعتمد عــلـى توجيه ضربة نووية عــلـى نطاق ضيق مــن دون إلحاق “ضرر مدمر” فــي الولايات المتحدة بالذات.

ومن اللافت أن القنابل النووية التي أسقطتها عــلـى مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين فــي 6 و9 أغسطس 1945، كانت “منخفضة القوة” أيضا، كما تشير “هافينغتون بوست”.

وتؤكد الوثيقة حاجة الـــجــيـش الأمريكي إلــى الصواريخ الباليسيتية التي يمكن استخدامها فــي القوات الجوية والبحرية عــلـى حد سواء، فضلا عـــن إمكانية استخدام الأسلحة النووية فــي صراعات غير نووية.

ردع والصين وكوريا الشمالية وإيران

واعتبرت العقيدة الأمريكية أن القدرات العسكرية المتنامية لروسيا، فضلا عـــن إمكانيات وكوريا الشمالية وإيران، تشكل التهديد الخارجي الرئيسي لأمن الولايات المتحدة.

وجاء فيها: “فــي الوقت الذي عملت الولايات المتحدة عــلـى تقليص عـــدد قطع الأسلحة النووية وخفض مكانتها فــي القوات المسلحة، كانت الدول الأخرى، ومن بينها روسيا والصين، تتوجه فــي اتجاه معاكس″.

 وادعت العقيدة الأمريكية أن “روسيا، فــي السياق الأوسع، ترفض جهود الولايات المتحدة الرامية إلــى تحقيق جولة جديدة مــن تقليص حجم الترسانات النووية (لواشنطن وموسكو) عبر التفاوض وتخفيض القدرات النووية غير الاستراتيجية”.

وأكدت الوثيقة أن روسيا تعمل عــلـى تحديث صواريخها الباليستية النووية، وكذلك إنتاج صواريخ اعتراضية جديدة.

وقد علقت (البنتاغون) عــلـى المقتطفات مــن العقيدة العسكرية، التي تم الكشف عنها، قائلة إن هناك أكثر مــن صيغة لهذه الوثائق، والصياغة الأخيرة يجب أن يصادق عليها الـــرئـيـس دونالد ترامب، ووزير الـــدفـــاع جيمس ماتيس.

ومن المتوقع أن تعرض النسخة النهائية للعقيدة النووية الجديدة، التي كان الـــرئـيـس الأمريكي دونالد ترامب قد أمر بإعدادها فــي 27 يناير مــن العام الماضي، حتى حلول فبراير/ شباط القادم. (وكالات)

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (العقيدة النووية الأمريكية الجديدة: واشنطن تستعد لخوض حرب نووية محدودة النطاق) من موقع (القدس العربي)

السابق موالون لحزب الله يعتدون عــلـى مرشح شيعي للانتخابات البرلمانية
التالى البنك الدولي يدعم قطاع التعليم المصري بنصف مليار دولار