أخبار عاجلة

رأي اليوم / الميدان السوري.. مخططات وحسابات المحاور

رأي اليوم / الميدان السوري.. مخططات وحسابات المحاور
رأي اليوم / الميدان السوري.. مخططات وحسابات المحاور

السبت 13 يناير 2018 03:01 مساءً

- ابراهيم شير التقدم السريع للجيش السوري فــي مثلث أرياف حلب إدلب حماة احدث مفاجئة لم تكن فــي الحسبان لتركيا وهي التي تدير ادلب ومن يعمل بها علنا ودون اي مواربة، وهو مـــا جعل انقرة تهدد وتنفذ تهديدها باستهداف قاعدتي حميميم وطرطوس الروسيتين فــي الساحل السوري عبر دعم جماعاتها بطائرات بدون طيار متطورة الى حد كــــبـيـر ومحملات بقذائف لاستهداف المواقع الروسية، فــي رسالة واضحة لموسكو ان قطع يد انقرة فــي سوريا يساوي تهديد اليد الروسية فــي سوريا ايضا، وبالرغم مــن نفي زعـــيــم الكرملين فلاديمير ، وجود اي علاقة بـيـن انقرة والطائرات التي استهدفت القاعدتين، الا انه نفي يوحي بالعكس، فالطائرات خرجت مــن مــحــافــظــة ادلب التي تهيمن عليها انقرة، التي تعلم بكل رصاصة دخلت او ستدخل اليها، واذا لم تكن هي مــن زودت الفصائل المسلحة بهذه الطائرات، ولكن سهلت وصولها لهم وغضت الطرف عـــن دخولها لنفس الهدف، وقــالـت ان مــن استخدمها تلق تدريبا فــي الخارج، اين مثلا تلقوا هذا التدريب فــي أكاديمية ساندهيرست البريطانية ام فــي لأكاديمية العسكرية الاميركية؟ ام تلقوا هذا التدريب عــلـى يد ضباط دولة جارة؟ واللافت فــي الهجوم انه جاء فــي نفس وقت معارك ادلب وتوقفت بعد مكالمة اردوغان بوتين، ولكن انقرة ليست خلفها!!! مـــا يجري الان فــي ادلب يشبه الى حد كــــبـيـر مـــا جرى فــي مــحــافــظــة حلب فــي الشهر الثاني مــن عام 2016 وبعيد فك الحصار عـــن نبل والزهراء، احرز الـــجــيـش السوري تقدما كبيرا باتجاه الحدود مـــع ووصل الى مـــديـنـة تل رفعت وكــانت شبه محررة وساقطة ناريا حالها حال مطار ابو الضهور الان ولكن لجوء انقرة الى موسكو ومطالبتها بايقاف الهجوم انهى كل شيء فــي تلك المنطقة. ان توقف الهجوم الان فــي ادلب سيكون مــن الصعب تحريك الجبهة مرة اخرى، لان الجماعات المسلحة وحتى اللحظة لم تستوعب الهجوم، اضافة الى ان الخلافات تضرب اوساط المسلحين بشكل كــــبـيـر وهو مـــا يسهل هذه العملية تحديدا. اللافت فــي هـــجـــوم النصرة ومن معها عــلـى مواقع الـــجــيـش السوري فــي ريفي ادلب وحماة، هو وجود عربات مدرعة مــن نوع “بانثير” تمتلكها انقرة، فكيف وصلت ليد النصرة الارهابية؟ خلال اسابيع معدودة تهاوت مواقع جبهة النصرة واحرار الشام والحزب التركستاني فــي ارياف حماة وادلب وحلب المتصلة فيما بينها، وبات الـــجــيـش السوري عــلـى ابواب مطار ابو الضهور العسكري احد اهم القواعد العسكرية فــي الشمال السوري، ويشكل فــي حال تحريره نقطة ارتكاز مهمة للعمليات فــي غــــرب مــحــافــظــة ادلب وخصوصا عــلـى اتجاه بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين اضافة الى مدن سراقب ومعرة النعمان واريحا وادلب. بعد هذه المعطيات هل لاتزال موسكو تعتقد ان انقرة هي شريك فــي مكافحة الارهاب او طرف ضامن وليست شريك اساسي فــي تغذية الارهاب؟ وهناك سؤال مهم يطرح نفسه هل ستتحول الـــحــرب المفروضة عــلـى سوريا الى حرب افغانية اخرى او عشرية حمراء جزائرية وتستمر عشر سنوات مثل البلدين؟ ربما عــلـى موسكو ان تعي ان الـــحــرب فــي سوريا لا يوجد بها لون رمادي، فاما معنا او علينا، وقد تعرضت لعدة طعنات مــن قبل وانقرة خلال تواجدها فــي سوريا، والسؤال هل تنتظر طائرة اخرى تسقط بنيران تركية او اميركية لتعي مـــا يحصل؟ كاتب واعلامي سوري

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (الميدان السوري.. مخططات وحسابات المحاور) من موقع (رأي اليوم)

السابق القوات الإسرائيلية تصيب 9 أشخاص وتعتقل 6 آخرين عند اقتحامها مخيم الجلزون
التالى «مياه رادياتير» تنقذ حياة أمريكية سقطت فــي جرف لأسبوع