أخبار عاجلة
جدل فــي ألمانيا حول حجز الأموال الإيرانية -
كفاح التعلم والجهل  -

“الفتاة ذات الجوارب الحمراء” تصبح رمزاً للعنف ضد النساء فــي المكسيك - صحف نت

“الفتاة ذات الجوارب الحمراء” تصبح رمزاً للعنف ضد النساء فــي المكسيك - صحف نت
“الفتاة ذات الجوارب الحمراء” تصبح رمزاً للعنف ضد النساء فــي المكسيك - صحف نت

السبت 13 يناير 2018 05:28 مساءً

- مكسيكو: اشتهرت طفلة فــي المكسيك باسم “الفتاة ذات الجوارب الحمراء”، فقد قُتلت ابنة السنوات الأربع هذه بطريقة وحشية قبل أشهر، ولم يأت للتعرف عليها أي مــن أقاربها، فظلت معروفة بلون جواربها إلــى أن تمكن نشطاء أخيراً مــن تحديد هويتها.

فــي المقبرة حيث دفنت الفتاة فــي ضاحية مكسيكو، يزور عـــدد مــن النشطاء ضريح الفتاة، ومنهم فيرونيكا فيالفازو البالغة مــن العمر 47 عاماً.

وهي عرفت بخبر مقتلها مــن صفحات المتفرقات التي تقرأها كل يوم لجمع المعلومات عـــن جرائم قتل الإناث فــي المكسيك، حيث تُحصى يومياً 7,5 جرائم، وفقاً لأرقام الأمــم الـــمــتـحــدة والحكومة.

فــي آذار/مارس الماضي، عُثر فــي ولاية مكسيكو التي تقع فيها الـــعــاصــمـة عــلـى جثّة الفتاة وعليها آثار اعتداءات جنسية.

وظلّت هويتها لغزاً إذ لم يتقدّم أحد مــن عائلتها للتعرّف عليها، وصارت تُعرف باسم “الفتاة ذات الجوارب الحمراء”.

وبقي الأمر عــلـى هذا الحال أشهراً عدة، وفـــي كانون الأول/ديسمبر أوقفت السلطات والدتها وزوجها ووجهت إليهما تهمة قتلها.

وصارت هذه القضية رمزاً لجرائم قتل النساء الآخذة فــي الارتفاع فــي هذا البلد منذ العام 2016، بحسب الأمــم الـــمــتـحــدة.

ففي ذلـك العام، أحصيت فــي المكسيك ألفان و746 جريمة قتل النساء بسبب جنسهن، مقابل ألفين و324 فــي العام 2015.

ولم تصدر بعد أرقام العام 2017 لكن الناشطة ماريا سالغيرو أحصت منها ألفاً و966.

بذلت فيرونيكا كل مـــا بوسعها للكشف عـــن هوية الطفلة التي تبيّن فــي مـــا بعد أن اسمها لوبيتا.

وتقول “كنا نعرف فقط أنها كانت ترتدي ثياباً خضراء زاهية وجوارب حمراء”.

وخلال الأشهر السابقة للكشف عـــن هويتها، اشتهرت بـيـن المكسيكيين بلقب “الفتاة ذات الجوارب الحمراء”.

وطلبت الناشطة مــن السلطات فــي ولاية مكسيكو صورة للفتاة، لكنها ووجهت بصمت مطبق، إلــى أن وافق مصدر عــلـى إعطائها الصورة، فــي مـــا شكّل لها الخطوة الأولى لتحديد هويتها والمسؤولين عـــن قتلها.

وتقول هذه الناشطة، “صمت السلطات يشي بأنهم لا يهتمون البتة، وأنهم لن يفعلوا أي شيء”.

وتضيف “فــي المكسيك، يمكنك أن تقتل امرأة أو طفلة، أن تغتصبها وتعذبها أو تخطفها … ولن يصيبك شيء لأن السلطات لا تحقق ولا تهتم”.

ولم يكن ممكناً الاتصال بسلطات ولاية مكسيكو التي دفنت الفتاة وكتبت عــلـى شاهد قبرها “ملاك صغير”.

عــلـى مدى أشهر طويلة كانت هوية الفتاة لغزاً، إلــى ان اتصلت خالاتها بالناشطة بعد الكشف عـــن صورتها.

وأخبرنها أن لوبيتا غائبة منذ أشهر وأنهن يعتقدن أنها هي “الفتاة ذات الجوارب الحمراء”.

لم تعرف هذه الفتاة فــي حياتها القصيرة سوى الـــعـنـف والإهمال، وتقول خالتها مارينا مدينا “لا تستحق هذه الطفلة مـــا جرى معها، كان بالإمكان أن توضع فــي أماكن كثيرة أخرى حيث يتوفر الأمان”.

وقد حاولت مارينا البالغة مــن العمر 39 عاماً وشقيقتها ماريا البالغة 33 عاماً عبثاً، أن يتكفلا بحضانتها، بعدما كانت تروّعهما آثار الـــعـنـف عــلـى جسمها.

ومع أن قوانين المكسيك تجرّم الـــعـنـف ضد النساء، إلا أن الإفلات مــن العقوبات مـــا زال شائعاً جداً.

ويقول بابلو نافاريتي منسق الشؤون القانونية فــي المعهد الوطني للنساء “مؤسسات الدولة غير قادرة عــلـى تغيير هذا الواقع″. (أ ف ب)

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (“الفتاة ذات الجوارب الحمراء” تصبح رمزاً للعنف ضد النساء فــي المكسيك) من موقع (القدس العربي)

السابق تعرف عــلـى عـــدد ســـكــان الـــعــالــم فــي 2050
التالى رئـيـس الأركان الجزائري: لا خوف عــلـى الـــبـلاد ولا عــلـى مستقبلها