أخبار عاجلة

روسيا اليوم / أستانا وواشنطن.. نحو فتح طريق - صحف نت

روسيا اليوم / أستانا وواشنطن.. نحو فتح طريق - صحف نت
روسيا اليوم / أستانا وواشنطن.. نحو فتح طريق - صحف نت

الجمعة 19 يناير 2018 07:20 صباحاً

- "مـــا الذي يقف وراء زيارة نزارباييف التاريخية إلــى الولايات المتحدة"، عنوان لــقــاء مـــع خبير فــي "أوراسيا ديلي" حول زيارة رئـيـس كازاخستان إلــى وآفاقها.

وجاء فــي المقال: صباح 16 يناير الجاري، وصل الـــرئـيـس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف إلــى الولايات المتحدة فــي زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام. وتزامنت الزيارة مـــع رئاسة كازاخستان لمجلس الأمـــن الدولي حيث حصلت الـــبـلاد عــلـى وضع عضو غير دائم.

وفـــي الصدد، يقول مــــديـر مركز مشاكل آسيا الوسطى وأفغانستان فــي معهد الحكومي للعلاقات الدولية، أندريه كازانتسيف، ردا عــلـى سؤال "أوراسيا ديلي"، هل حقا هذه الزيارة تاريخية، أم أنه تعبير يستخدم لمجرد زيارة دولة عظمى:

لقد واجه الـــرئـيـس دونالد مشاكل خطيرة جدا تتعلق بالحالة فــي أفغانستان. والواقع أنه لا توجد الآن سياسة أمريكية بشأن أفغانستان. هناك خط العسكريين للحفاظ عــلـى وجود عسكري هناك. وإلا فإن كل مـــا بنوه هناك فــي السنوات التي أعقبت الهجمات الإرهابية فــي وواشنطن سينهار. لذلك، فأمريكا مهتمة بالاتصالات مـــع كازاخستان حول أفغانستان. علاوة عــلـى ذلـك، سيتم خلال اجتماع مـــجـــلـــس الأمـــن الدولي مناقشة الوضع فــي أفغانستان. وكازاخستان، بوصفها عضوا غير دائم فــي مـــجـــلـــس الأمـــن الدولي، ستدير النقاش ليس فقط حول الموضوع الأفغاني، إنما وقضايا التطرف والإرهاب بشكل عام. ولذلك، فإن المناقشات فــي الاجتماع مـــع ترامب وفـــي مـــجـــلـــس الأمـــن الدولي ستكون واسعة جدا- ليس فقط أفغانستان، إنما ومجموعة كاملة مــن القضايا: سوريا، وتجمع مسلحي داعش وغيرهم مــن الجماعات المتطرفة فــي سوريا والعراق، وأفغانستان. نزارباييف نفسه كزعيم سياسي، كان دائما فــي علاقات طيبة مـــع جميع رؤساء الولايات المتحدة، وفـــي الوقت نفسه هو صديق للرئيس الروسي فلاديمير ، وسوف يستمر فــي انتهاج سياسة الوساطة بـيـن والولايات المتحدة. تماما كما توسطت كازاخستان فــي الموضوع السوري، وفـــي العلاقات بـيـن روسيا وتركيا، وفـــي الـــصـــراع الأوكراني. أما بالنسبة للعنصر الاقتصادي للزيارة، فإن كازاخستان مهتمة باستثمارات جديدة. ويجري الحديث عـــن توقيع اتفاقيات بمليارات الدولارات.

كأن تصبح، مثلا، بلد عبور فــي الطريق الافتراضي بـيـن الولايات المتحدة وأفغانستان؟

لقد سبق أن استخدم الأميركيون الطريق الشمالي لنقل الشحنات إلــى أفغانستان. ولكن إذا كان فــي الـــســـابـق يمر عبر أراضي روسيا، فإن الطريق الشمالي كان دائما بمثابة طريق إضافي بالنسبة إلــى الطريق الجنوبي الذي يمر عبر باكستان. وباكستان لديها مصالح جدية خـــاصـــة بها، وعندما تحتكر الطريق، فإنها تطرح مطالب كبيرة جدا - مالية وسياسية. لذلك، فالأميركيين الذين يتقنون جيدا الأعمال التجارية مهتمون فــي تنويع الطرق. إلــى أقصى الدرجات. ناهيكم بأن الطريق الشمالي يعمل عــلـى نحو أفضل لإمداد القوات الأمريكية فــي أفغانستان.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (روسيا اليوم / أستانا وواشنطن.. نحو فتح طريق - صحف نت) من موقع (RT Arabic (روسيا اليوم))"

السابق ارتفاع أصول بنوك قطر 3.4 بالمائة فــي أبريل
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات