أخبار عاجلة
يخت صدام حسين يتحول لفندق للمرشدين البحريين -
الحوثي يُعزي فــي وفاة حفيد صالح! -

سي إن إن / الوليد بن طلال يعود لممارسة مهامه فــي إدارة شركة "المملكة القابضة" - صحف نت

سي إن إن / الوليد بن طلال يعود لممارسة مهامه فــي إدارة شركة "المملكة القابضة" - صحف نت
سي إن إن / الوليد بن طلال يعود لممارسة مهامه فــي إدارة شركة "المملكة القابضة" - صحف نت

الجمعة 2 فبراير 2018 12:17 صباحاً

- دبي، العربية المتحدة ()-- أعلنت شركة المملكة القابضة، الخميس، عـــن عودة الأمير الــســعــودي لمواصلة مهامه كرئيس لمجلس إدارة الشركة، وذلك بعد إطلاق سراحه مــن الإيقاف، ضمن حملة مكافحة الفساد التي طالت عشرات الــــمــسـؤولــيـن السابقين ورجال الأعمال السعوديين.

وقــالـت شركة المملكة القابضة، فــي بيان، إن مـــجـــلـــس إدارتها "يتقدم بفائق الترحيب برئيس المجلس الأمير الوليد بن طلال". فيما قـــال الـــرئـيـس التنفيذي للشركة طلال الميمان: "يسرنا عودة الأمير الوليد بن طلال لمواصلة مهامه كرئيس لمجلس إدارة شركة المملكة القابضة".

ووجه الميمان الشكر إلــى الوليد بن طلال ومجلس إدارة المملكة القابضة "عــلـى الثقة التي وضعوها فــي الفريق الإداري للشركة". وقــال إن هذه الثقة "مكنتنا مــن الوفاء بالتزاماتنا لإيجاد قيمة مضافه مــن خلال استراتيجية الشركة الاستثمارية. ونحن فخورون بتواجد شركاء يواصلون دعمنا فــي تحقيق أهدافنا الاستثمارية وعوائدنا القوية لمساهمي شركة المملكة القابضة، وأود أيضا ان أشيد بالأداء الرائع والدعم الثابت مــن فريقنا التنفيذي وموظفي الشركة خلال هذه الفترة".

وأضـــاف: "تساهم شركة المملكة القابضة فــي تحقيق أهداف رؤية المملكة العربية 2030 بقيادة بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير بن عبدالعزيز، لخلق بيئة قوية لاستقطاب المستثمرين ورجال الأعمال عــلـى المستوى العالمي والمحلي".

وارتفعت ثروة الوليد بن طلال بقيمة مليار دولار، إثر إطلاق سراحه، السبت الماضي، بعد إيقافه حوالي 3 أشهر منذ أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، فــي فندق "ريتز كارلتون" الفخم فــي الرياض، فــي حملة مكافحة الفساد.

لقراءة خبر / ( / الوليد بن طلال يعود لممارسة مهامه فــي إدارة شركة "المملكة القابضة" - صحف نت) من موقع CNN Arabic

السابق البنتاغون: سنتخذ مـــا يلزم لمواجهة النفوذ الإيراني فــي المنطقة
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات