أخبار عاجلة
عكاظ / تبوك: تنظيم ملتقى صعوبات التعلم - صحف.نت -

إسرائيل توافق عــلـى دخول مولدات الكهرباء إلــى غزة هربا مــن مسؤولية الحصار - صحف نت

إسرائيل توافق عــلـى دخول مولدات الكهرباء إلــى غزة هربا مــن مسؤولية الحصار - صحف نت
إسرائيل توافق عــلـى دخول مولدات الكهرباء إلــى غزة هربا مــن مسؤولية الحصار - صحف نت

الجمعة 2 فبراير 2018 01:18 صباحاً

- غزة ـ «القدس الـــعــربـي»: كشف النقاب عـــن موافقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عــلـى إدخال مولدات الكهرباء، إلــى قطاع غزة، بزعم التخفيف مــن حدة «الأزمـــة الإنـســانـيـة» المستفحلة، وربطت العملية بوضع «شروط أمنية»، وذلك مـــع تواصل التحذيرات التي تطلقها المنظمات الإنـســانـيـة والحقوقية مــن مخاطر استمرار أزمات غزة، حيث أكــــد مركز الميزان لحقوق الإنـســـان، الذي دعا لتدخل دولي عاجل، أن استمرار هذا الوضع سيفاقم مــن المشكلات السياسية والأمنية التي قد تطول دول الجوار.
وذكرت مــصـــادر إسرائيلية أن قـــرار إدخال مولدات الطاقة، أعلن عنه خلال مؤتمر الدول المانحة للفلسطينيين، الذي عــقــد فــي بروكسل قبل يومين.
ولا يعرف الشكل ولا الطريقة التي ستسمح فيها إسرائيل بعودة إدخال المولدات الكهربائية إلــى قطاع غزة، حيث تستخدم هذه المولدات فــي توفير الطاقة الكهربائية عند انقطاع التيار مــن الشركة الموزعة بسبب نقص الإمدادات القادمة مــن ثلاثة أماكن، وفـــي تشغيل العديد مــن المصانع والورش.
وتتوزع بـيـن أحياء قطاع غزة الكثير مــن هذه المولدات، وتعود ملكيتها لشركات وأشخاص، تبيع الطاقة بأثمان مرتفعة، وفـــي الغالب يستخدمها السكان فــي عمليات الإنارة فقط لسد العجز الكبير فــي الطاقة.
وبالأصل يصل التيار الكهربائي لقطاع غزة لمدة تتراوح مـــا بـيـن أربع إلــى ست ساعات يوميا، مقابل12 ساعة قطع، وهو مـــا سبب أزمـــة كبيرة، طالت المرافق الطبية والمنازل والمصانع.
وجاء الكشف عـــن القرار، فــي ظل مـــا يتردد عـــن طرح إسرائيل خطة لتنمية قطاع غزة الذي يعاني حاليا مــن حالة «انهيار» طالت كل القطاعات التجارية  والصحية والحياتية، تقوم عــلـى تنفيذ مشاريع إعادة إعمار وبنى تحتية، مــن خلال دعم مالي مــن المانحين بكلفة مليار دولار.
ويرى المتابعون وحركة حماس أن خطة إسرائيل هدفها محاولة الهروب مــن مسؤوليتها عـــن الأوضاع السيئة فــي غزة، التي وصلت لهذا الحد بفعل الحصار الممتد منذ 11 عاما.
إلــى ذلـك تواصلت التحذيرات مــن تداعيات انهيار الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فــي قطاع غزة، وناشد مركز الميزان لحقوق الإنـســـان المجتمع الدولي بـ «التحرك العاجل»، وأكــــد المركز فــي تـقــريـر حول الصورة التي يعيشها ســـكــان القطاع حاليا أن الأوضاع تشهد «تدهوراً متسارعاً وغير مسبوقاً، بات يهدد بانهيار وشيك للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ويهدد حق الإنـســـان فــي ، فــي ظل التراجع المتسارع فــي مستويات المعيشة وفـــي الخدمات الأساسية».
وأكــــد المركز أن التراجع فــي أوضاع المعيشة ينذر بـ «تداعيات اجتماعية واقتصادية وسياسية وأمنية بالغة الخطورة يصعب التنبؤ بحدودها»، وقــال إن تقليص عــمــل وكــــالــة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا» التي تعتبر المزود الأكبر للخدمات الأساسية فــي قطاع غزة يمثل «ضربة قاضية»، تفضي إلــى الانهيار التام للأوضاع الإنـســانـيـة. وطالب المجتمع الدولي بأن يبادر إلــى تقديم «مساعدات عاجلة» للقطاع الحكومي ولـ «الأونروا» والمؤسسات الأهلية.
وأشــــار إلــى ان الآثار السلبية العميقة والمتراكمة للحصار الإسرائيلي، وكذلك الإجراءات التي اتخذتها حكومة التوافق الوطني بحسم نسب مــن رواتب موظفيها تراوحت بـيـن 30 و60٪، إضافة إلــى إحالة آلاف الموظفين فــي القطاع العام إلــى التقاعد المبكر «خلف كوارث عــلـى القطاعات الاقتصادية والخدماتية كافة»، لافتا إلــى أن هذه الإجراءات انعكست بشكل واضح عــلـى الأوضاع المعيشية وأفقرت آلاف الأسر، وحرمت أسرا أخرى مــن تلقي مساعدة مــن أقاربهم الموظفين.
وأشــــار إلــى أن مؤشرات جديدة ظهرت «تبعث عــلـى القلق والخوف» خـــاصـــة فــي ظل مـــا يتعرض له النظام الصحي، المتدهور أصلاً، مــن مشكلات أضعفت قدرته عــلـى التعامل مـــع الحالات الحرجة. وتطرق الـــتـقــريـر لأزمة انقطاع التيار الكهربائي، وأزمة الوقود التي تهدد عــمــل المشافي، وإلى أزمـــة نفص الأدوية فــي مستودعات وزارة الصحة.
وشدد المركز عــلـى أن تجاهل المجتمع الدولي للتقارير التي أشارت إلــى أن قطاع غزة لن يصبح مكاناً صالحاً للحياة فــي عام 2020، وعدم اتخاذ خطوات فعالة لمنع الوصول إلــى هذه الحالة أسهم فــي وصول القطاع إلــى هذا الوضع بهذه السرعة. وأكــــد أن استمرار هذا الوضع سيفاقم مــن المشكلات السياسية والأمنية التي قد تطول دول الجوار، وقــال «بالتأكيد ستصل آثارها الإنـســانـيـة إلــى دول مختلفة حول الـــعــالــم. فأوضاع كارثية كالتي يشهدها القطاع تدفع السكان ولاسيما الشباب منهم إلــى الهجرة والتطرف». وقــال المركز فــي رسالة موجهة إلــى المجتمع الدولي إن التعامل مـــع المشكلات القائمة وحلها «أقل كلفة عــلـى المجتمع الدولي والأطراف الفاعلة محلياً وإقليمياً مــن التعامل مـــع تداعياتها وآثارها الإنـســانـيـة والاجتماعية والسياسية والأمنية».
يشار إلــى أن أثار الأزمـــة الحالية التي يشهدها قطاع غزة، أدت إلــى ارتفاع نسب الفقر والبطالة، حيث بلغت نسبة البطالة 46%، فيما بلغت نسبة الفقر 65%، فــي حين ينعدم الأمـــن الغذائي عند 50% مــن أسر القطاع، وباتت سبع أسر مــن بـيـن عشر تعتمد عــلـى المساعدات الخارجية.

إسرائيل توافق عــلـى دخول مولدات الكهرباء إلــى غزة هربا مــن مسؤولية الحصار
مـــع استمرار مأساة القطاع المحاصر وارتفاع نسب الفقر وقرب الانهيار

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (إسرائيل توافق عــلـى دخول مولدات الكهرباء إلــى غزة هربا مــن مسؤولية الحصار) من موقع (القدس العربي)


السابق الاحتلال يمنع الأذان 49 مرة فــي المسجد الإبراهيمي والمستوطنون ينفذون اعتداء بـ«غرض القتل» شـــمـــال الضفة - صحف نت
التالى روسيا اليوم / ترامب يعين أمريكيا مــن أصل لبناني وزيرا للصحة - صحف نت