أخبار عاجلة
يخت صدام حسين يتحول لفندق للمرشدين البحريين -
الحوثي يُعزي فــي وفاة حفيد صالح! -

تصاعد الأزمـــة الدبلوماسية بـيـن إسرائيل وبولندا حول الرواية التاريخية للمحرقة - صحف نت

تصاعد الأزمـــة الدبلوماسية بـيـن إسرائيل وبولندا حول الرواية التاريخية للمحرقة - صحف نت
تصاعد الأزمـــة الدبلوماسية بـيـن إسرائيل وبولندا حول الرواية التاريخية للمحرقة - صحف نت

الجمعة 2 فبراير 2018 01:26 صباحاً

- الناصرة – « الـــعــربـي»: شهدت إسرائيل أمس ردود فعل غاضبة عــلـى مضي البرلمان البولندي فــي تشريع قانون اعتبرته «إنكارا للمحرقة»، وكُشف أنها تدرس إمكانية سحب سفيرها مــن وارسو.
وقبل ذلـك صادق مـــجـــلـــس الشيوخ البولندي عــلـى قانون «المعسكرات النازية « الذي يحظر نسب جرائم النازية لبولندا. ويتضمن مشروع القانون بندا ينص عــلـى عقوبة الغرامة أو السجن لثلاث سنوات عــلـى أي شخص ينسب «المسؤولية أو جزءا مــن المسؤولية إلــى الأمة أو الدولة البولندية فــي مـــا يتعلق بالجرائم التي ارتكبت مــن قبل الرايخ الثالث فــي ألمانيا أو غيرها مــن الجرائم ضد الإنـســانـيـة وضد الـــســلام وجرائم الـــحــرب».ويرمي القانون للدفاع عـــن صورة بولندا بتجريمه كل مــن يستخدم عبارة «معسكرات الموت البولندية» فــي الحديث عـــن المعسكرات النازية، وهو تشريع تعارضه إسرائيل، التي تزعم أن وارسو تحاول مــن خلاله «إعادة كتابة التاريخ وإنكار المحرقة».
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة أمس عـــن مصدر دبلوماسي إسرائيلي رفيع قوله إن المصادقة عــلـى القانون مــن شأنها أن تعمق الأزمـــة بـيـن إسرائيل وبولندا.
كما نقلت الإذاعة عـــن المصدر المذكور أن تل أبيب تدرس إمكانية استدعاء سفيرها فــي بولندا. وحسب المصدر، فإن إسرائيل تعتقد أن المصادقة عــلـى القانون تتناقض مـــع التفاهمات التي تم التوصل إليها فــي المباحثات والاتصالات التي جرت بـيـن رئـيـس الــحــكــومــة، بنيامين نتنياهو، ونظيره البولندي.
يشار الى أن بيانا صدر بعد المباحثات أشار قبل أيام الى أن الدولتين ستجريان حوارا فوريا حول التشريع، وأنه تقرر تشكيل طواقم مشتركة، إسرائيلية وبولندية، لمناقشة المسألة. ولكن وقبل أن تستكمل الطواقم عملها، عرض اقتراح تعديل القانون لمناقشته فــي مـــجـــلـــس الشيوخ البولندي وتكون المصادقة النهائية عليه منوطة بمصادقة الـــرئـيـس. وحملت وزارة الخارجية الإسرائيلية بشدة عــلـى القانون وقــالـت فــي بيانها أمس إن إسرائيل تعارض بشدة قـــرار مـــجـــلـــس الشيوخ البولندي، وتنظر بخطورة شديدة إلــى أي محاولة للإساءة إلــى الحقيقة التاريخية. وتابعت «لا يوجد أي قانون يمكنه تغيير الحقائق».
بدوره، دعا وزير المواصلات والمخابرات، يسرائيل كاتس، رئـيـس الــحــكــومــة الإسرائيلية إلــى إصدار قـــرار فوري يقضي بعودة السفير البولندي الى إسرائيل لإجراء مشاورات بعد مصادقة مـــجـــلـــس الشيوخ عــلـى مشروع القانون. كما قـــال إن «القانون الذي شرعه البولنديون خطير ويشكل محاولة تهرب مــن المسؤولية وإنكار دور الجانب البولندي فــي المحرقة ضد اليهود». وأضـــاف «فــي التوازن بـيـن الاعتبارات السياسية والاعتبارات الأخلاقية، يجب أن يكون هناك قـــرار واضح، إدامة ذكرى ضحايا المحرقة عــلـى أي اعتبار آخر».
وقــال وزير الإسكان يوآف غالانت إنه يجب مناقشة هذه المسألة بادعاء أنه «لا يمكن تقبل إنكار المحرقة».وقــال أيضا إنه لا يمكن تجاهل قـــرار مـــجـــلـــس الشيوخ البولندي، مضيفا أن «اللاسامية البولندية كان «تشحم» عجلات النازية. وحسب مـــا قـــال فإن بولندا تنكر مسؤوليتها الجزئية فــي «دعم وتقديم المساعدة فــي إبادة اليهود».
وقــالـت عضو الكنيست تسيبي ليفني (المعسكر الصهيوني) لإذاعة الـــجــيـش إن «الحديث عـــن بصقة فــي وجه إسرائيل». وأضافت أن «بولندا بصقت مرتين فــي وجه إسرائيل، مرة كدولة الشعب اليهودي التي تهتم بعدم وقوع محرقة أخرى، ومرة ثانية بصقت فــي وجه رئـيـس الــحــكــومــة الذي توصل لاتفاق مـــع نظيره البولندي، وبعد ذلـك تم تجاهل الاتفاق». وتابعت أنه يجب البدء بشكل معلن ومكشوف بجمع مواد حول مشاركة بولندا فــي المحرقة، لنقل رسالة إلــى البولنديين.
كما دعت لاستدعاء السفير الإسرائيلي فــي بولندا لإجراء مشاورات، وإشراك الولايات المتحدة بالنتائج. وبحسبها فإنه يجب عــلـى بولندا أن «تدفع ثمن تصرف لا يحتمل».
وقــال زميلها عضو الكنيست إيتسيك شمولي إن «القانون الذي سنه مـــجـــلـــس الشيوخ البولندي يحقق لبولندا إنجازا مشكوكا به بكونها الدولة الأولى التي ترسي فــي تشريعاتها بشكل مهين إنكار المحرقة. وبدلا مــن الاعتراف بجرائم الماضي التي كان لها دور فيها، فهي تحاول إعادة كتابة الحقيقة والتاريخ».
موضحا أنه سيواصل الدفع باقتراح قانون يناقض القانون البولندي،
«ويوفر الحماية القضائية لكل ناج مــن المحرقة يروي شهادته أو المربي الذي يعمل عــلـى تخليد الذكرى».
وقــالـت عضو الكنيسيت كسينيا سفيتلوفا مــن «المعسكر الصهيوني» إن «اليمين الإسرائيلي اعتقد أنه يمكن الاعتماد عــلـى حكومات اوروبية قومية متطرفة موبوءة باللاسامية والعلاقات مـــع لاساميين، ولكن ذلـك تبدد، وصودق عــلـى القانون البولندي رغم تعهدات نتنياهو. وأضافت إن «جهات متطرفة ولاسامية فــي أوروبا والعالم تنهض، ويوجد فــي إسرائيل مــن يتمتع بتعانق المصالح معها». وتابعت سفيتلونا التي المحت لرد اسرائيل الإيجابي عــلـى اختيار حكومة متطرفة قوميا فــي النمسا «يجب أن نتذكر أن مــن ينكر المحرقة ويواصل التحريض فــي بلاده ضد اليهود لا يمكن أن يكون صديقا لنا»، عــلـى حد تعبيرها. وقــال رئـيـس لـــجــنـة العلوم والتكنولوجيا، عضو الكنيست أوري ماكليف، إن «عملية التشريع هي منح الـــشــرعــيـة لعمليات نفذت مــن قبل جزءا لا يستهان به مــن الشعب البولندي، الذي كان دوره فعالا وقاسيا وفتاكا». معتبرا أن هذا القانون خطير لأنه قد يؤدي إلــى أعمال لاسامية. وبحسبه فإنه «يجب عدم تناسي أن جزءا مــن الشعب البولندي سلموا أناسا للنازيين دون أن يكون لذلك ضرورة أو حاجة لإنقاذ أنفسهم، وإنما بدافع الكراهية لليهود»، عــلـى حد تعبيره.

تصاعد الأزمـــة الدبلوماسية بـيـن إسرائيل وبولندا حول الرواية التاريخية للمحرقة
دعوات لسحب السفير مــن وارسو

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (تصاعد الأزمـــة الدبلوماسية بـيـن إسرائيل وبولندا حول الرواية التاريخية للمحرقة) من موقع (القدس العربي)

السابق بولا يعقوبيان: تسمية بري رئيسا لمجلس النواب مبايعة وليس انتخاب
التالى مفيد لروسيا ضار للآخرين