أخبار عاجلة

روسيا اليوم / مـــا الذي حمى الجزائر وتونس مــن الحالة الليبية؟ - صحف نت

روسيا اليوم / مـــا الذي حمى الجزائر وتونس مــن الحالة الليبية؟ - صحف نت
روسيا اليوم / مـــا الذي حمى الجزائر وتونس مــن الحالة الليبية؟ - صحف نت

الجمعة 2 فبراير 2018 06:56 صباحاً

- عـــن هذا السؤال يجيب سفير لدى ، محمد علي الشيحي، لصحيفة "كوريير" للصناعات العسكرية، فــي مقال عنوانه "مهمة الثورات الملونة" السيطرة عــلـى الموارد الخام".

وجاء فــي المقال، الموقّع باسم أليكسي بالييف: بحلول العام 2010-2011، وضعت فــي الغرب خطط لإعادة رسم حدود العديد مــن بلدان الـــعــربـي. وأصبحت أحداث "الربيع الـــعــربـي" حافزا لتنفيذ الخطط التي تهدف أساسا إلــى السيطرة عــلـى موارد النفط والغاز الهائلة وطرق النقل.

السفير التونسي فوق العادة لدى موسكو محمد علي الشيحي، يقول لـ"كوريير للصناعات العسكرية"، إن السياسات المحلية والخارجية الجزائرية المحسوبة بدقة، لهذا البلد الرائد فــي المجال الـــسـيـاسـي والاقتصادي فــي المغرب الـــعــربـي، لم تسمح بدخوله فــي حالة مــن الفوضى.

وذكّر السفير بأن عارضت تدخل الغرب فــي الأحداث فــي ولم تسمح باستخدام أراضيها للعدوان. وقــال إن التفاعل الـــسـيـاسـي النشط مـــع الجزائر لم يسمح " بانتقال الحالة الليبية الى تونس".

ومن الجدير بالملاحظة أن الغاز الطبيعي الجزائري ينقل، مــن خلال تونس إلــى إيطاليا ومن إيطاليا إلــى الاتحاد الأوروبي، بأنابيب عابرة للبحر المتوسط، منذ أكثر مــن عــقــد مــن الزمن. وهناك مشاريع جديدة فــي الاتجاه نفسه توضع فــي أوروبا.

وقــال الشيحي إن خطوط أنابيب الغاز تعمل بشكل ثابت، ومن المقرر أن تزيد قدرتها، وأن تبنى فروع إضافية منها... ولا تزال الجزائر مصدرا رئيسيا للغاز الطبيعي المسال ليس فقط فــي الاتحاد الاوروبي، إنما والولايات المتحدة.

ومن الواضح أن هذه العوامل لا تزال تجبر الغرب عــلـى اتباع سياسة تخريبية أقل "جموحا" تجاه الجزائر وتونس. وفـــي الوقت نفسه، توجد أكبر القواعد البحرية فــي المغرب الـــعــربـي، والتي بقيت تحت سيطرة حتى بعد استقلال  الجزائر وتونس فــي العامي 1962 و1956 عــلـى التوالي.

وفيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، أكــــد الشيحي أن العمليات العسكرية الناجحة ضد الجماعات الإرهابية يمكن أن تضعف نشاطها مؤقتا ليس إلا. وعلاوة عــلـى ذلـك، ووفقا للسفير، فقد "أصبحت مراقبة الحدود فــي العديد مــن بلدان الشرق الأدنى والأوسط وليبيا مفهوما جغرافيا بحتا. وهذا يسهل كثيرا إعادة انتشار الارهابيين".

وفـــي هذا الصدد، يجدر التذكير بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي جرت بمساعدة الاتحاد السوفياتي فــي سوريا وليبيا والعراق ومصر، وبلدان أخرى فــي المنطقة فــي الستينات والثمانينيات... وأما بعد العام 1991(انهيار الاتحاد السوفيتي)، فتهيمن عــلـى المنطقة بلدان حلف شـــمـــال الأطلسي، التي لا تعنى إلا بتوسيع مناطق نفوذها هناك، وكما هو معروف، يجري ذلـك أيضا بمساعدة الجماعات المتطرفة التي أنشئت بمساعدة استخبارات هذه البلدان.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (روسيا اليوم / مـــا الذي حمى الجزائر وتونس مــن الحالة الليبية؟ - صحف نت) من موقع (RT Arabic (روسيا اليوم))"

السابق طيارون صينيون يمنعون مــن الطيران مدى الحياة
التالى ماجدة الرومي «ميلي يا حلوة ميلي»