أخبار عاجلة
استشهاد العقيد الغشمي فــي معارك بالجوف -

بيلاروسيا: لم يشارك أي مــن العسكريين البيلاروس بعمليات عسكرية فــي ليبيا - صحف.نت

بيلاروسيا: لم يشارك أي مــن العسكريين البيلاروس بعمليات عسكرية فــي ليبيا - صحف.نت
بيلاروسيا: لم يشارك أي مــن العسكريين البيلاروس بعمليات عسكرية فــي ليبيا - صحف.نت

الجمعة 2 فبراير 2018 11:36 صباحاً

- نفت بيلاروسيا أن يكون عسكريون تابعون لجيشها قد شاركوا فــي عمليات عسكرية فــي .

مينسك —  سبوتنيك. قـــال رئـيـس المكتب الصحفي، والمتحدث باسم الإدارة الرئيسية للعمل الأيديولوجي بوزارة الـــدفـــاع البيلاروسية، فلاديمير ماكاروف، اليوم الجمعة 2 فبراير / شباط: "لم يشارك أي مــن العسكريين البيلاروس فــي الأعمال العسكرية فــي ليبيا".

وأضـــاف لوكالة "سبوتنيك": "لم يشارك أي عسكري مــن القوات المسلحة البيلاروسية، فــي الـــصـــراع العسكري فــي ليبيا"، مشيرا إلــى أنه ليس لديه معلومات حالياً، حول الإفراج عـــن مواطنين بيلاروس فــي ليبيا".

وكـــان رئـيـس مجموعة الاتصال الروسية الخاصة بليبيا، ليف دينغوف، أعلن، فــي وقت سابق، عـــن إطلاق سراح الخبير العسكري البيلاروسي، فياتشيسلاف كاتشورا، الـــرئـيـس الـــســـابـق لأركان الفصيلة 334 مــن القوات الخاصة التابعة للاستخبارات السوفياتية، بفضل جهود .

وقــال دينغوف لوكالة " سبوتنيك" بهذا الصدد: "بعد مــفــاوضــات طويلة تمكنا مــن الإفراج عـــن فياتشيسلاف كاتشورا، الذي كان معتقلا فــي ليبيا عــلـى مدى ست سنوات ونصف"، مشيرا إلــى أن رئـيـس الشيشان شارك شخصيا فــي مسألة الإفراج عنه بالتعاون مـــع وزارة الخارجية الروسية ومجموعة التواصل لشؤون التسوية الليبية.

يذكر أن كاتشورا كان قد قدم إلــى ليبيا فــي يونيو / حزيران 2011، كجزء مــن مجموعة مــن المتخصصين الدوليين مــن روسيا وأوكرانيا وبيلاروس. 

وفـــي أغسطس / آب 2011، تم احتجاز المجموعة مــن قبل الثوار، الذين اتهموهم بالتعاون مـــع نظام الـــرئـيـس الليبي الـــســـابـق معمر القذافي. 

وتم فــي وقت لاحق، إطلاق سراح قسم مــن المعتقلين، لكنه مصير كاتشورا مازال غير معروف حتى الآن.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (بيلاروسيا: لم يشارك أي مــن العسكريين البيلاروس بعمليات عسكرية فــي ليبيا - صحف.نت) من موقع (وكالة سبوتنيك)"

السابق رونالدو: الريال يصنع التاريخ وهذه أُمنيتي أمام ليفربول
التالى السعودية توسع حملتها عــلـى ناشطين مؤيدين لحقوق المرأة