أخبار عاجلة

فرانس 24 / ماكرون فــي السنغال للبحث فــي التعليم والبيئة والأمن الاقليمي - صحف نت

فرانس 24 / ماكرون فــي السنغال للبحث فــي التعليم والبيئة والأمن الاقليمي - صحف نت
فرانس 24 / ماكرون فــي السنغال للبحث فــي التعليم والبيئة والأمن الاقليمي - صحف نت

الجمعة 2 فبراير 2018 12:03 مساءً

- وصل الئيس الفرنسي ليل الخميس إلــى دكار، السنغال فــي زيارة تستمر ليومين يتطرق فيها لأمور التعليم ومكافحة تآكل السواحل والأمن. وسيلتقي الرئيسان الفرنسي والسنغالي صباح الجمعة ليناقشا خصوصا القوة المشتركة لمكافحة الجهادية فــي منطقة الساحل التي تضم خمس دول، والتعاون الثنائي والهجرة.

حطت طائرة الـــرئـيـس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعيد منتصف ليل الخميس الجمعة فــي الـــعــاصــمـة السنغالية دكار، حيث سيقوم بزيارة تستمر يومين تتركز خصوصا عــلـى المساعدة الدولية للتعليم ومكافحة تآكل السواحل، إلــى جانب الأمـــن الاقليمي.

ويمكن لماكرون أن يعتمد خلال خطابه فــي المؤتمر الثالث لتمويل الشراكة العالمية للتعليم التي يرعاها مـــع نظيره السنغالي ماكي سال، عــلـى دعم ريهانا التي وصلت إلــى دكار، كما قـــال مسؤول فــي إعلام المغنية.

وسيلتقي الرئيسان الفرنسي والسنغالي صباح الجمعة ليناقشا خصوصا القوة المشتركة لمكافحة الجهادية فــي منطقة الساحل التي تضم خمس دول (موريتانيا ومالي وبروكينا فاسو والنيجر وتشاد)، والتعاون الثنائي والهجرة.

وقــال الـــمــحــلــل الـــسـيـاسـي السنغالي بابكر جوستان ندياي إن هذه الزيارة تأتي فــي وقت تلتقي فيه مصالح البلدين. وأضـــاف أنه "فــي مالي وبطلب مــن ، يقف الـــجــيـش السنغالي فــي الصف ضد الإرهابيين فــي منطقة موبتي"، فــي إشارة إلــى تمركز قوة للرد السريع تضم جنودا سنغاليين فــي وســـط مالي.

وتشكل هذه الـــمــحـــادثـات أيضا فرصة لتوقيع عـــدد مــن العقود بينها بيع شركة الطيران "إير سنغال" طائرتي إيرباص قبل زيارة لورشة بناء القطار الاقليمي السريع فــي دكار، المشروع الذي تساهم فيها شركات فرنسية.

وسيزور رئيسا الدولتين اللذان يؤكد كل منهما عــلـى أن التعليم أولوية، بعد ذلـك معهدا فــي دكار تم تجديده بأموال الوكالة الفرنسية للتنمية، تمهيدا لافتتاح مؤتمر الشراكة العالمية للتعليم.

وبدعوة مــن ماكي سال، سيشارك ماكرون فــي رئاسة المؤتمر الذي سيحضره بعد ظهر الجمعة رؤساء سبع دول أفريقيا ومانحون دوليون.

وهدف المؤتمر هو جمع حوالى ثلاثة مليارات دولار للفترة مــن 2018 إلــى 2020 لمساعدة أكثر مــن ستين بلدا ناميا فــي برامجها التعليمية مــن أجل خفض عـــدد الأطفال المحرومين مــن المدارس والذي يقدر بنحو 264 مليون، عــلـى الرغم مــن زيادة عـــدد السكان.

وللصدفة، تجري تظاهرات لقطاع التعليم فــي البلدين حاليا.

دعم السواحل الأفريقية

قــالــت الوكالة الفرنسية للتنمية إنه فــي مجال دعم التعليم "أداء فرنسا ليس أفضل بكثير" مــن الدول الأخرى المانحة، بتخصيصها 2,5 بالمئة مــن مساعداتها الحكومية لذلك.

لذلك تطالب ريهانا سفيرة الشركات الصغيرة والمتوسطة مثل منظمة "أون" ماكرون  برفع المساهمة الفرنسية لتصل إلــى 300 مليون دولار.

وسيرافق ماكي سال السبت ماكرون وزوجته بريجيت إلــى سانت لويس الـــعــاصــمـة السابقة لأفريقيا الغربية الفرنسية والسنغال، المهددة بارتفاع المياه.

وكـــان رئـيـس بلدية هذه الـــمــديـنـة منصور فاي طلب مساعدة ماكرون خلال القمة التي عقدت فــي 12 كانون الأول/ديسمبر فــي .

وتنتظر الـــمــديـنـة التي يقطنها صيادو سمك وكــانت أول موقع تؤسسه فرنسا فــي جــــنـوب الصحراء، مساعدة مــن باريس والبنك الدولي لمكافحة تراجع الساحل الذي يهدد بجرف منازل.

وأعلن البنك الدولي فــي باريس عـــن مساعدة لدعم السواحل الأفريقية يفترض أن تكون سانت لويس أول المستفيدين منه.

ولمعاينة التهديد عـــن كثب، سيتوجه ماكرون وسال إلــى شريط رملي يفصل نهر السنغال عـــن المحيط الأطلسي وتآكل بفعل تقدم مياه المحيط.

ويريد الـــرئـيـس الفرنسي اختتام زيارته بلقاء مـــع ســـكــان سانت لويس والتحدث اليهم فــي كلمة قصيرة سيلقيها فــي وســـط الـــمــديـنـة.

ويفترض أن تستفيد سانت لويبس المدرجة عــلـى لائحة التراث العالمي للإنسانية، مــن مساعدة متزايدة مــن فرنسا لترميم مواقعها الأثرية.

لكن الـــمــحــلــل اداما غايا رأى أن "زيادة النمو والثروات التي اكتشفت مؤخرا (المحروقات) لم تترجم بتحسن نوعي فــي حياة السنغاليين" الذين يشعرون "بكراهية حيال السلطات القائمة وجهات أجنبية وخصوصا فرنسية".

وأضـــاف أنه فــي إطار خطابه إلــى "الشباب الأفريقي" فــي تشرين الثاني/نوفمبر فــي بوركينا فاسو "سيدرك ماكرون الشاب الذي لا ماضي استعماري له، بسهولة أن السنغاليين يريدون علاقة عادلة".

فرانس 24 / أ ف ب

نشرت فــي : 02/02/2018

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (فرانس 24 / ماكرون فــي السنغال للبحث فــي التعليم والبيئة والأمن الاقليمي - صحف نت) من موقع (فرانس 24)"

السابق السراج يتهم مـــجـــلـــس النواب الليبي بعرقلة إجراء الانتخابات
التالى خامس زيارة للسيسي إلــى السودان.. ماذا يجري خلف الكواليس؟