أخبار عاجلة

السعودية تجدّد رفضها "تسيس وتدويل" الأماكن المقدسة - صحف نت

السعودية تجدّد رفضها "تسيس وتدويل" الأماكن المقدسة - صحف نت
السعودية تجدّد رفضها "تسيس وتدويل" الأماكن المقدسة - صحف نت

الثلاثاء 13 فبراير 2018 04:41 مساءً

- القاهرة/ فيولا فهمي/ الأناضول

جدد مندوب بالجامعة العربية، أحمد قطان، اليوم الثلاثاء، رفض بلاده "تسيس وتدويل" فريضة الحج.

واعتبر قطان، وهو سفير المملكة بالقاهرة، فــي تغريدات عبر حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، إن "محاولة الترويج لتدويل الأماكن المقدسة مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤامرة خطيرة".

وأوضح أن هذه المحاولة، التي لم يحدد تفاصيلها، "تدل عــلـى سير بعض الدول وراء الشريفة إيران، التي مـــا انفكت تحاول الترويج لهذه الأطروحات الخبيثة والبائسة".

وعبارة "الشريفة إيران" أطلقها المسؤول الــســعــودي قطان، فــي 2017، فــي أعقاب وصف مسؤول قطري بالجامعة العربية حينها سياسيات طهران بأنها "شريفة"، مقارنة بالإجراءات "التعسفية" المتخذة مــن جانب الدول المقاطعة للدوحة آنذاك ( والسعودية والإمارات والبحرين) والمستمرة للآن.

وأضـــاف قطان: "أقول لكل مــن يحاولون إثارة هذا الأمر بـيـن الحين والآخر: عودوا إلــى رشدكم".

وقــال مــن سيسير وراء طهران "سيندم فــي يوم لا ينفع فيه الندم".

وتابع مندوب السعودية بالجامعة العربية، أن "تسييس وتدويل الأماكن المقدسة خط أحمر، ولعب بالنار لا يجب الاقتراب منه (..) وكل المحاولات اليائسة فــي سبيل ذلـك هي انتحار سياسي مؤكد".

وأوضح أن "الـــعــالــم كله يقرّ ويلمس ويرى الجهود الجبارة التي تبذلها المملكة، لخدمة ضيوف الرحمن".

وأشــــار إلــى أن "المتخصّصين (لم يسم أسماء بعينها) صاروا يعتبرون تجربة المملكة فــي إدارة مواسم الحج والعمرة وخدمة ضيوف الحرمين الشريفين، نموذجاً فريداً يستحق التأمل والدراسة".

‏ونهاية يناير/كانون الثاني الماضي، عقدت السلطات السعودية اجتماعا تمهيديا لبحث واستعراض الخطط التى يجرى اتخاذها حاليا مــن جميع القيادات فى المملكة استعدادا لموسم الحج لعام 1439هـ، إضافة إلــى استعراض جاهزية قـــوات أمن الحج بمختلف قياداتها لاستقبال وتنظيم موسم حج عــلـى مختلف الأصعدة الأمنية، وفق وكــــالــة الأنباء الرسمية السعودية (واس).

وتشهد العلاقات بـيـن السعودية وإيران أزمات حادة، عقب إعلان الرياض فــي 3 يناير 2016، قطع علاقاتها الدبلوماسية مـــع طهران، عــلـى خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها السفارة والقنصيلة السعوديتين لديها.

وفـــي السنوات الأخيرة، تتحدث إيران عــلـى أهمية "التفكير بحلّ لإدارة الحرمین الشریفین"، وهو مـــا كانت تهاجمه السعودية عادة.

وفـــي 2017، اتهمت السعودية بأنها تسعى وراء تدويل إدارة فريضة الحج، وهو مـــا نفته الدوحة جملة وتفصيلا.

وفـــي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مـــع قطر، وفرضت الثلاث الأولى عليها إجراءات عقابية، لاتهامها بـ"دعم الإرهاب"، وهو مـــا نفته الدوحة بشدة.


بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر(السعودية تجدّد رفضها "تسيس وتدويل" الأماكن المقدسة) من (وكالة الأناضول)

التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات