Warning: PDOStatement::execute(): SQLSTATE[HY000]: General error: 1194 Table 'mubashier_sources' is marked as crashed and should be repaired in /home/suhf/public_html/libs/db/Result.php on line 0
مطالبات بمعالجة آثار "أكبر جريمة نووية" نفذتها فرنسا فــي الصحراء الجزائرية - صحف.نت
أخبار عاجلة
6 حيل فــي واتساب نراهن أنك لا تعرفها -

مطالبات بمعالجة آثار "أكبر جريمة نووية" نفذتها فرنسا فــي الصحراء الجزائرية - صحف.نت

مطالبات بمعالجة آثار "أكبر جريمة نووية" نفذتها فرنسا فــي الصحراء الجزائرية - صحف.نت
مطالبات بمعالجة آثار "أكبر جريمة نووية" نفذتها فرنسا فــي الصحراء الجزائرية - صحف.نت

الأربعاء 14 فبراير 2018 12:06 صباحاً

- احتفلت بالذكرى 58 للتفجيرات النووية التي نفذتها فــي الصحراء الجزائرية، وســـط مطالبات بتعويض ضحايا التفجيرات وتحمل فرنسا مسؤولية تنظيف المنطقة مــن الإشعاعات النووية ومخلفاتها.

الجزائر- سبوتنيك. ففي مثل هذا اليوم 13 شباط /فبراير مــن عام 1960 استيقظ ســـكــان منطقة رقان بولاية أدرار، 900 كيلو متر جنوبي الـــعــاصــمـة الجزائرية عــلـى هول تفجيرات نووية فرنسية سميت حينها "اليربوع الفرنسي الأزرق".

​وقــال رئـيـس جمعية 13 شباط/فبراير 1960 فــي منطقة برقان الهامل سيد أعمر فــي تصرح لوكالة "سبوتنيك"، إن "التفجيرات النووية تمثل أكبر جريمة نووية مكتملة الأركان ضد الإنـســانـيـة ارتكبت فــي حق البشرية والتي تتمثل فــي تلك التفجيرات النووية المهولة".

وأكــــد الهامل أن التفجيرات النووية البشعة التي كانت مسرحا لها الصحراء الجزائرية خلفت ويلات ومآسي مـــا يزال السكان يتجرعون مراراتها ومعاناتها إلــى غاية اليوم فــي صمت و حزن عميق.

وطالب منظمات مــحـــلــيــة فــي منطقة أدرار جنوبي الجزائر الــحــكــومــة الجزائرية بضرورة توفير معدات ووسائل تكنولوجية بالمنطقة للكشف عـــن انتشار الإشعاعات النووية بالمحيط بهدف التمكن مــن اتخاذ الإجراءات الوقائية وضمان السلامة الصحية للساكنة، والتحرك العاجل لتدارك أخطار التفجيرات النووية التي لا تزال قائمة حتى الآن.

وذكر بيان لمنظمة الغيث المحلية أنه "مــن الضروري دق ناقوس الخطر نظرا للحالات الغريبة وغير المألوفة المسجلة فــي بعض الولادات الحديثة التي تعاني تشوهات خلقية يصعب تحمل مشاهدها المأساوية خـــاصـــة و أن الاحتمال قائم بشكل كــــبـيـر لعلاقتها بتأثيرات الإشعاعات النووية التي تعد مــن مسببات التشوهات الخلقية، حسبما مـــا أثبتته الأبحاث العلمية إلــى جانب حالات الإصابة بمختلف أمراض السرطانات وأمراض العيون التي تسجل مــن سنة لأخرى."

وأوضح البيان أن "الكثير مــن السكان أصبحوا متوجسين خيفة مــن إنجاب أطفال خشية أن يولدوا بتشوهات خلقية قد تزيد مــن معاناتهم مـــع فلذات أكبادهم، لأن خطر الإشعاع النووي مـــا يزال واردا بشدة فــي منطقة رقان سيما وأن بعض السكان عمدوا خلال السنوات الماضية وفـــي جهل بأخطار الإشعاعات النووية بجلب معدات معدنية مــن حقل التفجير النووي و استعملوها فــي تسطيح أسقف مبانيهم التي مـــا زالت قائمة إلــى حد الآن".

وتعاني منطقة رقان بولاية أدرار، مــن مشكلات تلوث الهواء بالإشعاعات النووية وتلوث المياه وانتشار أمراض السرطان والأمراض الوراثية نتيجة الإشعاعات النووية الناتجة عـــن التفجيرات النووية.

​وقــال البروفيسور المختص فــي الفيزياء النووية والأستاذ فــي جامعة وهران غربي الجزائر كاظم العبودي لوكالة "سبوتنيك" أن الإشعاعات النووية تمتد عــلـى محيط 100 كيلو متر فــي محيط التفجير النووي، مشيرا إلــى أن مجموع ضحايا هذه التفجيرات عــلـى امتداد ثلاثة أجيال، قد يصل إلــى 150 ألف شخص.

وفـــي عام 2000 ، وثق البروفيسور العبودي فــي كتابه "يرابيع رقان، جرائم فرنسا النووية فــي الصحراء الجزائرية "، مـــا يصفه بـ"المحرقة النووية الفرنسية"، ووصفها بالجريمة الاستعمارية وتضمن رصدا لتردي المخاطر البيئية والصحية فــي المناطق التي شهدت التجارب.

ووعدت فرنسا عام 2010 بتعويض ضحايا هذه التفجيرات ، وأصدرت قانونا بهذا الشأن، وأقرت الــحــكــومــة الفرنسية مـــا يسمى ب" قانون موران"، نسبة لوزير الـــدفـــاع الفرنسي فــي عهد الـــرئـيـس نيكولاي ساركوزي، ووعدت بتعويضات لضحايا التفجيرات والتجارب النووية الفرنسية، تشمل التعويضات العاملين مــن أفراد القوات المسلحة الفرنسية المنفذة لتلك التفجيرات، وخصصت مبلغا لتعويض لجميع الفئات قدره 10 ملايين يورو، لكن الطرف الجزائري اعتبره قانونا معقدا، كونه يفرض تعقيدات كبيرة أمام الضحايا للحصول عــلـى تعويضات.

​ويفرض قانون مورن، عــلـى الضحايا الجزائريين تقديم إثباتات بصلة الأمراض والأضرار التي تعرضوا عليها بالمخلفات النووية التي خلفتها فرنسا فــي منطقة التفجيرات النووية.

ومنذ عام 2012 تبنت الــحــكــومــة الجزائرية بشكل رسمي مطالب الضحايا الجزائريين، وطالبت السلطات الفرنسية بإيجاد حلول تسمح بتعويض الضحايا والقضاء عــلـى آثار التجارب النووية التي أجرتها فرنسا فــي مدن فــي الصحراء الجزائرية بـيـن عام 1956، حتى التفجير الضخم فــي 13 فبراير1960.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (مطالبات بمعالجة آثار "أكبر جريمة نووية" نفذتها فرنسا فــي الصحراء الجزائرية - صحف.نت) من موقع ()"

السابق إسرائيل تحاول إقناع الصين بنقل سفارتها إلــى القدس
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات