أخبار عاجلة

«الــتــحــالــف الدولي» يتأهب لمواجهة تطور تهديد «الدولة»… و«الناتو» سيوسع مهامه التدريبية - صحف نت

«الــتــحــالــف الدولي» يتأهب لمواجهة تطور تهديد «الدولة»… و«الناتو» سيوسع مهامه التدريبية - صحف نت
«الــتــحــالــف الدولي» يتأهب لمواجهة تطور تهديد «الدولة»… و«الناتو» سيوسع مهامه التدريبية - صحف نت

الأربعاء 14 فبراير 2018 01:24 صباحاً

- بغداد ـ « الـــعــربـي» ـ وكالات: أعلن وزراء خارجية دول «الــتــحــالــف الدولي» لمحاربة «الدولة الإسلامية»، أمس الثلاثاء، عـــن التأهب الدائم فــي صفوف الــتــحــالــف لمواجهة تطور تهديد التنظيم العابر للحدود.
وقالوا فــي بيان ختام اجتماعهم فــي الكويت، إن الــتــحــالــف حريص عــلـى «التأهب الدائم والتكيف والمرونة تجاه التطور الحتمي لتهديد هذا التنظيم الإرهابي».
وشددوا عــلـى «عزم الــتــحــالــف المضي قدمًا نحو هزيمة ذلـك التنظيم واجتثاثه مــن خلال الجهود المركزة والمستدامة والمتعددة».
ودعوا إلــى «استمرار جهود الــتــحــالــف ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ومواكبة تغير طبيعة التهديد وزيادة التركيز عــلـى التنظيم وشبكاته وأفرعه، بجانب الاستمرار فــي التنسيق المنتظم بشأن أفضل طريقة لمعالجة التهديد».
كما أكــــد وزراء الخارجية عــلـى التزام الــتــحــالــف العسكري فــي العراق وسوريا بالعمل عــلـى «تأمين وتحقيق الاستقرار فــي المناطق المحررة (مــن تنظيم الدولة)، للمساعدة فــي المحافظة عــلـى النجاحات التي حققها الــتــحــالــف».
وتابعوا أن «الــتــحــالــف يعمل عــلـى تعزيز مكاسبه فــي حربه ضد تنظيم الدولة، ومنع عودة ظهوره، عبر دعم الإصلاحات المتبعة مــن جانب القطاع الـــسـيـاسـي والأمني فــي العراق».
وأعلنت بغداد، فــي ديسمبر/ كانون أول الماضي، اكتمال استعادة السيطرة عــلـى الأراضي التي كان يسيطر عليها «الدولة منذ صيف 2014، لكن لا تزال للتنظيم خلايا فــي شمالي وغربي العراق.
وأشــــار وزراء خارجية دول الــتــحــالــف الدولي إلــى «تدهور حالة تنظيم الدولة، بعد 3 سنوات ونصف السنة مــن جهود الــتــحــالــف، حيث فقد التنظيم سيطرته عــلـى الأراضي فــي العراق سوريا، باستثناء أجزاء فــي سوريا».
وانطلق الاجتماع الوزاري لدول الــتــحــالــف أمس، بمشاركة 74 عضوًا مــن الدول والمنظمات الدولية المساندة للتحالف.
وتم تشكيل هذا الــتــحــالــف مــن 74 دولة، فــي 11 سبتمبر/ أيلول 2014، لدحر تنظيم «الدولة»، الذي سيطر بسرعة مفاجئة عــلـى أراضٍ واسعة فــي الجارتين العراق وسوريا، عام 2014.

18 ألف قتيل عراقي

فــي الموازاة، أعلن وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، فــي كلمته خلال الاجتماع، مـــقــتــل 18 ألف عراقي، فــي هجمات استهدفت الـــبـلاد، فــي السنوات الثلاث الماضية، مــن قبل تنظيم «الدولة».
وأضـــاف أن «وحدة العراقيين فــي مُواجهة عصابات داعش الإرهابية، كانت عنصراً مُهماً فــي تحقيق النصر».
وتابع: أن «الإرهاب خلـف 18 ألف قتيلً، و36 ألف جريح، توزعوا عــلـى المناطق المنكوبة»، فــي شـــمـــال الـــبـلاد وغربها.
وأعرب عـــن أمله فــي أن «تقف دول الـــعــالــم مـــع بلاده فــي مرحلة البناء والإعمار للمدن التي دمرتها عصابات داعش الإرهابية».
فــي غضون ذلـك، أيد الأمين العام لحلف شـــمـــال الأطلسي (الناتو) اضطلاع الحلف بمهمة تدريب ومشورة أكبر فــي العراق، وذلك فــي استجابة لدعوة الـــرئـيـس الأمريكي دونالد للحلف ببذل المزيد ضد التنظيم.
وكــانت وكــــالــة «رويترز» ذكرت فــي تـقــريـر أن وزير الـــدفـــاع الأمريكي جيم ماتيس بعث رسالة إلــى حلف الأطلسي الشهر الماضي يدعو فيها الحلف لتشكيل بعثة رسمية للتدريب وتقديم المشورة فــي إطار حملة ترامب لدفع الحلف لبذل مزيد مــن الجهد ضد تنظيم «الدولة».
وقــال ينس ستولتنبرغ، فــي مؤتمر صحافي «يتعين أن نكسب الـــســلام»، وقــال إنه يتوقع أن يبدأ وزراء دفاع الدول الأعضاء فــي الحلف التخطيط لمهمة تدريب أكبر خلال اجتماع فــي بروكسل غدا الخميس، وأن يتخذ القرار النهائي فــي يوليو/ تموز».
وتابع «مــن المهم للغاية إرساء الاستقرار فــي الـــبـلاد بعد انتهاء العمليات القتالية». ويتمتع ستولتنبرغ بعلاقات طيبة مـــع ترامب، وزار الـــرئـيـس الأمريكي فــي البيت الأبيض العام الماضي.
ورغم أن الحلف لديه بضعة مدربين يعملون مــن السفارة البريطانية فــي بغداد، فإن وجود بعثة للحلف توجه لها الموارد المالية مــن دول الحلف وعددها 29 دولة وستسمح للقادة العسكريين بزيادة عـــدد الجنود وتوسيع نطاق التدريب خارج الـــعــاصــمـة.
وسيجتمع ستولتنبرغ مـــع رئـيـس الـــوزراء العراقي حيدر العبادي خلال مؤتمر أمني فــي مـــديـنـة ميونيخ الألمانية هذا الأسبوع.
ورفض الحديث عـــن أعداد الجنود فــي العراق لكنه قـــال إن التدريب قد يشمل وزارة الـــدفـــاع ويتضمن إزالة المتفجرات.
وينشر الحلف حاليا فريق تدريب صغيرا يعمل فــي السفارة البريطانية فــي بغداد وكـــان قد بدأ نشاطه فــي مطلع عام 2017 لكن تراه محدودا للغاية بالنسبة لتحالف يضم 29 دولة وله خبرة فــي مجال التدريب تمتد مــن البلقان إلــى أفغانستان.
ويمثل دعم ستولتنبرغ مؤشرا عــلـى أن الــتــحــالــف بدأ يتخلى عـــن الاعتراضات التي أبداها العام الماضي. لكن المسألة لا تزال مثيرة للانقسام فيما يخشى الشركاء الأوروبيون فــي الحلف مــن مهمة أجنبية أخرى مفتوحة المدة بعد أكثر مــن عــقــد فــي أفغانستان.
وقــال دبلوماسيون إن وألمانيا أظهرتا المزيد مــن الانفتاح فــي اتجاه مهمة أكبر فــي العراق مـــا دامت ستبقى محدودة فــي نطاقها.

واشنطن تؤسس لمرحلة جديدة

إلــى ذلـك، كشف رئـيـس لـــجــنـة الأمـــن والدفاع فــي البرلمان العراقي، حاكم الزاملي، أمس، أن 8 آلاف جـــنـدي أمريكي ينتشرون فــي العراق، وأن الولايات المتحدة الأمريكية تعتزم إقامة قواعد ثابتة لها فــي أرجاء الـــبـلاد.
وأوضح، فــي بيان، إن «عـــدد الجنود الأمريكان فــي العراق وصل إلــى 8000 جـــنـدي».
وأضـــاف أن «واشنطن تؤسس لمرحلة جديدة عبر إقامة قواعد ثابتة، منها عين الأسد (فــي مــحــافــظــة الأنبار ـ غــــرب) والكيارة (نينوى ـ شـــمـــال) وبلد (صلاح الدين ـ شـــمـــال) والتاجي (بغداد) وفـــي شمالي العراق».
ولفت إلــى أن واشنطن «تعمل عــلـى إنشاء قاعدة جديدة قرب منفذ الوليد (الأنبار) عــلـى الحدود السورية فــي المنطقة الصحراوية الواسعة، لتكون قريبة مــن سوريا، لإحداث توازن فــي الـــصـــراع الدائر هناك مـــع وإيران (حليفتي النظام السوري)».
ومضى النائب العراقي قائلا: «بعد القضاء عــلـى عصابات تنظيم الدولة، فإننا اليوم لسنا بحاجة إلــى وجود قـــوات أجنبية وهبوط وإقلاع طائرات أمريكية دون ضوابط وسيطرة عراقية كاملة عــلـى الأجواء».
وخلال مؤتمر عشائري فــي الـــعــاصــمـة بغداد، أمس، هدد قيس الخزعلي، زعـــيــم فصيل «عصائب أهل الحق» (أحد فصائل الحشد الشعبي) باستهداف القوات الأمريكية فــي العراق فــي حال قررت البقاء وإقامة قواعد ثابتة.
وتقول الــحــكــومــة العراقية إنه يوجد مئات المستشارين العسكريين مــن الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى فــي الــتــحــالــف الدولي، إضافة إلــى مستشارين إيرانيين لمساعدة القوات العراقية فــي قضايا غير قتالية.
وعلى مدى الأعوام الثلاثة الماضية قدمت قـــوات الــتــحــالــف الدولي دعما جويا للقوات العسكرية العراقية فــي معاركها ضد «الدولة»، الذي كان يسيطر، منذ صيف 2014، عــلـى نحو ثلث مساحة العراق فــي الشمال والغرب.

«الــتــحــالــف الدولي» يتأهب لمواجهة تطور تهديد «الدولة»… و«الناتو» سيوسع مهامه التدريبية
8 آلاف جـــنـدي أمريكي موجودون فــي العراق وواشنطن تخطط لإقامة قواعد ثابتة

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر («الــتــحــالــف الدولي» يتأهب لمواجهة تطور تهديد «الدولة»… و«الناتو» سيوسع مهامه التدريبية) من موقع (القدس العربي)

السابق إذا صرفنا النظر والفكر
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات