أخبار عاجلة

14 منظمة دولية وإقليمية: الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة ليست حرة أو نزيهة - صحف نت

14 منظمة دولية وإقليمية: الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة ليست حرة أو نزيهة - صحف نت
14 منظمة دولية وإقليمية: الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة ليست حرة أو نزيهة - صحف نت

الأربعاء 14 فبراير 2018 01:24 صباحاً

- القاهرة ـ «القدس الـــعــربـي»: أعتبرت 14 منظمة حقوقية دولية وإقليمية، أمس الثلاثاء، أن «الــحــكــومــة المصرية داست عــلـى أبسط متطلبات الانتخابات الحرة والنزيهة»، فــي الانتخابات الرئاسية المقررة فــي شهر مارس/آذار المقبل.
واتهمت فــي بيان حكومة الـــرئـيـس المصري عبد الفتاح السيسي بـ«الدأب عــلـى خنق الحريات الأساسية واعتقال مرشحين محتملين وتوقيف مناصرين لهم».
ومن بـيـن المنظمات الموقعة عــلـى البيان، مركز القاهرة لدراسات حـــقــوق الإنـســـان، ومنظمة هيومن رايتس واتش، والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، ومراسلون بلاحدود. ودعت المنظمات مــن سمتهم «حلفاء »، لـ»إعلان موقفهم الآن والتنديد بهذه الانتخابات الهزلية بدل الاستمرار فــي الدعم غير المشروط لحكومة تقود أسوأ أزمـــة حقوقية فــي الـــبـلاد منذ عقود».
وطالبت «الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، والأطراف التي تقدم دعما كبيرا للحكومة المصرية أن تجعل حـــقــوق الإنـســـان جزءا أساسيا فــي علاقاتها مـــع مصر، وأن توقف كافة المساعدات الأمنية التي يمكن استخدامها فــي القمع الداخلي، وأن تركز المساعدات عــلـى ضمان التحسن الملموس فــي تدابير حماية حـــقــوق الإنـســـان الأساسية».
وحسب المنظمات، «القمع قبيل الانتخابات الرئاسية المصرية يمثل تصعيدا كبيرا فــي المناخ الـــسـيـاسـي الذي يحرم الناس مــن حقوقهم فــي المشاركة السياسية وحرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي».
وطالبت «السلطات المصرية بالإفراج عـــن كل المعتقلين جراء الانضمام إلــى حملات سياسية أو لذكرهم نية الترشح فــي الانتخابات».
وأشـــارت إلــى أن «السلطات المصرية أطاحت تباعا بمنافسين رئيسيين أعلنوا نيتهم الترشح للانتخابات الرئاسية؛ حيث اعتقلت المرشحَين المحتملَين الفريق أول المتقاعد سامي عنان والعقيد أحمد قنصوة».
كما أشارت المنظمات إلــى «مـــا حدث مـــع أحمد شفيق، الذي شغل منصب رئـيـس وزراء وقائدا للقوات الجوية»، ملمحة إلــى أنه «وُضع قيد الإقامة الجبرية غير المعلنة فــي فندق إلــى أن انسحب مــن السباق الرئاسي».
وتابعت: «المرشحان المحتملان الأساسيان الآخران هما المحامي الحقوقي خالد علي ونائب البرلمان الـــســـابـق محمد أنور السادات، وقد تراجعا عـــن الترشح الرسمي، بدعوى وجود مناخ قمعي وخوفا عــلـى مناصريهما، وتحسبا لتدخلات الــحــكــومــة فــي الانتخابات».
وانتقدت المنظمات، أن يكون المرشح الوحيد حاليا فــي مواجهة السيسي هو موسى مصطفى موسى، رئـيـس حزب الغد، الداعم للحكومة، الذي قدم أوراقه للترشح فــي 29 يناير/كانون الثاني، وهو اليوم الأخير لتقديم الأوراق، بعد جهود مــن نواب برلمانيين موالين للحكومة لإقناعه بالترشح، حتى اليوم الـــســـابـق لتسجيل ترشحه.
وأشـــارت إلــى أن «موسى كان عضوا فــي حملة داعمة لترشح السيسي لفترة ثانية».
ووفق المنظمات «مناخ الانتقام والتنكيل القائم بحق المعارضين وتصاعد القمع ضد الحقوقيين والمنظمات الحقوقية المستقلة، جعل المراقبة الحقيقية للانتخابات صعبة للغاية عــلـى المنظمات المحلية والأجنبية».
وكـــان رئـيـس الأركان المصري الـــســـابـق سامي عنان استُبعد مــن السباق الرئاسي فــي كانون الثاني/يناير بعيد إعلانه نيته الترشح، وقد اتهمته قيادة الـــجــيـش المصري بالترشح «دون الحصول عــلـى موافقة القوات المسلحة».
كذلك، أعلن رئـيـس الـــوزراء المصري الـــســـابـق أحمد شفيق مطلع كانون الثاني/يناير، عدوله عـــن الترشح، بعد أن كان أعلن مــن حيث كان يقيم نيته الترشح للانتخابات. ولدى وصوله إلــى مصر اختفى عـــن الأنظار لنحو 24 ساعة ليعلن بعدها إعادة درس نيته الاستمرار بالترشح.
رئـيـس حزب الإصلاح والتنمية المصري محمد انور السادات، النائب البرلماني الـــســـابـق، أعلن أيضاً، عدم المشاركة فــي الانتخابات الرئاسية بعد أن رأى أن «المناخ الحالي لا يسمح بذلك».
أما المحامي اليساري المدافع عـــن حـــقــوق الإنـســـان خالد علي فقد عزل عدوله عـــن الترشح، إلــى اعتقال بعض مساعديه فــي الحملة، إضافة إلــى ضيق الفترة الزمنية التي تفصل عـــن موعد الانتخابات.
ولم يتبق فــي مواجهة السيسي فــي السباق الرئاسي إلا رئـيـس حزب «الغد»، موسى مصطفى موسى.
وكـــان موسى أعلن مؤخرا تأييده للسيسي، وشكل حملة أطلق عليها اسم «مؤيدون» لدعمه فــي الانتخابات إلا أن حزب «الغد، قـــال فــي بيان انه قرر ترشيح رئيسه «دعما للمصلحة العليا للوطن لما يستحقه مــن انتخابات تعددية».
وأواخر كانون الثاني/يناير، دعا ائتلاف «الحركة المدنية الديمقراطية»، الذي يضم ثمانية أحزاب سياسية ونحو 150 شخصية سياسية، إلــى مقاطعة الانتخابات الرئاسية بسبب الأجواء السائدة فــي الـــبـلاد. وقد وجه السيسي انتقادات حادة للداعين إلــى المقاطعة، محذراً مــن زعزعة الأمـــن فــي الـــبـلاد.

14 منظمة دولية وإقليمية: الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة ليست حرة أو نزيهة

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (14 منظمة دولية وإقليمية: الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة ليست حرة أو نزيهة) من موقع (القدس العربي)


السابق «الــتــحــالــف الدولي» يتأهب لمواجهة تطور تهديد «الدولة»… و«الناتو» سيوسع مهامه التدريبية - صحف نت
التالى روسيا اليوم / ترامب يعين أمريكيا مــن أصل لبناني وزيرا للصحة - صحف نت