أخبار عاجلة

روسيا اليوم / مورينو يؤيد اللجوء لتقنية الفيديو مـــع "تعديلات" - صحف نت

روسيا اليوم / مورينو يؤيد اللجوء لتقنية الفيديو مـــع "تعديلات" - صحف نت
روسيا اليوم / مورينو يؤيد اللجوء لتقنية الفيديو مـــع "تعديلات" - صحف نت

الأربعاء 14 فبراير 2018 01:26 صباحاً

- أكــــد البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد، الثلاثاء، أنه مـــع لجوء الحكام إلــى تقنية الفيديو، لكنه يرى مــن الضروري إجراء بعض "التعديلات" بهدف عدم قطع "دينامية وإثارة" المباريات.

ويأتي تصريح مورينيو ردا عــلـى سؤال لقناة النادي قبل أيام مــن لــقــاء فريقه مـــع هادرسفيلد السبت فــي الدور الخامس مــن مسابقة كأس إنجلترا حيث سيتم استخدام هذه التقنية.

ويتم اللجوء إلــى تقنية التحكيم بالفيديو فــي حالات محددة قابلة للشك مرتبطة خصوصا بالأهداف وقرارات منح ركلات الجزاء والبطاقات الحمراء وتحديد هوية لاعب قد تكون خاطئة.

واعتبر مورينيو أن موضوع التحكيم بالفيديو يخص "الحكام" بالدرجة الأولى، لكنه أوضح "يريدون أن يحكموا بأفضل طريقة ممكنة ولا يرغبون فــي ارتكاب أخطاء. بالطبع هم سعداء بأن يتلقوا مساعدة تقنية. نعم، لنطبق (تقنية) الفيديو".

لكن المدرب البرتغالي المثير للجدل اعتبر أنه مــن الضروري إدخال "تعديلات" بهدف عدم قطع وتيرة المباراة: "عليهم أن يضمنوا أن هذه التقنية لا تغير كثيرا فــي دينامية وإثارة المباراة لأن هناك أشخاص ينتظرون دقائق عدة قبل أن يعرفوا مـــا إذا كانوا يستطيعون القفز والاحتفال بتسجيل هدف".

واستخدم الفيديو فــي هذه المسابقة الإنجليزية عدة مرات هذا الموسم لا سيما فــي المباراة التي فاز فيها وست بروميتش البيون عــلـى مضيفه 3-2 فــي 27 يناير/كانون الثاني.

وعلى الرغم مــن أنه أتاح مؤخرا اتخاذ قرارات صحيحة، تعرض نظام التحكيم بالفيديو لانتقادات شديدة بسبب الوقت الطويل الإضافي الذي يتعين عــلـى الحكام احتسابه.

وستقرر هيئة البورد التابعة للاتحاد الدولي (فيفا) فــي 3 مارس/آذار المقبل مـــا إذا كانت تقنية الفيديو ستستخدم أم لا فــي مونديال 2018 فــي .

المصدر: أ ف ب

فادي سيمير

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (روسيا اليوم / مورينو يؤيد اللجوء لتقنية الفيديو مـــع "تعديلات" - صحف نت) من موقع (RT Arabic (روسيا اليوم))"

السابق خروج بريطانيا مــن «الاتحاد الأوروبي» يهدد نفوذها فــي مجالي الأمـــن والدفاع
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات