أخبار عاجلة
فرار 10 مــن أعضاء البرلمان الخاضع للحوثيين -
عاجل : مــحــافــظ سقطرى يوجه نداء استغاثة -
بومبيو يطلق مخطط «هدم» النظام الإيراني -

روسيا اليوم / توقيت خطأ.. عباس فــي موسكو القلقة - صحف نت

روسيا اليوم / توقيت خطأ.. عباس فــي موسكو القلقة - صحف نت
روسيا اليوم / توقيت خطأ.. عباس فــي موسكو القلقة - صحف نت

الأربعاء 14 فبراير 2018 06:41 صباحاً

- " تريد حرمان الولايات المتحدة مــن احتكار الدبلوماسية"، عنوان مقال إيغور سوبوتين، فــي "نيزافيسيمايا غازيتا"، عـــن خطة جاء بها عباس إلــى ، ولكن فــي وقت غير مناسب.

ينطلق المقال مــن الزيارة التي قام بها الـــرئـيـس الفلسطيني محمود عباس إلــى موسكو مــن أجل تقديم خطته للرئيس الروسي فلاديمير ، مـــا يعني حرمان الولايات المتحدة مــن دور احتكاري فــي عملية التسوية العربية الإسرائيلية-كما جاء فــي المقال- وفـــي مجتمع الخبراء، يعتبرون هذه النقلة الفلسطينية خطوة منطقية، لكنهم يستبعدون أن تكون لروسيا مصلحة الآن فــي طرح مثل هذه الآلية.

وفـــي الصدد، نقلت "نيزافيسيمايا غازيتا" عـــن تاتيانا نوسينكو، الباحثة فــي مركز إسرائيل بمعهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية، قولها للصحيفة: "الآن، جميع أنشطة فلسطين الدبلوماسية تهدف إلــى اتخاذ خطوات مــن جانب واحد ومحاولة جذب الجهات الفاعلة الأخرى عــلـى الساحة الدولية كوسطاء. وأولا وقبل الجميع، الدول الأوروبية وروسيا. لقد نما دور الجانب الروسي فــي بشكل كــــبـيـر. الفلسطينيون يعتمدون عــلـى مساعدتها فــي هذه المسائل".

وتفترض نوسينكو أن خطة عباس مجرد تكرار لتلك المبادرات التي طرحت منذ فترة، فتقول: "مــن الصعب القول إلــى أي درجة مستعدة للانخراط فــي حل الـــصـــراع الإسرائيلي- الفلسطيني. لدي شكوك كبيرة حول هذا الموضوع. الجانب الروسي يقوم بالفعل بالكثير فــي سوريا... ومن غير المرجح أن تقبل دولة مثل إسرائيل وساطة كاملة مــن أي طرف آخر، باستثناء الطرف الأمريكي".

فيما يرى أنطون مارداسوف، مــــديـر قسم دراسة صراعات الشرق الأوسط بمعهد التنمية الابتكارية، أن الخطة التي جاء بها محمود عباس إلــى موسكو ليست أكثر مــن مشروع دعائي، فيقول لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "لقد قام (عباس) بحملة كبيرة لتشويه سمعة الولايات المتحدة. ويصر عــلـى أن الأمريكيين يحتكرون التسوية. ولهذا السبب نحتاج إلــى صيغة بديلة تسمح لنا بمواجهة النفوذ الأمريكي. فــي الواقع، هذه حركة دعاية: عباس، لا يحدد شكل التسوية نفسها- الجهات الفاعلة الدولية تحدد ذلـك. أما بالنسبة لروسيا، فإن هذه الزيارة، مــن جهة، يُنظر إليها بشكل إيجابي فــي موسكو. وهذا مـــا لا يصعب فهمه: اللاعبون فــي الشرق الأوسط يأتون بأنفسهم إلــى موسكو، مـــا يسمح للأخيرة بالحديث عـــن نجاحات سياستها الخارجية". ومع ذلـك، وفقا لمارداسوف، فإن توقيت الزيارة غير مناسب، فروسيا قلقة جدا بشأن العلاقات مـــع إسرائيل، التي تصرفت بشكل حاد ضد التوسع الإيراني فــي سوريا.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (روسيا اليوم / توقيت خطأ.. عباس فــي موسكو القلقة - صحف نت) من موقع (RT Arabic (روسيا اليوم))"

التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات