أخبار عاجلة

إيران تتهم ناشطا بيئيا توفي بسجونها بالتجسس لحساب واشنطن وإسرائيل - صحف نت

إيران تتهم ناشطا بيئيا توفي بسجونها بالتجسس لحساب واشنطن وإسرائيل - صحف نت
إيران تتهم ناشطا بيئيا توفي بسجونها بالتجسس لحساب واشنطن وإسرائيل - صحف نت

الأربعاء 14 فبراير 2018 08:00 صباحاً

- طهران: اتهم المدعي العام فــي طهران الثلاثاء ناشطا بيئيا توفي فــي أحد السجون الإيرانية بالانتماء إلــى شبكة تجسس تابعة لوكالة الاستخبارات الأمريكية والموساد الإسرائيلي، فيما طالبت أسرته بإجراء تشريح لجثته رافضة مـــا أعلنته الــحــكــومــة عـــن قبول العائلة التفسير الرسمي بأنه انتحر.

وفـــي اوتاوا جددت الــحــكــومــة الكندية مطالبتها نظيرتها الايرانية بتقديم توضيحات حول “ظروف” وفاة مواطنها فــي سجنه. وقــالـت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند “هناك كندي توفي. نحن ننتزر مــن حكومة إيران تزويدنا بمعلومات وإجابات عـــن الظروف المحيطة بهذه المأساة”.

وأضافت “نحن قلقون جدا ازاء الاوضاع التي أحاطت باعتقال ووفاة سيد إمامي”.

وكــانت أسرة كاووس سيد إمامي (63 عاما) البروفسور الإيراني-الكندي المعروف ومؤسس منظمة غير حكومية باسم “صندوق تراث البرية الفارسية” أُبلغت الجمعة بوفاته فــي السجن بعد أسبوعين فقط عــلـى اعتقاله بتهمة التجسس. وقــالـت السلطات إنه انتحر فــي زنزانته.

وقــال المدعي العام فــي طهران عباس جعفري دولت عبادي إن المنظمة التي أسسها إمامي أنشئت “قبل عــقــد” مــن الزمن كستار لتجميع “معلومات سرية فــي مجالي الـــدفـــاع والصواريخ”.

واضاف جعفري إن “المتهمين فــي القضية، وبتوجيه مــن ضباط وكــــالــة الاستخبارات الاميركية وجهاز الموساد الاسرائيلي، نفذوا مهمة ثلاثية تركز عــلـى البيئة، متسللين الى المجتمع العلمي وجامعين معلومات عـــن مراكز حساسة وحيوية فــي الـــبـلاد بما فيها قواعد عسكرية”.

واتهم جعفري إمامي بانه أحد اهم افراد الاتصال لعملاء الولايات المتحدة وأن ضــــابـط استخبارات أمريكي اقام فــي منزله.

وأشــــار إلــى أن “اعضاء فــي الشبكة ركبوا كاميرات فــي مواقع استراتيجية تحت ستار مراقبة البيئة، فيما كانوا فــي الواقع يراقبون أنشطة الصواريخ فــي الـــبـلاد”.

وكـــان أحد أهم مشاريع منظمة إمامي مراقبة الفهد الآسيوي، مـــا يعني ان خبراءها عملوا فــي أنحاء واسعة فــي مــحــافــظــة سمنان حيث تنتشر مواقع عسكرية ومواقع اختبار صواريخ.

وأوضح جعفري أن ابرز ممول للمنظمة هو مواطن إيراني يحمل ايضا الجنسيتين البريطانية والأميركيو وعرّف عنه المدعي العام بالحروف الاولى لاسمه “م. ط”، وهي إشارة عــلـى الارجح لمراد طاهباز، رجل الاعمال الثري والعضو فــي مـــجـــلـــس إدارة الجمعية البيئية وكـــان ضمن المعتقلين الشهر الماضي.

ولا تعترف إيران بمزدوجي الجنسية وتعاملهم كمواطنين إيرانيين، مـــا يحرمهم مــن أي زيارات أو مساعدات قنصلية.

- طلب لتشريح الجثة

مــن جهتها، طلبت أسرة إمامي بإجراء تشريح لجثته. وقــال اراش كيخوسرافي محامي الاسرة لصحيفة شـــرق الاصلاحية ان “الاسرة قدمت طلبا لاجراء تشريح للجثة”، مشيرا الى ان مــكـتـب الطبيب الشرعي قدم ايضا طلبا روتينيا لاجراء تشريح للجثة.

والاثنين قـــال علاء الدين بروجردي رئـيـس لـــجــنـة الأمـــن القومي والسياسة الخارجية فــي البرلمان الايراني ان عائلة إمامي شاهدت تسجيلا مــن زنزانته وقبلت التفسير الرسمي بأن الرجل انتحر.

وقــال بروجردي لوكالة انباء البرلمان “فــي الفيلم يمكن رؤية كاووس سيد إمامي يخلع قميصه ويستعد للانتحار”.

واضاف أن “أسرته قبلت هذه الحادثة لذا لم تطلب اجراء تشريح”.

غير ان محامي الأسرة قـــال لصحيفة شـــرق “لا أؤكد تصريحات السيد بروجردي عـــن أن الأسرة لم تطلب تشريحا للجثة”.

أما نجل الراحل وهو مغن معروف يدعى رامين فقال عــلـى تطبيق انستغرام إن الأسرة رفعت شكوى قانونية عــلـى خلفية الوفاة.

واوضح أنه “مــن الضروري جدا الاعتماد عــلـى تعليقاتي عــلـى مواقع انستغرام وتلغرام وتويتر لمعرفة الاخبار الرسمية المتعلقة بما سيتم التوصل اليه فــي المستقبل. ليس هناك مــصـــادر اخرى يمكن التعويل عليها”.

وقــال إن مــن المقرر أن تستلم اسرته الجثة الثلاثاء وأن تنظم مراسم الجنازة فــي قرية إمامه التي تبعد 40 كلم شـــمـــال طهران.

وحول رد فعل الأسرة عــلـى الفيلم قـــال المحامي “هناك مشاهد تظهر السيد سيّد إمامي فــي زنزانته الانفرادية”.

واضاف “سرى الاعتقاد عــلـى مـــا يبدو إن السيد سيّد إمامي انتحر، لكن ليست هناك أدلة كافية” عــلـى ذلـك.

ولا يزال سبعة اعضاء مــن المنظمة غير الحكومية خلف القضبان.

وهزّت أنباء عـــن اعتقال كاوه مدني، نـائـب مــــديـر منظمة حماية البيئة فــي ايران نهاية الاسبوع الماضي، مجتمع نشطاء البيئة.

وعاد مدني الى العمل الإثنين ونشر رسالة مشفرة عــلـى وسائل التواصل الاجتماعي تقول “أنا بأمان”.

ومدني ناشط معروف فــي مجال الحفاظ عــلـى موارد المياه، وقد تدرب فــي الولايات المتحدة. وتم اختياره فــي ايلول/ سبتمبر وغادر وظيفته فــي جامعة امبريال كولدج فــي للانضمام للحكومة، فــي خطوة اعتبرت رمزا لجهود الـــرئـيـس حسن روحاني نحو تشجيع عودة الإيرانيين مــن الخارج.

وإمامي ثاني مواطن كندي يموت فــي السجون الايرانية بعد زهرة كاظمي (54 عاما) فــي 2003 والتي اعتقلت لقيامها بالتقاط صور أمام سجن ايفين.

وقــال نـائـب الـــرئـيـس الإيراني آنذاك محمد علي ابطحي انها ماتت مــن جراء “نزف دماغي ناجم عـــن الضرب”. (أ ف ب)

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (إيران تتهم ناشطا بيئيا توفي بسجونها بالتجسس لحساب وإسرائيل) من موقع (القدس العربي)

السابق خبراء بمنظمة الصحة العالمية: تفشي الإيبولا بالكونغو لا يمثل حالة طوارئ صحية دولية حتى الآن
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات