أخبار عاجلة

العراق يتطلع إلــى الحصول عــلـى مساهمات مالية ضخمة فــي ختام مؤتمر الكويت - صحف نت

العراق يتطلع إلــى الحصول عــلـى مساهمات مالية ضخمة فــي ختام مؤتمر الكويت - صحف نت
العراق يتطلع إلــى الحصول عــلـى مساهمات مالية ضخمة فــي ختام مؤتمر الكويت - صحف نت

الأربعاء 14 فبراير 2018 10:42 صباحاً

- الكويت: يتطلع العراق فــي ختام مؤتمر مخصص لإعادة اعماره فــي الكويت الاربعاء إلــى أن يقابل المجتمع الدولي “انتصاره” عــلـى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) المتطرف بمساهمة مالية ضخمة تعيد بناء مـــا دمرته حرب السنوات الثلاث.

ومن المقرر ان تعلن الدول الحليفة للعراق والشريكة فــي الــتــحــالــف الدولي لمحاربة التنظيم الاربعاء، عـــن مساهمات مالية فــي مشروع إعادة الاعمار الضخم، تأمل بغداد أن تصل إلــى نحو 88 مليار دولار.

وعلى رأس هذه الدول الولايات المتحدة وفرنسا، والسعودية بعد التقارب الاخير بـيـن بغداد والرياض، وكذلك الكويت التي تعرضت أراضيها لاجتياح عراقي فــي 1990 قاده النظام الـــســـابـق برئاسة صدام حسين.

ويلقي أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، والامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، ورئيس الـــوزراء العراقي حيدر العبادي، كلمات فــي ختام مؤتمر الكويت، قبيل الكشف عـــن مساهمات الدول.

وأعلنت بغداد أنها “انتصرت” عــلـى تنظيم الدولة الإسلامية فــي كانون الأول/ ديسمبر بعدما استعادت القوات العراقية، مدعومة مــن الــتــحــالــف الدولي الذي تقوده واشنطن، اجزاء واسعة مــن الـــبـلاد كانت المجموعة المتطرفة سيطرت عليها فــي منتصف العام 2014.

وإلى جانب الدمار الكبير الذي خلفته الـــحــرب، فان النزاع تسبب فــي نزوح الملايين، ولا يزال هناك 2,6 مليون نازح يقيمون فــي مخيمات فــي مناطق مختلفة مــن الـــبـلاد الغنية بالنفط.

لكن العراق الذي عانى ماليا فــي السنوات الماضية مــن تراجع اسعار النفط، يتطلع الاربعاء الى طي صفحة الـــحــرب هذه والانطلاق نحو اعادة اطلاق العجلة الاقتصادية، مشرعا أبوابه امام الشركات الاجنبية والمستثمرين.

- بيروقراطية وفساد

عشية الاعلان عـــن المساهمات الحكومية، سعى العراق الى طمأنة واستقطاب المستثمرين فــي اليوم الثاني مــن المؤتمر الذي خصص الثلاثاء للقطاع الخاص الممثل فــي اجتماع الكويت، وفقا للمنظمين، بأكثر مــن الفي شركة ورجل اعمال.

وقــال رئـيـس الهيئة الوطنية للاستثمار سامي الاعرجي أمام ممثلين عـــن القطاع الخاص “العراق مفتوح امام المستثمرين”، مشيرا الى ان بغداد تعرض الاستثمار فــي اغلب القطاعات، مــن الزراعة الى النفط.

كما دعا وزير النفط العراقي جبار لعيبي الى الاستثمار فــي النفط بعدما اعلن عـــن مشاريع عديدة فــي هذا القطاع، بينما ذكر مسؤول عراقي آخر ان بغداد تنوي اعفاء المستثمرين مــن ضريبة الدخل لمدة تتراوح بـيـن 10 و15 سنة.

وبحسب رجـــال أعمال تحدثت اليهم وكــــالــة فرانس برس فــي المؤتمر، فان الفساد المستشري يعدّ أحد أكبر التحديات امام بغداد فــي سعيها لجمع الاموال واستقطاب المستثمرين، رغم قولهم ان الــحــكــومــة العراقية تتحرك لمواجهة هذه الآفة ولتوفير بيئة ملائمة للاستثمار.

وفـــي خطاب امام الممثلين عـــن القطاع الخاص، أقر رئـيـس الـــوزراء حيدر العبادي بان “الفساد يختبئ خلف البيروقراطية وخلف عدم الشفافية والغموض” فــي بلده.

لكنه قـــال إن الــحــكــومــة تقود برنامجا اصلاحيا لمكافحة الفساد يهدف كذلك الى “تبسيط الاجراءات (…) مــن اجل المساعدة فــي الاستثمار وازاحة العقبات امام المستثمرين ورجال الاعمال العراقيين والاجانب ورفع العراقيل امام المشاريع″.

وشدد العبادي عــلـى ثقة بلاده فــي قدرتها عــلـى “استقطاب رؤوس الاموال والشركات مــن خارج العراق ومن داخله للبدء بمرحلة جديدة مــن الاعمار (…) تعوض مـــا فات العراق مــن فرص عــلـى مدى عقود مــن الزمن”.

ويحتل العراق المرتبة 166 مــن بـيـن 176 دولة عــلـى لائحة البلدان الاكثر فسادا بحسب آخر لائحة اصدرتها منظمة الشفافية الدولية.

وقدم الاعرجي مــن جهته صورة موجزة عـــن فرص وظروف ومكاسب الاستثمار قائلا ان المستثمرين “يواجهون مخاطر كبيرة، لكنها تأتي فــي مقابل ارباح كبيرة”.

- حفظ المكاسب

فــي هذا السياق، دعا وزير الخارجية الاميركية ريكس تيلرسون خلال مشاركته فــي أعمال المؤتمر، الــحــكــومــة الى اعتماد الشفافية ومحاسبة المفسدين.

وقــال ان “اعادة البناء وتحديث الاقتصاد يتطلبان عملا كبيرا لكن مــن المهم ان نظهر ان تنظيم الدولة الاسلامية (…) فشل”، مضيفا ان “الــحــكــومــة الشاملة، التي تحاسب وتعتمد الشفافية، يمكنها ان تبني مجتمعا يقاوم الافكار المتطرفة”، معتبرا ان الــحــكــومــة العراقية بدأت بالفعل تتخذ خطوات للتأكيد عــلـى ان العراق “مفتوح للاعمال”.

وقبيل الحديث عـــن اعادة الاعمار، اكدت الولايات المتحدة ومعها الدول الاعضاء فــي الــتــحــالــف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية، ان المعركة مـــع هذا التنظيم لم تنته بعد، وان بناء مـــا دمرته الـــحــرب يجب ان يسير فــي موازاة مواصلة الضغط عــلـى الجماعة الجهادية.

ورأى تيلرسون انه رغم ان “98 بالمئة مــن الاراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية فــي العراق وفـــي سوريا تحررت”، فان التنظيم لا يزال يمثل “تهديدا جديا”.

وفـــي بيان ختامي عقب اجتماع للدول الاعضاء فيه، قـــال الــتــحــالــف “علينا ان نبقي تركيزنا عــلـى العراق وسوريا حتى نحافظ عــلـى مكاسبنا”. (أ ف ب)

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (العراق يتطلع إلــى الحصول عــلـى مساهمات مالية ضخمة فــي ختام مؤتمر الكويت) من موقع (القدس العربي)


السابق روسيا اليوم / وزارة الطوارئ الروسية تحذر ســـكــان موسكو مــن الزمهرير - صحف نت
التالى روسيا اليوم / ترامب يعين أمريكيا مــن أصل لبناني وزيرا للصحة - صحف نت