أخبار عاجلة

خبير اقتصادي: الدفع الإلكتروني هو الأصلح لتحجيم السيولة فــي السودان - صحف.نت

خبير اقتصادي: الدفع الإلكتروني هو الأصلح لتحجيم السيولة فــي السودان - صحف.نت
خبير اقتصادي: الدفع الإلكتروني هو الأصلح لتحجيم السيولة فــي السودان - صحف.نت

الأربعاء 14 فبراير 2018 04:27 مساءً

- أكــــد الدكتور محمد الناير، الخبير الاقتصادي السوداني، أن قـــرار البنك المركزي بتحجيم السيولة فــي الـــبـلاد هو إجراء مؤقت لتقليل الطلب عــلـى الدولار، والدفع الإلكتروني هو الوسيلة الأكثر فعالية للحد مــن تلك الظاهرة.

وأضـــاف الناير، فــي اتصال هاتفي مـــع "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، أن تلك الإجراءات المتبعة مــن البنك المركزي لتحجيم السيولة هي إجراءات مؤقتة ولا يمكن الاستمرار فــي تطبيقها، والوسيلة الدائمة والأفضل هي تفعيل منظومة الدفع الإلكتروني أو عمليات الدفع عبر الهاتف المحمول، بحيث يقوم الفرد بدفع جميع التزاماته عبر هاتفه، وهنا سيتم القضاء عــلـى نسبة كبيرة مــن عمليات تداول النقود والدفع النقدي، فأصبحت معظم عمليات التداول إلكترونية.

حول إمكانية استخدام المواطن السوداني لعمليات الدفع الإلكتروني ومدى توفر آليات تطبيق تلك المنظومة فعليا قـــال الناير:

نعم قد لا تتوفر أدوات الدفع الإلكتروني فــي كل ربوع ، لكن تطبيقها فــي مراكز الثقل والمدن الكبرى، التي تستحوذ عــلـى نسبة كبيرة مــن التداول النقدي "الكاش"، مثل الـــعــاصــمـة القومية الخرطوم، وعواصم الولايات والمدن الرئيسية، وتتوفر فــي تلك المدن البنية الرئيسية لعمليات التداول الإلكتروني.

ولفت الناير، إلــى أن الــحــكــومــة السودانية قطعت شوطاً كبيراً فــي تأسيس الــحــكــومــة الإلكترونية، وبالتالي فإن البنية الأساسية لقطاع الاتصالات والمعلومات موجودة، وقد أعلنت الــحــكــومــة فــي وقت سابق أن 2018 سيكون العام الأخير للدفع النقدي لتعاملات الدولة كلها، وهذه الوسيلة هى الأصلح والأكثر إفادة لتحجيم السيولة الحالية.

وعن آثار تحجيم السيولة عــلـى سعر صرف الجنيه السوداني قـــال الخبير الاقتصادي، سيكون لها تأثير إيجابي عــلـى سعر الصرف، لأن توفر السيولة والإفراط فيها بنسبة كبيرة يؤدي للمضاربة عــلـى الدولار والعملات الأجنبية الأخرى، ومع قلة المعروض مــن تلك العملات فــي مواجهه الطلب المتزايد عليها ترتفع قيمة تلك العملات أمام الجنيه السوداني، لكن لا نريد تحجيم السيولة بشكلها الحالي، نحن نريد تحجيم سيولة عبر أنظمة الدفع الإلكتروني.    

وحول دور البنك المركزي السوداني فــي أزمـــة زيادة السيولة قـــال الناير، إنه "فــي العام الماضي 2017 كانت كتلة الزيادة النقدية المستهدفة حوالي 18%، لكن هذا العام 2018 كان معدل زيادة المعروض أو الكتلة النقدية 45% حسب التقارير الرسمية، وهو مـــا يزيد عـــن ضعف العام 2017، ولعل هذا مـــا دفع الدولة لسياسة التحجيم ولكن بصورة أكثر صعوبة، ولذا فإننا ننصح بمنظومة الدفع الإلكتروني لأنها ستعالج القضية بصورة سلسة وسهلة جدا، دون وجود أي آثار أو تعقيدات".

وختم الخبير الاقتصادي، بأن سعر صرف الدولار أمام الجنية السوداني يتوقف عــلـى مدى الاحتياطي النقدي لدى البنك المركزي ومدى قدرته عــلـى جذب استثمارات بالنقد الأجنبي والاستفادة مــن المناخ الحالي، والذي يهدف لتضييق الشقة بالنسبة لسعر الصرف فــي السوقين "الرسمي والموازي".  

وكـــان وزير المالية السوداني عبد الرحمن ضرار قد أعلن فــي وقت سابق اليوم، أن "سياسة تقليص تداول النقود بـيـن المواطنين (تحجيم السيولة)، التي اتخذها البنك المركزي خلال الأيام الماضية لن يستمر تطبيقها لأكثر مــن 7 أيام مقبلة".

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (خبير اقتصادي: الدفع الإلكتروني هو الأصلح لتحجيم السيولة فــي السودان - صحف.نت) من موقع (وكالة سبوتنيك)"

السابق الـــجــيـش التركي: تحييد 4474 إرهابيًا منذ انطلاق "غصن الزيتون"
التالى اجتماع حاسم لقوى وثيقة قرطاج للاتفاق عــلـى تعديل الــحــكــومــة فــي تونس