أخبار عاجلة

بيروت تعيد الألق لنجمات الغناء ولملحنين كــبـار أسسوا لتاريخ الأغنية اللبنانية - صحف نت

بيروت تعيد الألق لنجمات الغناء ولملحنين كــبـار أسسوا لتاريخ الأغنية اللبنانية - صحف نت
بيروت تعيد الألق لنجمات الغناء ولملحنين كــبـار أسسوا لتاريخ الأغنية اللبنانية - صحف نت

الخميس 1 مارس 2018 01:06 صباحاً

- بيروت – مــن رنا نجار: عــلـى وقع ألحان أسرت القلوب وأغان خلبت وجدان المستمعين فــي أواسط القرن العشرين، يسرد اللبنانيان محمود الزيباوي وأسعد مخول حكايات (نجمات الغناء فــي الأربعينيات اللبنانية) فــي كتاب أخاذ يؤرخ لحقبة ثرية فنيا.
يقع الكتاب فــي 158 صفحة مــن القطع الكبير وهو مــن إصدار جمعية (عِرب) للموسيقى فــي بيروت بدعم مــن الصندوق الـــعــربـي للثقافة والفنون (آفاق).
يأخذ الكتاب القارئ فــي رحلة ممتعة بـيـن يوميات وأسرار وأجواء صعود كوكبة مــن أهم مغنيات أربعينات القرن العشرين فــي . وحرصا مــن صناعه عــلـى خلق حالة وجدانية مميزة لدى القارئ، أرفقوا معه أربع أسطوانات مدمجة (سي.دي) تضم أغاني نادرة لنجمات الكتاب الاثنتي عشرة.
ويتناول الكتاب سيرة نور الهدى وصباح وسهام رفقي ونورهان ونهوند وسعاد محمد ونجاح سلام ونازك وزكية حمدان وحنان وأوديت كعدو وبهية وهبي التي حملت بعد اقترانها بالموسيقار توفيق الباشا اسم (وداد).
واستكمالا لعرض الصورة الغنائية فــي حقبة الأربعينيات يربط الكتاب بـيـن نجاح هؤلاء الفنانات وملحنين لبنانيين كــبـار أسسوا للأغنية اللبنانية وارتبط اسمهم باسم نجمات الكتاب، فــي طليعتهم نقولا المني وسامي الصيداوي وفيلمون وهبي وخالد أبو النصر وعبد الغني الشيخ ومحـمد محـسن.
فــي الجزء الأول مــن الكتاب يوثق الفنان التشكيلي والناقد محمود الزيباوي لأصوات لبنانية سطع نجمها عربيا وانتقلت صاحباتها إلــى حيث شاركن فــي أعمال فنية ساهمت فــي تخليد ذكراهن.
وقــال «تركت هذه الأصوات نتاجا فنيا كبيرا حفظت السينما بعضا منه، غير أن الجزء الأكبر منه دخل فــي النسيان وبات اليوم مجهولا».
ويسلط الزيباوي الضوء عــلـى صاحبات هذه الأصوات والملحنين وماذا بقي فــي نتاجهم المصري وماذا حل بنتاجهم المحلي، والدور الذي لعبوه فــي تكوين مـــا يُعرف اليوم باسم (الأغنية اللبنانية).
وفـــي القسم الثاني مــن الكتاب ينتقل الحديث مـــع أسعد مخول عـــن حياتهن وقيمة ألحان أغانيهن عــلـى اعتبار أن «عنصر اللحن هو الأساس فــي مــعــرض الكلام عــلـى عناصر الأغنية، فغيابه يجعل المسألة إلقاء يتشارك فيه الشاعر والمؤدي، سواء أكانا اثنين أم اجتمعا فــي كائن واحد، هو الشاعر».
ويؤرخ فــي الكتاب لنشوء الأغنية اللبنانية مــن خلال مقالات قديمة جمعها وكذلك بحوث فــي الأرشيف الشفهي والمكتوب والمصور والمسجل.
ويستشهد بمقال نُشر فــي مجلة (الإذاعة) فــي 14 مارس/ آذار 1954 يفيد بأن الملحن نقولا المنّي أعاد البداية الحقيقية للأغنية اللبنانية إلــى مطلع ثلاثينيات القرن الماضي.
يقول «منذ تلك الفترة بدأت الأغنية تتحرر مــن الأوزان التراثية الثابتة كما بدأت تخفّف مــن طابع اللوعة والحزن والفراق فــي تركيبتها الشعرية واللحنية وراحت تتوجه إلــى الأجيال عــلـى اختلافها مــن التلامذة إلــى الفلاحين إلــى الحرفيين كما فــي أغنية ‘يا الله يا الله يا فلاح‘ لنقولا المني و»يا صباح الخير» لمحيي الدين سلام و‘يا الله نضـحك‘ لسـليم الحـلو».
ويتطرق مخول إلــى الوسائل السابقة لنشر الأغاني التي كانت بالدرجة الأولى الكازينوهات والصالات والحفلات المنزلية ثم شركات الأسطوانات وبعدها الإذاعات التي بدأت تظهر تباعا.
يضم الكتاب الممنهج ذو التصميم الجميل صورا فريدة وأخرى مفقودة بالأبيض والأسود والملون لوجوه الفنانات ولإعلانات حفلاتهن وأخبارهن بـيـن السينما والمسرح والإذاعة ورحلات السفر بـيـن لبنان وسوريا ومصر والعراق والأردن وفلسطين.
وعن اختيار العنوان يقول الزيباوي «لقد اخترنا أن نسميه ‘نجمات الغناء فــي الأربعينيات اللبنانية» وليس «النجمات اللبنانيات» لأن ليس كل النجمات فــي هذه الفترة كن لبنانيات بالهوية مثل زكية حمدان ونورهان (اللتين كانتا مــن أصول سورية) ولكن جميعهن عملن فــي لبنان وتوظفن فــي الإذاعة اللبنانية واشترين بيوتا فيه وعشن فيما بعد عــلـى أراضيه».
وفـــي مقدمة الكتاب، يصف المؤرخ الموسيقي اللبناني إلياس سحاب هذا العمل بأنه «مرجع لأي تريد أن تتعمق فــي تفاصيل وأساسيات تلك المرحلة التأسيسية المهمة».
ويقول إن الكتاب «يلقي الضوء عــلـى مرحلة مجهولة مــن بدايات ولادة الأغنية اللبنانية قبل انطلاق النهضة الموسيقية والغنائية الكبرى فــي منتصف خمسينات القرن العشرين، بالاستعانة بأرشيف غني مــن مجلات وملصقات ذلـك الزمن، وهو بذلك جهد يسد فراغا كبيرا فــي مكتبة التطور الغنائي فــي لبنان».
والكتاب هو الثالث مــن نوعه الذي تنتجه جمعية (عِرب) للموسيقى بعد كتابي (نور الهدى) لأسعد مخول و(سيرة الأخوين فليفل) لمحمد كريم وجورج حرّو الذي فاز بجائزة الإبداع الفني مــن مؤسسة الفكر الـــعــربـي فــي 2015.

(رويترز)

بيروت تعيد الألق لنجمات الغناء ولملحنين كــبـار أسسوا لتاريخ الأغنية اللبنانية

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (بيروت تعيد الألق لنجمات الغناء ولملحنين كــبـار أسسوا لتاريخ الأغنية اللبنانية) من موقع (القدس العربي)

السابق خلل فــي واتس آب يسمح لمن "حظرتهم" بمراسلتك!
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات