أخبار عاجلة
4 قرارات مهمة لمجلس الوزراء خلال جلسة اليوم -
صورة "مركبة المريخ" مــن أهدأ مكان عــلـى الأرض -
5 آلاف سجادة لسطح المسجد النبوي -
غارات جوية مكثفة تكبد المليشيا خسائر كبيرة -

تفاؤل حذر فــي مصر بعد خفض أسعار الفائدة - صحف نت

تفاؤل حذر فــي مصر بعد خفض أسعار الفائدة - صحف نت
تفاؤل حذر فــي مصر بعد خفض أسعار الفائدة - صحف نت

الخميس 1 مارس 2018 01:09 صباحاً

- القاهرة- الأناضول: أثار قـــرار البنك المركزي المصري مؤخرا خفض أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ تحرير سعر الصرف قبل أكثر مــن عام، حالة مــن التفاؤل مشوبة بحذر فــي أوساط المال والأعمال فــي .
وفـــي منتصف فبراير/شباط المنصرم خفض البنك المركزي أسعار الفائدة بنسبة واحد فــي المئة عــلـى الإيداع والإقراض، إلــى 17.75 فــي المئة، و18.75 فــي المئة عــلـى التوالي.
قـــرار الخفض قوبل بإشادة مــن جانب «صندوق النقد الدولي»، الذي قـــال سوبير لال، رئـيـس بعثته إلــى مصر، ان القرار جاء فــي التوقيت المناسب، وأضـــاف «يتسق القرار مـــع اتجاهات التضخم المسجلة فــي الأشهر الأخيرة ومع هدف البنك المركزي المتمثل فــي خفض التضخم إلــى أدنى مستوياته خلال 2018».
وقــال الـــمــحــلــل الاقتصادي محمد عبد العال ان قـــرار خفض أسعار الفائدة، رغم محدودية الخفض، يعكس نجاح السياسة النقدية للبنك المركزي فــي محاصرة التضخم ودعم مرحلة تحرير وتعويم الجنيه، ودعم الاحتياطي الأجنبي ورفع تحويلات العاملين المصريين فــي الخارج.
وأشــــار إلــى تراجع معدل التضخم فــي مصر مــن 34.2 فــي المئة فــي يوليو/تموز 2017 إلــى 17 فــي المئة فــي يناير/كانون الثاني 2018.
ورأى أن خفض أسعار الفائدة ربما يكون بداية النهاية لسياسة تشديد السياسة النقدية (رفع أسعار الفائدة) لدى المركزي، وهو مـــا سيكون له أثر إيجابي فــي تحفيز النشاط الاقتصادي وزيادة معدل النمو. وتستهدف مصر تحقيق معدل نمو بحدود 5.8 فــي المئة خلال السنة المالية المقبلة، ومعدل نمو عند 5.4 فــي المئة فــي السنة الجارية.
وفـــي رأي الـــمــحــلــل الاقتصادي ايهاب الـــعــربـي، فإن نسبة الخفض كانت بسيطة وتدريجية وبطيئة مقارنة برغبة المستثمرين وتعطشهم لخفض أكبر. وقــال أن لتخفيض الفائدة إيجابيات عــلـى الاستثمار المحلي، منها تشجيع الاقتراض وزيادة الانتاج المحلي والتشغيل وتحريك الإنتاج فيما يتوافق مـــع خطة الدولة لزيادة النمو.
وقلل الـــعــربـي مــن انعكاس القرار سلبياً عــلـى أصحاب المدخرات فــي ظل الانخفاض النسبي فــي أسعار الدولار نتيجة لارتفاع الاحتياطي والانخفاض البسيط المقابل فــي معدل التضخم العام.
ورأى أن خفض الفائدة بنسبة واحد فــي المئة لن يؤثر عــلـى معدلات الادخار العائلي لكون أسعار الفائدة، عــلـى الأوعية الادخارية لدى البنوك المصرية، مازالت مرتفعة. وفـــي أعقاب قـــرار البنك المركزي، أعلن كل مــن «بنك مصر» و»البنك الأهلي» الحكوميان وقف إصدار شهادات الادخار ذات عائد 20 فــي المئة واستبدالها بشهادات ذات عائد 17 فــي المئة ويصرف عائدها كل 3 أشهر.
لكن الـــمــحــلــل الاقتصادي يوسف زياد حذر مــن أن يؤثر خفض الفائدة عــلـى معدلات التضخم التي قد تعود للارتفاع مجددا، خصوصا مـــع قرب خفض الدعم عـــن الوقود والكهرباء.
وقــال «إضافة إلــى ذلـك، هناك احتمال تراجع شراء الأجانب لأذون الخزانة المصرية، بل والتخارج منها مـــا يدفع إلــى صعود الدولار مجددا».
وقفزت استثمارات الأجانب فــي أدوات الدَين المصرية نحو 20.2 مليار دولار منذ تعويم الجنيه، حسب وزير المالية المصري عمرو الجارحي.
ويوضح زياد أن قـــرار وقف إصدار الشهادات مرتفعة العائد (20 فــي المئة) وإصدار شهادات تعطي عائدا قدره 17 فــي المئة سينعكس إيجابيا عــلـى البنوك.
لكنه حذَّر مــن أن تنتقل السيولة المتوفرة لدى أصحاب الشهادات مرتفعة العائد منتهية المدة والمقدرة بنحو بمئات الملايين إلــى السوق وبالتالي زيادة الطلب عــلـى الدولار والعقارات.
وكقاعدة عامة ترفع البنوك المركزية الفائدة عندما ترتفع نسبة التضخم فــي الاقتصاد، مـــا يجعل سعر الأموال مرتفعا فيتراجع الاقتراض للأشخاص والأعمال ويقل الإنفاق والطلب عــلـى الاستهلاك فينخفض التضخم.
فــي حين تخفض الفائدة فــي حالة الركود الاقتصادي مـــا يجعل سعر الأموال رخيصا فيزيد الاقتراض وبالتالي الإنفاق الاستهلاكي وينتعش الاقتصاد فيخرج مــن الركود.
مــن جهة ثانية يتوقع بنك «برايم» الاستثماري الخاص أن يُقدم المركزي المصري عــلـى خفض الفائدة فــي مارس/آذار ومايو/أيار بمقدار واحد فــي المئة فــي كل مرة.
وفـــي مذكرة بحثية حديثة، قـــال أن البنك المركزي سيتوقف عـــن تيسير السياسة النقدية (خفض الفائدة) اعتبارا مــن يونيو/حزيران مــن العام الجاري، بسبب توقع عودة التضخم إلــى الصعود مجددا.
وقدر «برايم» ان خفض الفائدة بمقدار واحد فــي المئة سيؤدي إلــى تراجع عجز الموازنة بنحو 0.15 فــي المئة بما يعادل 9 مليارات جنيه (511 مليون دولار) خلال السنة المالية الجارية. (الدولار يساوي17.60 جنيه مصري).

تفاؤل حذر فــي مصر بعد خفض أسعار الفائدة

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (تفاؤل حذر فــي مصر بعد خفض أسعار الفائدة) من موقع (القدس العربي)

السابق صلاح المثابر… ظاهرة تعري تعصبنا القبلي القومي مجدداً
التالى مارك زوكربرغ يعتذر أمام البرلمان الأوروبي عـــن استغلال البيانات الشخصية للمستخدمين