أخبار عاجلة
دعم جديد مــن سلطنة عمان لليمن -

أهالي الموصل ممنوعون مــن دخول بغداد ونقاط التفتيش تجبرهم عــلـى العودة - صحف نت

أهالي الموصل ممنوعون مــن دخول بغداد ونقاط التفتيش تجبرهم عــلـى العودة - صحف نت
أهالي الموصل ممنوعون مــن دخول بغداد ونقاط التفتيش تجبرهم عــلـى العودة - صحف نت

الخميس 1 مارس 2018 01:18 صباحاً

- الموصل ـ « الـــعــربـي»: يتعرض مــواطــنـون مــن الموصل العراقية، لسوء معاملة عند ذهابهم إلــى بغداد، خلال مرورهم بالحواجز الأمنية ونقاط التفتيش مــن قبل بعض العسكريين، وصولاً إلــى منعهم مــن دخول الـــعــاصــمـة.
أم رشا، قــالــت لـ«القدس الـــعــربـي»، إنها، وأثناء ذهابها إلــى بغداد لغرض العلاج، قام أحد الحواجز الموجودة فــي مدخل بغداد بمنعها مــن الدخول بحجة عدم وجود تـقــريـر طبي معها يثبت أنها مريضة. وأضافت أنها اضطرت إلــى المبيت فــي العراء فــي جو بارد، ومن ثم الرجوع صباحاً إلــى الموصل.
وتعاني أم رشا، مــن أمراض عدة وتحتاج إلــى عناية خـــاصـــة فــي المستشفى، وبسبب تردي الأوضاع الصحية فــي الموصل، تمت إحالتها إلــى بغداد مــن قبل الكوادر الطبية لكن منعت مــن دخول الـــعــاصــمـة، وفق مـــا أكدت.
أهالي الموصل حسب الحاج أبو ياسر «أشبه مايكونون فــي سجن كــــبـيـر أو تحت الإقامة الجبرية، بسبب القيود المفروضة عليهم ومنعهم مــن التحرك والسفر».
ورغم استعادة الــحــكــومــة السيطرة عــلـى الموصل منذ ستة أشهر، لكن الإجراءات الأمنية المفروضة عــلـى السكان، جعلتهم أمام معاملة «كمواطنين مــن الدرجة الثانية»، واتهامهم بأنهم «يأوون الإرهابيين»، وفق المصدر، الذي دعا نواب الـــمــديـنـة إلــى «التحرك فوراً والضغط عــلـى الــحــكــومــة العراقية، لإنهاء معاناتهم ورفع الحظر المفروض عليهم مــن دخول الـــعــاصــمـة، لغرض إكمال أعمالهم وقضاء الحاجات التي تتطلب الذهاب إلــى بغداد». أما عبد الحكيم فقال لـ«القدس الـــعــربـي» «ذهبت إلــى بغداد لغرض إكمال معاملتي التقاعدية وعند وصولي حاجز العبايجي قالوا لي لا نسمح لك بالدخول كونك مــن أهالي الموصل».
أضاف: «طلبت منهم المبررات التي تمنعني مــن الدخول فقالوا لي أنتم إرهابيون».
عبد الحكيم اضطر إلــى العودة ولم يكمل عمله، حسب مـــا أكــــد، داعياً إلــى «ضرورة إنهاء هذه الأزمـــة بـيـن الموصل وبغداد وعدم معاملة أهالي الموصل عــلـى أنهم إرهابيون ومواطنون مــن الدرجة الثانية».
علاء محمد، وهو أحد ضباط وزارة الــداخــلـيـة المطلعين عــلـى عــمــل نقاط التفتيش فــي الـــعــاصــمـة بغداد، قـــال لـ«القدس الـــعــربـي» إن «الأسباب التي تقف وراء منع معظم أهالي الموصل مــن دخول بغداد تتعلق بالاحتياط الأمـــني».
وبين أن «الكثير مــن الإرهابيين بعد تحرير الموصل قاموا بتزوير مستمسكاتهم الثبوتية، لكي لا يتم التعرف عليهم». الضابط الحكومي أكــــد «السماح للمرضى الذين يملكون تقارير طبية أو كــبـار السن الذين لديهم أمور تتعلق بنهاية خدمتهم ووظائفهم، وغير ذلـك لا يسمح له بالدخول».
وأوضح أنهم «يتلقون الأوامر مــن الجهات العليا وينفذونها». وتابع: «عند نقاط التفتيش والحواجز الأمنية، توجد قـــوات مشتركة مــن الــداخــلـيـة والدفاع والأمن الوطني والحشد الشعبي، وهو مـــا يعيق عــمــل القوات الأمنية، إذ يتطلب دخول الوافدين مــن الموصل موافقة جميع هذه الأطراف، وفـــي حال رفض أي طرف دخولهم فلن يتم السماح لدخولهم».

أهالي الموصل ممنوعون مــن دخول بغداد ونقاط التفتيش تجبرهم عــلـى العودة

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (أهالي الموصل ممنوعون مــن دخول بغداد ونقاط التفتيش تجبرهم عــلـى العودة) من موقع (القدس العربي)

السابق بيسكوف يعلق عــلـى الزوبعة الإعلامية حول باقة ورود أهداها بوتين لميركل
التالى فردوس حبيب الله: مــن اين تؤتى المظاهرات؟ قصة امرأة مزقها الـــصـــراع الداخلي