أخبار عاجلة
العد التنازلي لنهاية الحوثي -

لوكوك: «ستة ملايين سوري بحاجة للمساعدة ونحن جاهزون لكن القصف يمنعنا» - صحف نت

لوكوك: «ستة ملايين سوري بحاجة للمساعدة ونحن جاهزون لكن القصف يمنعنا» - صحف نت
لوكوك: «ستة ملايين سوري بحاجة للمساعدة ونحن جاهزون لكن القصف يمنعنا» - صحف نت

الخميس 1 مارس 2018 01:24 صباحاً

- (الأمــم الـــمــتـحــدة) ـ « الـــعــربـي» : استمع مـــجـــلـــس الأمـــن الأربعاء إلــى إحاطة مــن وكيلي الأمين العام للشؤون الإنـســانـيـة مارك لوكوك ومن وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، جيفري فيلتمان عـــن الحالة الإنـســانـيـة فــي سوريا حول تنفيذ القرار 2401 المتعلق بوقف إطلاق النار فــي كافة أنحاء سوريا.
وهذه هي المرة الثالثة التي خاطب فيها لوكوك أعضاء المجلس بشأن هذه المسألة فــي شهر شباط / فبراير والمرة الأولى بعد اعتماد القرار 2401 يوم 24 مــن شهر شباط/ فبراير، الذي طالب بوقف إطلاق النار فــي أنحاء سوريا كافة.
وتشهد المنطقة خـــاصـــة الغوطة الشرقية قتالاً عنيفاً مستمراً منذ أسابيع، وتدهور الوضع الامني والانساني بشكل ملحوظ. وقــال لوكوك فــي إحاطته للمجلس بأن الأمــم الـــمــتـحــدة جاهزة تماماً لإيصال المساعدات الإنـســانـيـة وجاهزة لإخلاء المرضى والمصابين ولكن ليس هناك وقف إطلاق نار ليسمح لنا بالقيام بهذه المهمات حسبما طالب به قـــرار مـــجـــلـــس الأمـــن. فالقذائف مـــا زالت تنهمر عــلـى المنطقة والقصف الجوي مستمر ولا أثر لوقف العمليات العسكرية.

مطلوب مساعدات عاجلة

وقــال إن هناك أكثر مــن ستة ملايين فــي حاجة ماسة إلــى المساعدات الإنـســانـيـة العاجلة «وأخشى أن نرى قريباً أن عـــدد الذين يقضون بسبب المجاعة سيصبح قريباً أكثر مــن الذين يقضون تحت القصف والقذائف».
وكـــان مـــجـــلـــس الأمـــن قد اعتمد القرار المذكور بعد مــفــاوضــات مكثفة حول مشروع قـــرار تقدمت به كل مــن الكويت (رئيسة المجلس) والسويد، واعتمد المجلس القرار بالإجماع يوم السبت الماضي.
وقــال لوكوك إن القرار يطالب بتوقف جميع الأطراف عـــن القيام بأعمال عدائية دون إبطاء وأن تشترك الأطراف المعنية فوراً فــي ضمان التنفيذ الكامل والشامل لهذا الطلب عــلـى أساس احترام هدنة إنسانية لا تقل عـــن 30 يوماً متتالية فــي جميع أنحاء سوريا كما طالب القرار أيضاً بأن تسمح جميع الأطراف، بعد بدء وقف الأعمال العدائية مباشرة، كل أسبوع بالوصول الآمن ودون عائق ومستدام للقوافل الإنـســانـيـة التابعة للأمم المتحدة وشركائها المنفذين، بما فــي ذلـك المواقع التي يصعب الوصول إليها والمحاصرة وفـــي الوقت نفسه، كما ينبغي السماح للأمم المتحدة وشركائها المنفذين بإجراء عمليات إجلاء طبي آمنة وغير مشروطة، استناداً إلــى الحاجة الطبية والملحة.
وقد حدد القرار أن وقف الأعمال العدائية لا يشمل الجماعات الإرهابية التي حددها المجلس، مثل تنظيم الدولة الإسلامية فــي العراق والشام وتنظيم القاعدة وجبهة النصرة. ولكن هذا لا يعني أن يبقى أكثر مــن 400000 مدني فــي الغوطة الشرقية يتعرضون لمثل هذه الهجمات».

أسلحة كيميائية

وقد أبدى لوكوك استعداد الأمــم الـــمــتـحــدة وشركائها لنشر قوافل إنسانية وإجراء عمليات إجلاء طبي آمنة وغير مشروطة. وقد أثار لوكوك مـــع أعضاء المجلس تقييمه للعنف المستمر فــي سوريا، بما فــي ذلـك الهجمات العشوائية فــي الغوطة الشرقية، واحتمال استخدام الأسلحة الكيميائية كما جاء فــي التقارير الإخبارية مــن المناطق التي تعرضت للهجمات. وشدد عــلـى ضرورة وفاء الأطراف بالتزاماتها بموجب القرار والقانون الدولي، تمشياً مـــع الملاحظات الأخيرة التي أدلى بها الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، والذي أكــــد فــي كلمة القاها امام مـــجـــلـــس حـــقــوق الانسان الإثنين أن «قرارات مـــجـــلـــس الامن لا تكون ذات معنى الا اذا نفذت بشكل فعال». كما ذكَّرالأمين العام جميع الأطراف أيضاً بالتزامها المطلق بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حـــقــوق الإنـســـان بحماية المدنيين والهياكل الأساسية المدنية فــي جميع الأوقات، مشيراً إلــى أن «الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب لا تـحل محل هذه الالتـزامات».

«لا حل عسكرياً»

ثم قدم جيفري فيلتمان، وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، إحاطة حول الوضع العام فــي سوريا بعد سبع سنوات مــن الأزمـــة السورية والتي مـــا زالت قائمة. وأكــــد أن حل الأزمـــة السورية ليس حلاً عسكرياً كما يعتقد البعض بل حل سياسي شامل يحمي المدنيين وينقل الـــبـلاد إلــى تنفيذ القرار 2254.
وأكــــد فيلتمان أن أحداً لم يلتزم بنص القرار 2401 بوقف الأعمال العدائية والدخول فــي هدنة إنسانية لمدة ثلاثين يومًا. فهدنة الخمس ساعات ليست جزءًا مــن القرار بل النص يشير إلــى ثلاثين يوماً».
وقــال فيلتمان «إن الفصائل الثلاثة الموجودة فــي المنطقة، جيش الإسلام وفيلق الرحمن وأحرار الشام، بعثوا برسالة للأمين العام يؤكدون فيها إلتزامهم الفوري بقرار وقف إطلاق النار واستعدادهم لتسهيل وصول المساعدات الإنـســانـيـة واستعدادهم لطرد عناصر النصرة مــن المنطقة. وقد نفوا تشكيل غرفة عمليات مشتركة مـــع النصرة». وقــال إن الـــحــرب عــلـى الإرهاب لا تبرر إبقاء أكثر مــن أربعمائة ألف تحت الحصار.
وأضـــاف فيلتمان أن أعضاء المجلس يودون أن يروا تحقيق نتائج فورية مــن حيث إيصال المعونة الإنـســانـيـة وعمليات الإجلاء الطبي والتخفيف مــن معاناة الشعب السوري، مؤكدا عــلـى ضرورة قيام الأطراف الفاعلة فــي الميدان بالموافقة عــلـى وقف الأعمال العدائية، عــلـى النحو المبين فــي الــمــفــاوضــات المتعلقة بالقرار مشيراً إلــى أن الدعوة التي وجهتها لهدنة إنسانية لمدة 5 ساعات فــي الغوطة الشرقية يوم الإثنين لم تحترم وأن تلبية الاحتياجات الإنـســانـيـة العاجلة لم تتم. وأشــــار فيلتمان إلــى أن الــحــكــومــة السورية لم تعلن لغاية هذه اللحظة قبولها بالقرار 2401. فالحرب عــلـى الإرهـاب ليست مبرراً أن يؤخذ المدنيون بجريرة المجمـوعات الإرهابيـة التي استثـناها القرار.
وأكــــد فيلتمان لأعضاء المجلس الحاجة ضرورة فك الحصار عـــن المدنيين فــي الغوطة الشرقية ووقف العمليات العسكرية فــي أنحاء سوريا كافة بما فــي ذلـك عفرين وإدلب والمنطقة الشرقية كما نص القرار 2401.
وأشــــار فــي بيانه إلــى أن قيمة القرار ليست فقط باعتماده بل بتنفيذه. وطالب بألا يفلت الذين يرتكبون هذه الجرائم مــن العقاب خـــاصـــة الذين يستخدمون الأسلحة الكيميائية ويقصفون المدنيين فــي مـــديـنـة دمشق ويمارسون الـــعـنـف الجنسي ويعتقلون الكثيرين دون محاكمة. كل هذه الممارسات يجب أن تنتهي وأن يتم احترام القرار 2401 كبداية للوصول إلــى حل سياسي شامل للأزمة السورية بعد سبع سنوات مــن الـــعـنـف والتشريد.

لوكوك: «ستة ملايين سوري بحاجة للمساعدة ونحن جاهزون لكن القصف يمنعنا»
فيلتمان: هدنة الخمس ساعات ليست جزءًا مــن القرار ولا حل عسكرياً
عبد الحميد صيام

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (لوكوك: «ستة ملايين سوري بحاجة للمساعدة ونحن جاهزون لكن القصف يمنعنا») من موقع (القدس العربي)

السابق كيف سيتغلب صلاح عــلـى مشقة صيام رمضان فــي نهائي الأبطال؟
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات