أخبار عاجلة
العد التنازلي لنهاية الحوثي -

المصلون يؤمون «كنيسة القيامة» وســـط إشادة بوحدة الموقف المسيحي والفلسطيني - صحف نت

المصلون يؤمون «كنيسة القيامة» وســـط إشادة بوحدة الموقف المسيحي والفلسطيني - صحف نت
المصلون يؤمون «كنيسة القيامة» وســـط إشادة بوحدة الموقف المسيحي والفلسطيني - صحف نت

الخميس 1 مارس 2018 01:24 صباحاً

- ـ « الـــعــربـي»: عادت مــن جديد إلــى «كنيسة القيامة»، بعد أن سجلت بأبوابها المغلقة انتصارا عــلـى القوانين الإسرائيلية التعسفية، ودخلت أفواج مــن المسيحيين إليها، وأدوا الصلوات التي حرموا منها «احتجاجا» عــلـى مدار الأيام الثلاثة الماضية، لرفضهم فرض الضرائب عــلـى أملاك الكنائس فــي مـــديـنـة القدس المحتلة.
واعتلت وجوه المصلين الذين دخلوا باحات الكنيسة ابتسامات، غابت عنهم عــلـى مدار الأيام الثلاثة الماضية، التي حرموا خلالها مــن الصلاة فــي الداخل، التزاما بقرار البطاركة المشرفين عــلـى إدارتها بإغلاقها حتى إشعار آخر، احتجاجا عــلـى قـــرار إسرائيلي يقضي بتغيير «الوضع القائم» وفرض ضرائب عــلـى أملاك الكنائس فــي القدس، تمهيدا لمصادرتها.
وكـــان المصلون مــن المقدسيين والزوار الأجانب، يؤدون صلواتهم أمام بوابة الكنيسة وباحتها الخارجية خلال الأيام الماضية.
وجاء قـــرار إعادة فتح الكنيسة أبوابها، تنفيذا لقرار البطاركة، الذين قرروا وقف الخطوات التصعيدية ضد سياسات الاحتلال، بعد خضوع رئـيـس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لمطالبهم، وإصدار قـــرار يلغي سياسة الضرائب.
واعيد فتح أبواب «كنيسة القيامة» فجر أمس، عقب اجتماع طــــارئ لرؤساء الكنائس عــقــد الليلة قبل الماضية. وقام المسؤول عـــن فتح وإغلاق كنيسة القيامة، وجيه نسيبة، بإعادة فتح أبواب الكنيسة المغلقة.
وجاء فــي نص بيان رؤساء الكنائس «نحن، رؤساء الكنائس الــــمــسـؤولــيـن عـــن كنيسة القيامة و»الوضع القائم» (الستاتوس كوو) بطريركية الروم الارثوذكس وحراسة الأرض المقدسة وبطريركية الأرمن – نشكر الله عــلـى البيان الذي صدر اليوم عـــن رئـيـس الــحــكــومــة نتنياهو ونقدم شكرنا لكل مــن بذل جهودا جبارة للحفاظ عــلـى الوجود المسيحي فــي القدس والدفاع عـــن الوضع القائم.
بعد تدخل بناء مــن رئـيـس الــحــكــومــة، فإن الكنائس تتطلع للعمل مـــع الوزير هنغبي وجميع مــن يحب القدس لضمان بقاء مدينتنا المقدسة، التي لا يزال وجودنا المسيحي يواجه تحديات، مكانا تعيش وتنمو فيه الديانات التوحيدية الثلاث. وإثر التطورات الاخيرة، فإننا نعلن بهذا بأن كنيسة القيامة، مكان صلب سيدنا يسوع المسيح وقيامته، ستفتح للحجاج غدا، 28 شباط 2018، الساعة الرابعة فجرا».
وكــانت بلدية الاحتلال فــي مـــديـنـة القدس، قد أعلنت عزمها فرض ضرائب عــلـى 882 عقارا مسيحيا فــي الـــمــديـنـة، تقدر بـ أكثر مــن 150 مليون دولار، فــي خطوة تهدف فــي مرحلة لاحقة إلــى مصادرة أملاك الكنائس، عندما تعجز عـــن دفع الضرائب.
وأكدت الدكتورة حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن قـــرار إسرائيل بتجميد الضرائب «انتصار للموقف الموحد للكنائس المسيحية».
وقــالـت فــي بيان صحافي «إن المحلي والعالمي أثمر وساهم فــي لجم المؤسسة الإسرائيلية ودفعها نحو تجميد قرارها»، مؤكدة أن المطلوب الآن هو مواصلة هذا الحراك لـ «إجبار إسرائيل عــلـى إلغاء إجراءاتها الجائرة ووقف انتهاكاتها المتواصلة والممنهجة بحق المقدسات الفلسطينية».
وطالبت عشراوي المجتمع الدولي بضرورة التدخل لمنع سيطرة إسرائيل عــلـى المقدسات والأوقاف الفلسطينية تطبيقا للقرارات والقوانين الدولية، مشددة عــلـى ضرورة أن ترفع يدها عـــن الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية، «وألا تعبث بالوضع القائم والوضع التاريخي والقانوني».
وأكدت أن إسرائيل لا تمتلك صلاحية المساس بها وبوضعها الموروث منذ قرون، معتبرة أن إقامة لـــجــنـة للتباحث فــي مسار جديد لفرض الضرائب عــلـى الكنائس المقدسية هو «أمر غير مقبول ولا يشكل حلا»، مضيفة «الأماكن المقدسة لا تخضع لسيادة دولة الاحتلال وقراراتها».
مــن جهتها قــالــت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، أن إعادة فتح أبواب «كنيسة القيامة» يمثل «انتصاراً جديداً يكمل انتصار المسجد الأقصى المبارك بعد إزالة البوابات الإلكترونية عـــن مداخله وأبوابه».
وأشــــار الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى إلــى اللحمة المسيحية الإسلامية الفريدة مــن نوعها فــي ، التي تجلت مجدداً عــلـى عتبات «كنيسة القيامة» حتى تم تجميد كافة القرارات التهويدية ضد الكنائس فــي القدس، مشيدا بقرار كنائس القدس الرافض للضرائب وخطواتها الاحتجاجية حتى تم تجميد هذه القرارات، مؤكداً عــلـى أن مطالب الاحتلال وقراراته الخاصة بفرض الضرائب عــلـى الكنائس «يقوض الطابع المقدس للمدينة المحتلة، ويعيق الكنائس عـــن القيام بدورها».
وأكــــد عــلـى ان وحدة الموقف المسيحي أولاً، ووحدة الموقف الفلسطيني ثانياً، والتحام الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين «كان له الدور الأبرز فــي وقف الهجمة التهويدية الشرسة ضد الكنائس».
إلــى ذلـك طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية الأمــم الـــمــتـحــدة ومنظماتها ومؤسساتها المختصة، بضرورة «التحرك العاجل» لتنفيذ قراراتها بشأن القدس، و»الـــدفـــاع عـــن مـــا تبقى مــن مصداقيتها فــي وجه الغطرسة والانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة».
وقــالـت فــي بيان لها إن عدم اتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع سلطات الاحتلال ومحاسبتها عــلـى جرائمها «بات يشكل غطاء يستغله ائتلاف نتنياهو اليميني، لتنفيذ المزيد مــن عدوانه عــلـى المقدسات المسيحية والإسلامية فــي الـــمــديـنـة المقدسة».

المصلون يؤمون «كنيسة القيامة» وســـط إشادة بوحدة الموقف المسيحي والفلسطيني
عقب تراجع نتنياهو عـــن فرض الضرائب

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (المصلون يؤمون «كنيسة القيامة» وســـط إشادة بوحدة الموقف المسيحي والفلسطيني) من موقع (القدس العربي)

التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات