شكران مرتجى متشوّقة لتجربتها مـــع دريد لحام فــي فيلم «دمشق حلب» - صحف نت

شكران مرتجى متشوّقة لتجربتها مـــع دريد لحام فــي فيلم «دمشق حلب» - صحف نت
شكران مرتجى متشوّقة لتجربتها مـــع دريد لحام فــي فيلم «دمشق حلب» - صحف نت

الخميس 1 مارس 2018 01:33 صباحاً

- بيروت – « الـــعــربـي» : هي مــن أبرز النجمات العربيات براعةً واحترافاً وتمثيلاً تغوص فــي تفاصيل الشخصية لدرجة التماهي فننسى معها أن مـــا نراه هو تمثيل، إنهّا النجمة السورية شكران مرتجى، التي جسدّت العديد مــن الأدوار الاجتماعية والكوميدية والدرامية، التي برعت فيها بطريقة احترافية وصادقة ومميّزة فعشقها الجمهور الـــعــربـي، الذي ينتظر أعمالها بشغف .
«القدس الـــعــربـي» التقت النجمة شكران، التي تتألق ليس بأدوارها المميّزة وحسب وإنما بشخصيتها المحببّة والمتواضعة والعفوية والقريبة مــن الناس، وأجرت معها حديثاً حول أعمالها الجديدة ولا سيما منها مباشرتها تصوير مسلسل «ميادة وأولادها» فــي .
فأكدت أنّ هذا المسلسل هو باكورة أعمال شركة الانتاج الجديدة «فنّ»، وهو مــن تأليف واخراج مصطفى سليم، الذي يقدّم بدوره باكورة أعماله الإخراجيّة، ورأت أنّ هذا العمل هو عبارة عـــن كوميديا اجتماعية متّصلة منفصلة تحت اطار «سيتكوم».
ورأت أنّ أحداث المسلسل لا تشبهها هي، مشيرة فــي الوقت عينه إلــى أنّه يتحدث عـــن أرملة لديها ولدان، كما أنّ لديها ولدين مــن زوجها يعيشان عندها فــي البيت، وهم يتعرّضون إلــى مواقف طريفة، وهذه المواقف تصنعها الأمّ لسبب لم تستطع أن تكشف عنه لسبب مـــا بقولها: «لا يمكنني أن أكشف القّصة لأنّه اذا كشفت القصة ينكشف كلّ المسلسل، وإنما المواقف الطريفة تكون بسبب الأم». وتمنّت أن تحبّ الناس هذا العمل الذي به «سنرجع إلــى فكرة العائلة بمسلسلات الستيتكوم التي تحبّها الناس»، كما قــالــت.
وردّاً عــلـى سؤالنا حول مـــا إذا كان المسلسل سيخوض هذا العمل السباق الرمضاني، وهل سينافس مسلسل «الهيبة» بجزئه الثاني، قــالــت «لا أعلم مـــا إذا كان سينافس الأعمال الرمضانية، لكنه سيكون عملاً مستقلاً بحدّ ذاته، وهو مسلسل بسيط كوميدي، وجبة خفيفة»، كما وصفته .
وأملت شكران أن يكون هذا العمل فــي شهر رمضان الكريم، كما قــالــت، إذ أوضحت: «أن شاء الله يكون فــي شهر رمضان، وإنما مبدئياً لم يظهر معنا أيّ شيء» ووصفت العمل بأنه «لايت كوميدي» لا يشبه مسلسل «الهيبة» ولا ينافسه.
أمّا عـــن أعمالها التمثيلية الجديدة فأكدت أنها انتهت مــن تصوير عــمــل اسمه «أولاد الشّر» والذي كانت فيه ضيفة شرف. وتمنتّ أن يتمّ عرض مسلسلي «مذكرات عشيقة سابقة» و»وردة شامية» فــي السباق الرمضاني.
وعن جديدها أيضاً أكدت أنها ستكون ضيفة عــلـى فيلم «دمشق حلب» وهو مــن اخراج الاستاذ باسل الخطيب، ومن بطولة النجم الكبير دريد لحام وسيكون لديها مشهد ستجمعها بالنجم الكبير لحام وهي متشوقة للغاية لهذه التجربة.
وعن رأيها فــي «السوشيال ميديا»، والى أيّ مدى تجد أنها عنصر إيجابي أو سلبي كونها ناشطة عــلـى مواقع التواصل الاجتماعي فقالت:» أنا ناشطة عــلـى مواقع التواصل الاجتماعي، لأنّ كلّ الناس ناشطة، وهي أصبحت وسيلتنا للتواصل مـــع بعضنا البعض».
واضافت «بالتأكيد لديها جانب سلبيّ وجانب إيجابيّ، وأنا أحاول عندما يكون هناك جانب سلبي او عندما انزعج بعض الشيء أن ابتعد لفترة حتى أسترّد قوايّ بعض الشيء، وحتى أتمّكن أن أتحّمل بعض الدخلاء، وبعض المتطفلين عــلـى هذه المواقع الذين يدخلون فقط مــن أجل الشتم وأن يكتبوا تعليقات شبيهة بأنفسهم، فهنا ابتعد لفترة «إلاّ أنها أوضحت أنها تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي تحديداً مــن اجل معرفة اخبار الاخرين، واخبار الزملاء، وأخبار الأعمال ومن أجل معرفة اخبارها ايضاً. وطبعاً لمواقع التواصل جانب سلبي وايجابيّ وإنما لا يمكننا ان ننكر انها موجودة وهي شرّ لا بدّ منه» عــلـى حد تعبيرها.
وحول تجربتها فــي برنامج «ديو المشاهير» وكلمتها للممثلة داليدا خليل، التي فازت باللقب لهذا الموسم، فتمنّت لداليدا التوفيق والنجاح، مشيرة فــي الوقت عينه إلــى أنها لا تدري مـــا إذا كانت داليدا تحبّ أن تستمر أم لا .
أمّا عـــن مشاركتها فأكدّت أنها تعتبرها تجربة وانتهت بوقتها، وهي كانت تجربة جميلة جدّاً واحبّتها كثيراً. وقــالـت «لديّ حنين وفرحت جداً لأنني دعيت لأطل فــي إحدى حلقات هذا الموسم، وإنما لن اخوض ابداً المجال الغنائي، وممكن اثناء دور مــن الأدوار لا غير ولكن أن اعمل أغنية لا أفكّر إلاّ إذا كان الأمر له علاقة بأمر اجتماعيّ أو إذا كانت اغنية لها علاقة بالوطن أو الأم ممكن أن أفّكر فــي يوم مــن الأيام، وإنما أكثر مــن هكذا لا».

شكران مرتجى متشوّقة لتجربتها مـــع دريد لحام فــي فيلم «دمشق حلب»
تلعب دوراً فــي مسلسل «ميّادة وأولادها» ولا تراه منافساً لمسلسل «الهيبة»
ناديا الياس

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (شكران مرتجى متشوّقة لتجربتها مـــع دريد لحام فــي فيلم «دمشق حلب») من موقع (القدس العربي)

التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات