أخبار عاجلة
الحوثيون يدعون الى حملة تبرع لإغاثة سقطرى.. -

روسيا اليوم / "دمشق أقدمت عــلـى الاتفاق مـــع الولايات المتحدة" - صحف نت

روسيا اليوم / "دمشق أقدمت عــلـى الاتفاق مـــع الولايات المتحدة" - صحف نت
روسيا اليوم / "دمشق أقدمت عــلـى الاتفاق مـــع الولايات المتحدة" - صحف نت

الخميس 1 مارس 2018 07:05 صباحاً

- "دمشق أقدمت عــلـى الاتفاق مـــع الولايات المتحدة"، عنوان مقال زاؤور كاراييف، فــي "سفوبودنايا بريسا"، حول أن بشار الأسد تجاوز فــي اتفاقه مـــع الأمريكيين، كما يقول خبير عسكري تركي.

وجاء فــي المقال: رايات الدولة الكردية المعلنة مــن جانب واحد وأعلام الــجــمــهــوريـة العربية السورية ترفرف فوق عفرين. مــن الصعب القول كم سيعيق ذلـك ، ولكن مــن الواضح أن هذا التحول فــي الأحداث كان يصعب توقعه منذ بضعة أشهر.

ويرى الخبير العسكري التركي كرم يلدرم أن الأسد بذلك عــمــل ضد الكرملين، حيث أنه وافق عــلـى شروط الولايات المتحدة. وفـــي رأيه، كانت هي التي بدأت هذا الاتحاد المؤقت بـيـن وحدات حماية الشعب الكردية والقوات الموالية للحكومة. وحين لم تتح الفرصة لواشنطن لوقف تركيا بمفردها، قررت مساعدة الأكراد بطريقة أخرى- جذب قـــوات مؤيدة للأسد.

وأضـــاف كرم يلدريم، فــي الإجابة عـــن سؤال:

كيف سيؤثر إدخال تشكيلات مؤيدة للحكومة إلــى عفرين عــلـى مسار هذه العملية؟

مــن الغريب جدا لماذا حدث ذلـك. لجأت وحدات حماية الشعب إلــى الأسد، ووافق عــلـى الفور؟ قتل آلاف مــن جنوده عــلـى أيدي هذه الوحدات، ووثق بهم عــلـى الفور؟ وهذا لم يكن مــن دون مشاركة الولايات المتحدة. لقد نظم الأميركيون اجتماعا مـــع ممثلين أو بعض القادة العسكريين للنظام، وفـــي ذلـك الاجتماع حصلوا عــلـى ضمانات مــن الولايات المتحدة...

يبدو أن الأميركيين وعدوا بترك عفرين للأسد. ولم تعترض تركيا عــلـى وجود جيش النظام مكان وحدات حماية الشعب. ذلـك أكثر أمانا لتركيا. هذه الظروف يمكن أن تضعف إلــى حد كــــبـيـر الضغط عــلـى الأسد مــن تركيا، ولكن الأسد الآن اختار الإرهابيين. ... الولايات المتحدة ربما تعهدت بالاعتراف له بحق الرئاسة، وربما وعدت برفع العقوبات وهلم جرا. ربما، هو وثق بذلك. ويمكن أن ينتهي ذلـك نهاية سيئة. إذا كان هذا صحيحا، معناه أن الأسد يلعب وفقا لسيناريو الولايات المتحدة، أي أنه يخون روسيا.

وفـــي السياق، سألت الصحيفة الباحث الـــسـيـاسـي والمستشرق كاريني كيفوركيان رأيه فعبر عـــن أنه لا يرى أن المصالح الروسية ستتضرر فــي القريب نتيجة الوضع فــي عفرين، وقــال:

وعلى الرغم مــن كل الصداقة مـــع أردوغان، فإن الوجود التركي فــي عفرين غير مربح لروسيا. ولن تدير تركيا ظهرها للولايات المتحدة كليا. إلــى ذلـك، فهناك العديد مــن القواعد الأمريكية فــي تركيا. عاجلا أو آجلا، ستعود تركيا مرة أخرى حليفا موثوقا به للولايات المتحدة، وهذا فــي المستقبل سيئ بالنسبة لروسيا. إن لم يلجأ أردوغان مرة أخرى إلــى التقارب مـــع الولايات المتحدة، فالذي سيأتي بعده سيفعل ذلـك. وهذا مـــا لا تريده روسيا. وهذا سيعني تفكك سوريا، ولا مصلحة لموسكو فــي ذلـك.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (روسيا اليوم / "دمشق أقدمت عــلـى الاتفاق مـــع الولايات المتحدة" - صحف نت) من موقع (RT Arabic (روسيا اليوم))"

السابق المحافظة الأعلى نسبة فــي التصويت بالانتخابات البرلمانية العراقية
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات