أخبار عاجلة
الحوثيون يدعون الى حملة تبرع لإغاثة سقطرى.. -
اكتشاف سبب "غير متوقع" للتعاسة! -

روسيا اليوم / ألمانيا مـــا زالت محتلة! - صحف نت

روسيا اليوم / ألمانيا مـــا زالت محتلة! - صحف نت
روسيا اليوم / ألمانيا مـــا زالت محتلة! - صحف نت

الخميس 1 مارس 2018 07:05 صباحاً

- "عسكرة ألمانيا: أننتظر رايخا جديدا؟"، عنوان مقال صــحــيـفــة "برافدا رو"، عـــن دفع الولايات المتحدة ألمانيا لحشد قـــوات عــلـى حدود الناتو مـــع وأسباب امتثال لإرادة .

وجاء فــي المقال: ألمانيا، منذ العام 2019، تعتزم القيام بدور قيادي فــي مواجهة روسيا عــلـى الحدود الشرقية للناتو. إلــى ذلـك تدفعها الولايات المتحدة الأمريكية، التي تمارس سلطتها عــلـى برلين مــن خلال ميثاق الأمــم الـــمــتـحــدة والقاعدة العسكرية، ومن خلال الذهب الألماني المودع فــي مستودعات الاحتياطي الفدرالي.

ويعتزم البرلمان زيادة عـــدد الجنود المشاركين فــي المناورات عــلـى الحدود الشرقية للتحالف إلــى 12 ألف جـــنـدي، وفقا لما ذكرته دورية Focus الألمانية. وتقدر تكاليف ذلـك بـ 90 مليون يورو، وهو ضعف مـــا كان عليه فــي العام الماضي. وسيكون هذا بمثابة "إشارة تخويف واضحة لزعيم الكرملين فلاديمير ".

وفـــي الصدد، نقلت "برافدا رو" عـــن سيرغي يرماكوف، مــــديـر قطاع مشاكل الأمـــن الإقليمي بمركز أبحاث الـــدفـــاع فــي المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، قوله للصحيفة:

عــلـى مدى السنوات الثلاث الماضية، تضاعف عـــدد التدريبات العسكرية بالقرب مــن حدود روسيا ثلاث مرات، وبلغ حوالي 250 تدريبا فــي السنة... بما فــي ذلـك المناورات القتالية الكاملة. وتعتزم ألمانيا زيادة مشاركتها فــي هذه التمارين... و "لا شيء غريبا"، فألمانيا عضو منهجي فــي الــتــحــالــف، وتتعرض لانتقادات الولايات المتحدة لأن "مساهمتها صغيرة جدا فــي ردع روسيا" - أقل مــن 2٪ مــن ناتجها المحلي الإجمالي.

وأضـــاف يرماكوف: الناتو كأداة نفوذ فــي السياسة الخارجية، هو فــي يد الولايات المتحدة. وسوف يقوم (الحلف) بدوره فــي الحديث معنا مــن موقع القوة... عندما تنضم دولة إلــى حلف شـــمـــال الأطلسي فإنها تفقد بعض سيادتها وتمنحها للولايات المتحدة. ونرى ذلـك عــلـى مثال بلد كــــبـيـر وعظيم مثل المانيا.

كما يحيل المقال إلــى قول المؤرخ الألماني جوزيف فوشيبوث، فــي مقابلة مـــع قناة "زد دي إف"، حيث يقول إنه توصل، عــلـى أساس الوثائق السرية التي درسها، إلــى أن سلطات الاحتلال السابقة لها الحق فــي التجسس عــلـى المواطنين الألمان حتى يومنا هذا...ألمانيا الحديثة ليست دولة ذات سيادة.

ويضيف: "معاهدات الاحتلال السابقة مازالت سارية".

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (روسيا اليوم / ألمانيا مـــا زالت محتلة! - صحف نت) من موقع (RT Arabic (روسيا اليوم))"

التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات