أخبار عاجلة
أسباب التهابات المفاصل وطرق علاجها -

واشنطن تحذر مــن تأقلم تنظيم الدولة الإسلامية مـــع الهزائم وتحوله للامركزية - صحف نت

واشنطن تحذر مــن تأقلم تنظيم الدولة الإسلامية مـــع الهزائم وتحوله للامركزية - صحف نت
واشنطن تحذر مــن تأقلم تنظيم الدولة الإسلامية مـــع الهزائم وتحوله للامركزية - صحف نت

الخميس 1 مارس 2018 07:45 صباحاً

- : أعلنت الولايات المتحدة خلال مؤتمر دولي اختتم فــي واشنطن الاربعاء، أن تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) يتطوّر ويتكيّف مـــع الهزائم التي مني بها فــي كل مــن العراق وسوريا، محذرة مــن ان تحول التنظيم الجهادي الى اللامركزية يجعله اكثر انتشاراً وخطورة.

وقــال منسّق الدبلوماسية الأمريكية لمكافحة الارهاب ناثان سيلز للصحافيين، انه “مـــع تحقيقنا الانتصار تلو الآخر عــلـى تنظيم الدولة الاسلامية فــي ميدان المعركة فان التنظيم يتأقلم مـــع انتصاراتنا”.

وأضـــاف “المعركة لم تنته عــلـى الاطلاق، انها مجرد مرحلة جديدة. نحن ننتقل مــن جهد عسكري بالدرجة الاولى الى جهود مدنية وقمعية متزايدة”.

وتابع “أعتقد أن مـــا نراه هو ان تنظيم الدولة الاسلامية يصبح لامركزياً عــلـى نحو متزايد (…) انه آخذ فــي التطور والتكيف”.

وأدلى المسؤول الامريكي بتصريحاته فــي ختام مؤتمر عــقــد عــلـى مدى يومي الثلاثاء والاربعاء فــي الـــعــاصــمـة الفدرالية ونظمته وزارة الخارجية الأمريكية والإنتربول والمعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون وشارك فيه قضاة ومسؤولون فــي اجهزة إنفاذ القانون ودبلوماسيون مــن حول الـــعــالــم بهدف تعزيز التنسيق فــي جهود محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وبإسناد مــن تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة تمكنت القوات العراقية مــن طرد تنظيم الدولة الاسلامية مــن جميع المدن العراقية مـــع نهاية عام 2017، فــي حين لم يعد التنظيم يسيطر فــي سوريا عــلـى أي مـــديـنـة، لكنه يحتفظ فــي هذا البلد بقرى وبلدات وجيوب ينتشر فيها بضعة آلاف مــن المقاتلين، مــن دون أن تكون لهم أي مقار.

ثلاث أدوات

وبحسب سيلز، فإن الإدارة الأمريكية تعتمد فــي حربها ضد التنظيم الجهادي عــلـى ادوات عديدة، أبرزها ثلاث هي العقوبات المالية وقائمة بأسماء المسافرين جواً واستخدام البيانات البيومترية فــي ضبط الحدود، وهي توصي بقية دول الـــعــالــم بأن تحذو حذوها.

وأوضح منسّق الدبلوماسية الأمريكية لمكافحة الارهاب انه عــلـى صعيد العقوبات المالية فإن الإدارة الأمريكية ادرجت عــلـى قائمتها السوداء للمنظمات والأفراد “الارهابيين” سبعة فروع لتنظيم الدولة الإسلامية (فــي غــــرب أفريقيا والفيليبين وبنغلادش والصومال ومصر وتونس) واثنين مــن قيادات التنظيم الجهادي هما ابو مصعب البرناوي زعـــيــم جماعة بوكو حرام الجهادية فــي نيجيريا وغرب افريقيا ومهد معلم القيادي فــي تنظيم الدولة الإسلامية فــي .

وأضـــاف ان “هؤلاء الارهابيين (…) نشروا حملة تنظيم الدولة الاسلامية الدموية فــي أربع جهات الارض،” والعقوبات ترمي الى التأكيد ان تنظيم الدولة الاسلامية هو “شبكة دولية”، تصبح “أكثر فأكثر لامركزية”.

وتابع “نحن نلفت نظر المجتمع الدولي الى ان سقوط مـــا يسمى دولة الخلافة فــي العراق وسوريا لا يعني ان تنظيم الدولة الاسلامية لم تعد لديه سلطة بل عــلـى العكس مــن ذلـك”.

وفـــي مـــا خص قائمة المسافرين جواً وضح سيلز ان هذه القائمة وتدعى “سجل أسماء الركاب” هي بنك معلومات يحتوي عــلـى بيانات المسافرين جواً، وهو “أداة لمكافحة الارهاب فعاليتها تفوق التصوّر” ولا بد لكل الدول الاعضاء فــي الامم المتحدة ان يكون لديها قائمة مماثلة.

أما فــي مـــا يتعلق بالبيانات البيومترية فقال المسؤول الامريكي ان استخدام هذه التكنولوجيا يعزز مراقبة الحدود ويحول دون امكانية تسلل الارهابيين.

ورداً عــلـى سؤال عـــن مصير الجهاديين الاجانب الذين اعتقلوا فــي سوريا والعراق واين يجب ان يحاكموا قـــال سيلز انه “لا يجب ان تنتظر الدول مــن دول اخرى ان تحل مشاكلها مكانها” ولذلك فإن مسؤولية محاكمة الجهادي الاجنبي تقع عــلـى عاتق الدولة التي يحمل جنسيتها.

ويثير موضوع محاكمة الجهاديين الاجانب جدلاً فــي الغرب ولا سيما فــي التي أعلنت تأييدها لمحاكمة مواطنيها الجهاديين المعتقلين فــي كل مــن العراق وسوريا، مشيرة الى أنها ستتدخل فقط فــي حال أنزلت عقوبة الإعدام بحقهم، وذلك رغم مطالبة عائلات الموقوفين والمحامين بمحاكمتهم فــي بلدهم.

ويطالب عـــدد قليل مــن البلدان باسترداد رعاياه، خصوصاً فــي أوروبا حيث نفذ التنظيم الجهادي هجمات دموية أرعبت الرأي العام فــي السنوات الأخيرة. (أ ف ب)

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (واشنطن تحذر مــن تأقلم تنظيم الدولة الإسلامية مـــع الهزائم وتحوله للامركزية) من موقع (القدس العربي)

السابق مصدر عسكري ينفي التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار مـــع "داعش" جــــنـوب دمشق
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات