روسيا اليوم / لماذا تزيد صدمات الكهرباء الساكنة فــي الشتاء؟ - صحف نت

روسيا اليوم / لماذا تزيد صدمات الكهرباء الساكنة فــي الشتاء؟ - صحف نت
روسيا اليوم / لماذا تزيد صدمات الكهرباء الساكنة فــي الشتاء؟ - صحف نت

الخميس 1 مارس 2018 01:02 مساءً

- مــن المعروف أن للطقس البارد آثارا جانبية عدة، وفـــي هذا الوقت مــن السنة فــي فصل الشتاء، يصبح الناس أكثر عرضة لتلقي الصدمات الكهربائية الساكنة.

وعادة مـــا يلاحظ الكثيرون زيادة فــي عـــدد الصدمات الناتجة عـــن الكهرباء الساكنة مـــع انخفاض درجات الحرارة، وهناك تفسير منطقي لحدوث هذا الأمر، لا سيما عندما يكون الطقس باردا وجافا، كما يمكن لهذه المشكلة أن تظهر فــي أي وقت مــن السنة، حيث تجمع أجسادنا إلكترونات إضافية مــن الأسطح المحيطة بنا.

وقد يزيد المشي عبر النايلون والسجاد الصوفي أو ارتداء أحذية فــي أسفلها مطاط، مــن احتمال حدوث هذه الظاهرة.

وتتراكم الإلكترونات فــي أجسادنا وتنتشر عبر الجلد حتى نحصل عــلـى شحنة عالية جدا، فإذا لمسنا شيئا معدنيا، تنتقل الشحنة العالية مــن الجسم إلــى المعدن، مـــا ينتج عنه شرارة كهربائية. أي أن هذه الظاهرة تحدث عندما تقفز تلك الشحنات مــن جسم ذي كمية عالية مــن الشحنات إلــى جسم آخر ذي شحنات أقل.

ووفقا لتقرير صــحــيـفــة "كامبريدج نيوز"، فإن الهواء يعتبر عازلا كهربائيا، وهو مـــا يعني أن الإلكترونات لا تمر مــن خلاله بسهولة، ولكن عندما يحمل الهواء بخار الماء فإن جزئيات الماء تسمح للإلكترونات بالمرور بحرية أكبر.

وهذا يعني أنه فــي الظروف الباردة والجافة، وعندما تكون نسبة الرطوبة منخفضة فــي الهواء، فإنه مــن الصعب عــلـى الإلكترونات التحرك بسبب سخانات التدفئة فــي المنازل، التي تجعل الهواء أكثر جفافا، ولا تساعد عــلـى تحرك الإلكترونات بحرية. مما يوضح أن خطر زيادة الإلكترونات عــلـى أجسادنا يزيد مــن احتمال تعرضنا للصدمات الكهربائية.

ولمنع الصدمات والتقليل مــن كمية الشحنات المتراكمة فــي أجسادنا، يمكن اتباع بعض الطرق البسيطة، مــن قبيل اعتماد مرطبات الهواء، وارتداء ملابس "محايدة إلكترونيا" مثل القطن، فضلا عـــن استعمال أحذية جلدية.

المصدر: ميرور

فادية سنداسني

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (روسيا اليوم / لماذا تزيد صدمات الكهرباء الساكنة فــي الشتاء؟ - صحف نت) من موقع (RT Arabic (روسيا اليوم))"

السابق مصر: تأجيل محاكمة مرسي وآخرين بقضية "اقتحام السجون"
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات