أخبار عاجلة
تصريح مفاجئ لزيدان -
هذا سبب الاجتماع المفاجئ بـيـن الكوريتين -

طلبة ومدرّسون تابعون لـ"أونروا" بغزة يرفضون تقليص التمويل الأمريكي للوكالة - صحف نت

طلبة ومدرّسون تابعون لـ"أونروا" بغزة يرفضون تقليص التمويل الأمريكي للوكالة - صحف نت
طلبة ومدرّسون تابعون لـ"أونروا" بغزة يرفضون تقليص التمويل الأمريكي للوكالة - صحف نت

الخميس 1 مارس 2018 01:11 مساءً

- / نور أبو عيشة/ الأناضول

شارك الــــعــشـــرات مــن المدرسين والطلبة التابعين لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فــي قطاع غزة، اليوم الخميس، فــي وقفة، رفضاً لتقليص التمويل الأمريكي للوكالة الأممية.

ورفع المشاركون فــي الوقفة، التي نظّمتها قوى وطنية وإسلامية، فــي بلدة جباليا، شمالي القطاع، لافتات كُتب عــلـى بعضها "متمسكون بحقنا فــي العودة"، و"لا للغطرسة والعنجهية الأمريكية".

وقــال محمود خلف، عضو اللجنة المركزية للجبة الديمقراطية (فصيل يساري)، للأناضول: "هذه الوقفة تأتي مــن أجل التأكيد مــن كل الفئات برفض القرار الأمريكي الذي يمسّ بالحصة المالية المقدمة لأونروا".

وأضـــاف خلف: "تلك التقليصات مست بكل الشؤون الحياتية للاجئين الفلسطينيين، سواء فــي مجالات التعليم أو الصحة أو الإغاثة أو الموظفين".

واعتبر خلف أن تقليص التمويل الأمريكي "إجراء سياسي يستهدف حق العودة للاجئين".

وتابع: "الولايات المتحدة الأمريكية تريد أن تزيح ملف اللاجئين عـــن طاولة التفاوض".

وجدد رفض الفصائل الفلسطينية للقرارات الأمريكية الأخيرة بحق أونروا. مطالبًا "أونروا" بالالتزام بـ"دورها فــي إغاثة ورعاية اللاجئين الفلسطينيين".

وأعلنت الخارجية الأمريكية، فــي 23 يناير/ كانون ثاني الماضي، عـــن تجميد مبلغ 65 مليون دولار مــن مساعداتها لـ"أونروا".

وتأسست "أونروا" بقرار مــن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين فــي مناطق عملياتها الخمس، ، سوريا، ، ، وقطاع غزة، إلــى أن يتم التوصل إلــى حل عادل لمشكلتهم.

وتقول أونروا إن التبرعات المالية مــن الدول المانحة لا تواكب مستوى الطلب المتزايد عــلـى الخدمات نتيجة تزايد أعداد اللاجئين، وتفاقم الفقر والاحتياجات الإنـســانـيـة.


بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر(طلبة ومدرّسون تابعون لـ"أونروا" بغزة يرفضون تقليص التمويل الأمريكي للوكالة) من (وكالة الأناضول)

التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات