أخبار عاجلة
العد التنازلي لنهاية الحوثي -

مـــقــتــل الجهادي الفرنسي “أبو دجانة” - صحف نت

مـــقــتــل الجهادي الفرنسي “أبو دجانة” - صحف نت
مـــقــتــل الجهادي الفرنسي “أبو دجانة” - صحف نت

الخميس 1 مارس 2018 01:40 مساءً

- – “ الـــعــربـي” – آدم جابر: خلافاً لما ذكرته مجلة مقربة مــن “تنظيم الدولة الاسلامية”(داعش)، مــن أن الجهادي الفرنسي صبري السيد توفي بعد قفزه عــلـى منجم، كشفت صــحــيـفــة  ليبراسيون  الفرنسية نقلاً عـــن مــصـــادر  استخباراتية أن صبري، الذي يعتبر  “رمز الجهاد”  فــي مـــديـنـة تولوز الفرنسية، قد تم  إعدامه قبل أيام فــي سوريا.

ويعد صبري السيد الملقب بـ”أبو دجانة” واحداً مــن أبرز “الجهاديين” الفرنسيين، وهو قـــائـد مــن قادة خلية “تولوز″ إحدى أبرز الخلايا الجهادية فــي و أوروبا وهي الخلية التي انضم إليها محمد مراح، الذي قَتَل سبعة أشخاص عام 2012 فــي مـــديـنـة تولوز جــــنـوب غــــرب فرنسا.

 انضم صبري السيد لأول مرة إلــى مسرح العمليات عام  2006 بهدف محاربة القوات الأمريكية فــي العراق. وتوجه إلــى سوريا حيث التقى توماس بارنوين (36 عاماً) ، وهو عضو بارز آخر فــي “خلية تولوز″، حيث أقام الرجلان فــي السر مـــع  مجموعة مــن المتطرفين السوريين والسعوديين فــي مـــديـنـة حماه السورية، غير أن الـــجــيـش النظام السوري سرعان مـــا ألقى القبض عليهما فــي نفس السنة، أثناء محاولتهما العبور إلــى العراق للقتال ضد قـــوات الــتــحــالــف بقيادة الولايات المتحدة.

وقامت دمشقُ بتسليمهما فــي 2007 إلــى السلطات الفرنسية التي حكمت عليهما فــي 2009 بالسجن لمدة خمس سنوات بينها سنة مـــع وقف التنفيذ، حيث غادرا مجدداُ إلــى مسرح العمليات فــي سوريا فــي بدايات العام 2014 بعد إطلاق سراحهما. لينضما هذه المرة رسمياً إلــى صفوف “تنظيم الدولة” .

 وفـــي نهاية شهر ديسمبر الماضي، أفادت مــصـــادر أمنية فرنسية باعتقال توماس بارنوين فــي منتصف نفس الشهر بمدينة الحسكة مــن قبل وحدات الشعب الكردية، وكـــان برفقة جهاديَيْن فرنسييْن آخرين وهما رومان غارنييه وتوما كولانج.  قبل أن يعلن، الثلاثاء المنصرم، عـــن مـــقــتــل زميله صبري السيد، بإعدامه حسب “صــحــيـفــة ليبراسيون” نقلاً عـــن  مــصـــادر استخباراتية  فرنسية، و جراء  قفزه عــلـى منجم بحسب مجلة مقربة مــن “تنظيم الدولية”.

وبغض النظر عـــن الروايتين، فمن المؤكد  حسب المختصين فــي شؤون الجماعات الجهادية فــي فرنسا وأوروبا، أنه بمقتل صبري السيد تكون قد انطوت صفحة مــن صفحات “الجهاد الفرنسي” .

وتشير مــصـــادر أمنية فرنسية أيضاً إلــى أن العديد مــن المقاتلين الفرنسيين لقوا مصرعهم فــي الأشهر الأخيرة بينهم  وليد السعيد الشقيق الأصغر  لصبري السعيد . أما الأخوان كلاين اللذان تم تسجيلهما قبل يومين عــلـى قائمة العقوبات مــن قبل الاتحاد الأوروبي، فأكدت “صــحــيـفــة ليبراسيون ” نقلاً عـــن مصادرها أنهما لا يزالان عــلـى قيد . فــي حين تدور أسئلة حول احتمال وفاة سليم بن سالم، أحد الجهاديين الفرنسيين الأربعة المحتجزين فــي حلب.

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (مـــقــتــل الجهادي الفرنسي “أبو دجانة”) من موقع (القدس العربي)

السابق الإمارات: واقع جيواستراتيجي جديد للتعامل مـــع أزمـــة قطر
التالى نصرالله: العقوبات الأمريكية والخليجية لن تؤثر عــلـى تشكيل الــحــكــومــة اللبنانية