أخبار عاجلة
تصريح مفاجئ لزيدان -
هذا سبب الاجتماع المفاجئ بـيـن الكوريتين -

المجلس الأوروبي للروهينغا يؤكد استمرار الظلم بحق مسلمي أراكان - صحف نت

المجلس الأوروبي للروهينغا يؤكد استمرار الظلم بحق مسلمي أراكان - صحف نت
المجلس الأوروبي للروهينغا يؤكد استمرار الظلم بحق مسلمي أراكان - صحف نت

الخميس 1 مارس 2018 01:51 مساءً


- أنقرة/ ديلدار بايكان/ الأناضول

أكــــد إبراهيم محمد، أحد مؤسسي المجلس الأوروبي للروهنغيا، عــلـى استمرار ظلم السلطات الميانمارية بحق المسلمين فــي إقليم أراكان.

جاء ذلـك فــي تصريح أدلى به للأناضول، بخصوص أزمـــة مسلمي الروهنغيا، حيث قـــال "إن مسلمي الروهنغيا الذين لم تسنح لهم فرصة اللجوء إلــى بنغلاديش، وما زالوا فــي إقليم أراكان، يرسلون لنا أخبارا حول استمرار ظلم السلطات الميانمارية ضدهم".

وأضـــاف أن انتهاكات السلطة الميانمارية تشمل حسب نفس الــمــصـــادر، عمليات حرق للمنازل، وحالات ، وقتل، وتهديد لمسلمي الروهنغيا.

وفيما يخص الاتفاقية المبرمة بن بنغلاديش وميانمار، وصف محمد الاتفاقية بـ "المثيرة للقلق"، مضيفا "قبل كل شيء يجب علينا التفكير حول الأسباب التي دفعت مسلمي الروهنغيا للجوء إلــى بنغلاديش، حيث تخلى هؤلاء عـــن منازلهم وقراهم وهربوا لإنقاذ أرواحهم فقط".

وأشــــار محمد إلــى أنه لا يرى مــن الصواب إعادة اللاجئين إلــى مناطق الجرائم مرة أخرى، مشددا عــلـى أن "عودة اللاجئين إلــى ديارهم أمر جيد، لكن بشرط أن تشارك الأمــم الـــمــتـحــدة والمجتمع الدولي فــي مثل هكذا اتفاق".

وأوضح أن المسلمين فــي بلاده مـــا زالوا يتعرضون لظلم السلطات الميانمارية، حسب إفادات البعض ممن يجري الاتصال معهم.

وقــال فــي هذا الصدد أن أخاه يعيش إلــى الآن فــي قرى أراكان، وأنه يتحدث إليه كل يوم، وأن الكثير مــن القرى تعرضت للهجرة مــن قِبل أهاليها.

وأضـــاف "إن الــحــكــومــة الميانمارية تواصل هدم المنازل والمدارس التي هجرها المسلمون"، لافتا إلــى أن السلطات تريد لمسلمي الروهنغيا العيش فــي المخيمات لدى عودتهم.

وأشــــار إلــى أن نحو 120 ألف مــن مسلمي الروهنغيا يعيشون فــي المخيمات عــلـى خلفية أحداث الـــعـنـف التي نفذها البوذيين عام 2012، موضحا أن "الاتفاق الأخير يشمل عودة هؤلاء أيضا، لكن لم يرجع حتى الآن أي أحد منهم، كيف سنثق بهذه الاتفاقية؟".

ومن جانب آخر، أفاد محمد أن أياما عصيبة تنتظر اللاجئين الروهنغيا فــي بنغلاديش مـــع اقتراب هطول الأمطار الموسمية، معربا عـــن أمله فــي تحرك السلطات البنغالية لإيجاد أماكن إقامة أكثر أمانا للاجئين.

وفـــي سياق آخر، عبّر محمد عـــن بالغ امتنانه لتركيا جراء مساعيها الدبلوماسية ونشاطاتها الإنـســانـيـة تجاه مسلمي الروهنغيا منذ بداية الأزمـــة.

وأوضح أن " هي الدولة الوحيدة التي دعمت مسلمي الروهنغيا مــن كامل قلبها، حيث بذلت جهودا عــلـى مستوى الأمــم الـــمــتـحــدة ومنظمة التعاون الإسلامي، كما أنها تتعاون مـــع الــحــكــومــة البنغالية فــي سبيل دعم اللاجئين".

وأردف محمد أن شبكة "تي آر تي" التركية تقدم لهم خدمات التعليم فــي مجال الإعلام، بهدف منحهم الفرصة للمطالبة بحقوقهم بواسطة وسائل الإعلام.

كما انتقد محمد موقف المجتمع الدولي مــن أزمـــة مسلمي الروهنغيا، داعيا إياه للتحرك بالسرعة القصوى واتخاذ التدابير اللازمة بحق مرتكبي الجرائم والقتلة.

ووفقا للإحصاءات الأخيرة للأمم المتحدة، يبلغ عـــدد مسلمي الروهنغيا اللاجئين إلــى بنغلاديش هربا مــن ظلم السلطات الميانمارية اعتبارا مــن 25 أغسطس/ آب الماضي، 665 ألف لاجئ.

وحسب ذات الإحصائية، يُقدر عـــدد مسلمي الروهنغيا فــي فترة السبعينات مــن القرن الماضي بـ 2 مليون شخص، إلا أن هذا الرقم انخفض إلــى مـــا دون 300 ألف شخص، جراء الهرب مــن عمليات القتل الممنهج.

مــن جانب آخر، يتجاوز عـــدد قرى مسلمي الروهنغيا التي تم حرقها 350 قرية، وفقا لصور الأقمار الصناعية التي التقطتها عـــدد مــن منظمات حـــقــوق الإنـســـان الدولية.

ووقّعت الحكومتين الميانمارية والبنغالية عــلـى اتفاق لعودة لاجئي الروهنغيا بتاريخ 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، يشترط عــلـى الراغبين بالعودة إلــى ميانمار وثائق تؤكد عيشهم فيها قبل لجوئهم إلــى بنغلاديش، لكن يبدو ذلـك صعبا للغاية مـــع سحب السلطات حق المواطنة مــن أيدي أقلية الروهنغيا منذ عام 1982.

كما ينص الاتفاق عــلـى ضرورة موافقة السلطات الميانمارية عــلـى الوثائق التي منحتها الأمــم الـــمــتـحــدة لمسلمي الروهنغيا اللاجئين فــي بنغلاديش.

وحسب الاتفاقية، كان مــن المقرر البدء بترحيل اللاجئين بعد شهرين مــن التوقيع، إلا أن ذلـك تأجل فيما بعد، وحتى الآن لم يتم اتخاذ خطوات ملموسة فــي هذا الشأن.


بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر(المجلس الأوروبي للروهينغا يؤكد استمرار الظلم بحق مسلمي أراكان) من (وكالة الأناضول)

السابق السلطات السعودية تحذر المعتمرين
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات