أخبار عاجلة

العبادي: لسنا مـــع الأغلبية السياسية التي تستبعد الآخر - صحف نت

العبادي: لسنا مـــع الأغلبية السياسية التي تستبعد الآخر - صحف نت
العبادي: لسنا مـــع الأغلبية السياسية التي تستبعد الآخر - صحف نت

السبت 17 مارس 2018 01:47 مساءً

- العراق/علي جواد/الأناضول-

قـــال رئـيـس الـــوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم، السبت، إنه ليس مـــع تشكيل الأكثرية السياسية فــي المرحلة القادمة، والتي تستبعد الآخر، داعيا المرشحين للانتخابات الى توقيع ميثاق شرف يلتزم خلاله المرشحون بنزاهة الانتخابات.

كلام العبادي جاء خلال كلمة له بمناسبة يوم الشهيد "نحن لسنا مـــع الاكثرية السياسية التي تريد ان تستبعد الاخر، فالعراقيون جميعا متساوون بالحقوق والواجبات"، داعيا المرشحين للانتخابات البرلمانية المقررة فــي الـ12 مــن آيار/مايو المقبل الى "التوقيع عــلـى ميثاق شرف يقضي بالمحافظة عــلـى نزاهة الانتخابات".

ويأتي موقف العبادي بعد اقل مــن شهر عــلـى تبني رئـيـس إئتلاف دولة القانون ونائب رئـيـس الــجــمــهــوريـة الحالي نوري المالكي تشكيل الاغلبية السياسية لإدارة الـــبـلاد فــي المرحلة القادمة.

واضاف العبادي أن "العراق ليس مـــع سياسية المحاور، ولن ننحاز الى اي محور فــي المنطقة، ولن نقف ضد اي دولة، الا اذا كان ذلـك ضد العراق"، مشيرا الى انه "اذا كانت دولة تتصور انها تستطيع ان تحقق مصالحها بقهر الاخرين فهذا تصور خاطئ".

وتابع العبادي ان "الصراعات فــي المنطقة انتجت جماعات ارهابية"، مؤكدا ان "بلاده بدأت بحوارات مـــع دول المنطقة للاتفاق عــلـى مشروع يقضي بإجتثاث فكر تنظيم داعش الارهابي".

وفـــي الملف الأمـــني، أكــــد العبادي ان "العمليات العسكرية وعمليات التطهير لن تتوقف فــي مختلف المناطق حتى القضاء عــلـى خلايا تنظيم داعش"، محذرا مــن ان "التنظيم لشن هجمات تستهدف المدنيين، ويوميا تكشف القوات الامنية عـــن مخططاته الارهابية".

وأعلنت القوات العراقية، فــي ديسمبر الماضي، استعادتها كافة الأراضي التي سيطر عليها "داعش" فــي صيف 2014، لكن التنظيم لا يزال بإمكانه شن هجمات عــنـيـفــة عبر خلايا نائمة منتشرة فــي أرجاء الـــبـلاد.


بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر(العبادي: لسنا مـــع الأغلبية السياسية التي تستبعد الآخر) من (وكالة الأناضول)

السابق السعودية تشارك بوفد رفيع فــي منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي
التالى "لا تهكلو للهم".. ناصيف زيتون يواسي تيم حسن فــي الهيبة!