أكبر اختراق فــي تاريخ فيسبوك.. سرقة معلومات خـــاصـــة بـ50 مليون مستخدم لأشهر مواقع التواصل فــي الـــعــالــم - صحف نت

أكبر اختراق فــي تاريخ فيسبوك.. سرقة معلومات خـــاصـــة بـ50 مليون مستخدم لأشهر مواقع التواصل فــي الـــعــالــم - صحف نت
أكبر اختراق فــي تاريخ فيسبوك.. سرقة معلومات خـــاصـــة بـ50 مليون مستخدم لأشهر مواقع التواصل فــي الـــعــالــم - صحف نت

الأحد 18 مارس 2018 12:04 صباحاً

- هاف بوست عربي  |  أ ف ب

ذكرت صحيفتا " تايمز" الأميركية و"أوبزرفر" البريطانية أن شركة أميركية سرقت معلومات مــن 50 مليون مستخدم للفيسبوك فــي أكبر خرق مــن نوعه لموقع التواصل الاجتماعي الأكبر فــي الـــعــالــم، لاستخدامها فــي تصميم برامج بإمكانها التنبؤ بخيارات الناخبين والتأثير عليها فــي صناديق الاقتراع.

وأعلن فيسبوك أنه علّق حساب شركة "كامبريدج اناليتكا" الأميركية لتحليل المعلومات التي عملت لصالح حملة الـــرئـيـس دونالد خلال الانتخابات الرئاسية عام 2016، وذلك بعد تقارير عـــن جمع الشركة معلومات مــن الصفحات الشخصية لملايين الناخبين الأميركيين عــلـى الموقع الأزرق دون موافقتهم.

وتم تعليق حساب منظمة "ستراتيجيك كوميونيكيشن لابوراتوريز" أيضاً التي تتبع لها الشركة، إضافة الى حسابي ألكسندر كوغان عالم النفس مــن جامعة كامبريدج وكريستوفر وايلي الذي يدير مؤسسة تدعى "يونويا تكنولوجيز".

وحصلت "كامبريدج اناليتكا" عــلـى تمويل يقارب 15 مليون دولار مــن صندوق استثماري للملياردير روبرت ميركر الذي يعد مــن أكبر المتبرعين للحزب الجمهوري. وأوردت "أوبزرفر" أن رئـيـس الشركة فــي ذلـك الوقت كان ستيف بانون الذي تم طرده مــن وظيفته كمستشار لترامب الصيف الماضي.

وكتب نـائـب رئـيـس فيسبوك بول غريوال عــلـى الموقع: "عام 2015 علمنا بأن كوغان كذب علينا وانتهك سياسات منصتنا عبر تمرير معلومات مــن تطبيق متصل بفيسبوك لكامبريدج اناليتكا، وهي شركة تتعاطى العمل الـــسـيـاسـي والحكومي والعسكري حول الـــعــالــم"، مضيفاً أن كوغان تقاسم المعلومات المسروقة مـــع كريستوفر وايلي.

وتمت عملية جمع معلومات مستخدمي فيسبوك عبر تطبيق أنشأه كوغان يحمل اسم "ذيس آز يور ديجيتال لايف " (هذه هي حياتك الرقمية) الذي قدم خدمة إجراء اختبار للتنبؤ بشخصية المستخدم، وأدرج التطبيق عــلـى فيسبوك تحت وصف "تطبيق بحثي يستخدمه علماء النفس".

وقام 270 ألف شخص بتنزيل التطبيق مـــا سمح لكوغان بالدخول الى معلوماتهم الشخصية مثل الـــمــديـنـة التي يقيمون فيها، كما هو مدون عــلـى صفحتهم، إضافة الى المواد التي حازت إعجابهم.

وقــالـت أوبزرفر إنه "مـــع ذلـك فإن التطبيق جمع معلومات أيضاً عـــن أصدقاء الذين أجروا الاختبار، مـــا أدى الى مراكمة قاعدة معلومات تشاركية قوية عـــن عشرات ملايين الأشخاص".

لكن فيسبوك تراجع لاحقاً عـــن هذا الادعاء بسرقة المعلومات، وأصدر بياناً جديداً السبت اعتبر فيه أن البيانات التي تمت إساءة استخدامها انحصرت بهؤلاء الذين أجروا بشكل تطوعي الاختبار الذي يقدمه التطبيق حول الشخصية.

وقــال غريوال: "الناس قدموا معلوماتهم بمعرفتهم، ولم يتم اختراق أي نظام أو سرقة أي كلمات مرور أو أجزاء حساسة مــن المعلومات".

وأعلنت شركة "كامبريدج اناليتكا" أنها عــلـى اتصال مـــع فيسبوك "مــن أجل حل هذه المسألة بأسرع مـــا يمكن".

وألقت باللوم عــلـى كوغان فــي عملية إساءة استخدام البيانات وقــالـت إنها قامت بالغاء كل البيانات التي تلقتها مــن شركة قام هو بتأسيسها وتحمل اسم "جي إس آر". (غلوبال ساينس ريسيرتس).

وأكدت الشركة "لم يتم استخدام أي بيانات مــن (جي إس آر) مــن قبل (كامبريدج اناليتكا) فــي إطار الخدمات التي تم تقديمها لحملة دونالد ترامب الرئاسية عام 2016".

"استهداف شياطينهم الــداخــلـيـة"

وقــال وايلي الذي كشف القضية لاحقاً مــن تلقاء نفسه فــي حديث مـــع الصحيفة: "لقد استغللنا فيسبوك لحصد الصفحات الشخصية لملايين الأشخاص، وبنينا نماذج لاستغلال مـــا عرفناه عـــن هؤلاء الأشخاص واستهداف (شياطينهم الــداخــلـيـة). هذه هي الأسس التي قامت عليها الشركة بأكملها".

وبالرغم مــن أن كوغان حصل عــلـى المعلومات بطريقة مشروعة إلا أنه "خرق سياسات المنصة" عبر تمرير المعلومات الى "كامبريدج اناليتكا" ووايلي، وفق فيسبوك.

وقــال فيسبوك الذي لم يذكر كيف تم استغلال المعلومات إنه أزال التطبيق عام 2015 عندما تم اكتشاف عملية اختراق المعلومات، إلا أن كوغان أبلغهم بأن البيانات التي تم الحصول عليها قد تم إتلافها.

وكتب غريوال: "قبل عدة أيام تلقينا تقارير بأنه عــلـى عكس الشهادات التي أعطيت لنا، لم تتم إزالة كل البيانات"، مضيفاً "نحن نعمل بكثافة لتحديد دقة هذه الادعاءات. وإذا كانت صحيحة فإن هذا خرق آخر غير مقبول للثقة والالتزامات التي قطعوها".

وتابع: "قررنا تعليق صفحات (كامبريدج اناليتكا/أس سي أل) وصفحتي وايلي وكوغان فــي موقع فيسبوك بانتظار معلومات أكثر".

تحقيق بريطاني

وتعتبر شركة "كامبريدج اناليتكا" الوحدة الأميركية لشركة "إس سي إل" البريطانية التي تعني بالتسويق السلوكي، وبرزت عــلـى الصعيد العالمي بعد أن استأجرت خدماتها مجموعة داعمة لبريكست مــن أجل جمع المعلومات واستهداف الجمهور.

والشركة تخضع لتحقيق فــي البرلمان البريطاني حول الطريقة التي تتعامل بها مـــع المعلومات.

وقــالـت مفوضة الاتصال البريطانية إليزابيث دينهام، السبت: "نحن نحقق فــي الظروف التي قد يكون تم مــن خلالها الحصول عــلـى بيانات فيسبوك واستخدامها بطريقة غير شرعية".

وأضافت "أنه جزء مــن تحقيقاتنا المستمرة فــي مسألة استخدام تحليلات البيانات لأهداف سياسية، وهذا التحقيق تم فتحه للنظر فــي كيفية استخدام الأحزاب السياسية والحملات والشركات ومنصات التواصل الاجتماعي فــي بريطانيا للمعلومات الخاصة للأشخاص وتحليلها بهدف استهداف الناخبين".

وذكرت نيويورك تايمز أن نسخاً مــن البيانات التي تم جمعها مـــا زالت عــلـى شبكة الإنترنت وأن فريقها تمكن مــن الاطلاع عــلـى بعضها.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (أكبر اختراق فــي تاريخ فيسبوك.. سرقة معلومات خـــاصـــة بـ50 مليون مستخدم لأشهر مواقع التواصل فــي الـــعــالــم - صحف نت) من موقع (هاف بوست عربي)

السابق أحمد بدير يتحدث عـــن الفن كمؤثر ومتأثر
التالى نتنياهو: أطراف كثيرة فــي الشرق الأوسط تشارك تقديرنا للنهج الأمريكي ضد إيران