أخبار عاجلة

شكويان إماراتية وسعودية ضد صحفي مغربي معارض معتقل - صحف نت

شكويان إماراتية وسعودية ضد صحفي مغربي معارض معتقل - صحف نت
شكويان إماراتية وسعودية ضد صحفي مغربي معارض معتقل - صحف نت

الأربعاء 21 مارس 2018 09:17 مساءً

- تقدمت والسعودية، بشكوتين رسميتين ضد رئـيـس تحرير صــحــيـفــة مغربية معارضة، محبوس منذ الشهر الماضي، بتهمة الاغتصاب والاتجار بالبشر.

وحسب موقع «مغرب أنتليجانس»، الفرنسي المتخصص فــي شؤون البلدان المغاربية، فأن البعثة الدبلوماسية للإمارات فــي ، تقدمت بشكوى ضد مــــديـر نشر ورئيس تحرير صــحــيـفــة «أخبار اليوم»، الصحافي «توفيق بوعشرين».

وحسب الموقع، فإن الشكوى الإماراتية ترتبط بمقالة نشرتها صــحــيـفــة «أخبار اليوم»، الثلاثاء، ألمحت فيها إلــى أن الإجراءات القضائية والاتهامات الموجهة إلــى «بوعشرين» وراءها تدخلات مــن الإمارات.

وكــانت صــحــيـفــة «أخبار اليوم»، نشرت مقالة عنوانها «بوعشرين والإمارات»، أشارت فيها إلــى أن علاقة الأخير كانت متوترة مـــع الإمارات فــي الفترة الأخيرة، خـــاصـــة أنه تلقى عام 2012 عرضاً يقضي بدخول شريك إماراتي فــي رأسمال الشركة المصدرة للمجموعة الإعلامية، وهو مـــا رفضه «بوعشرين».

وحسب المقال، فإن الطرف الإماراتي عندما يئس مــن شراء الجريدة، والاستفادة مــن رصيدها مــن المصداقية والتأثير، وضع «بوعشرين» فــي لائحة الممنوعين مــن دخول أراضي الإمارات.

وأشـــارت الصحيفة، إلــى أن الغضب الإماراتي عــلـى «بوعشرين»، اشتد عندما اتخذت موقفاً محايداً مــن الحصار الذي فرضته الإمارات إلــى جانب والبحرين ومصر عــلـى ، قبل أن تعتبر الصحيفة أن هذه معطيات بجانب أخرى تؤكد وجود مؤامرة شاركت فيها أطراف مختلفة ضد «بوعشرين»، وفق روايتها.

ويأتي الموقف الإماراتي، بعد أيام مــن كشف موقع «عربي 21»، عـــن مــصـــادر متطابقة أن السعودية، عبر وزير خارجيتها «»، قدمت رسالة احتجاج إلــى وزير خارجية المغرب، تخبر مــن خلالها الرياض أنها قررت مقاضاة «بوعشرين» بسبب مـــا يكتبه عـــن بلاد الحرمين.

وقــالـت الــمــصـــادر، إن «افتتاحيات بوعشرين المنتقدة للحكام (الجدد) فــي بعض دول الخليج، كانت هي موضوع الاحتجاج الــســعــودي».

وأوضحت أن «بوعشرين» سبق له أن «انتقد فــي افتتاحياته، تصرفات ولي العهد الــســعــودي الأمير ، وطريقة تنصيبه وكيفية إزاحة خصومه المفترضين عــلـى عرش السعودية، كما لم يتردد فــي الهجوم عــلـى طريقة تدبير ملف حـــقــوق الإنـســـان فــي المملكة».

واعتقل «بوعشرين»، فــي 23 فبراير/ شباط الماضي، عقب مداهمة مقر جريدة «أخبار اليوم» الناطقة باللغة العربية بالدار .

وأثارت الطريقة الاستعراضية، التي تمت بها عملية المداهمة، العديد مــن التساؤلات حول الهدف مــن ورائها، خـــاصـــة أن الصحفي البارز معروف بمقالاته الناقدة للسلطات المغربية والمحيط المقرب مــن الملك «محمد السادس».

ويحاكم «بوعشرين» بتهم «ارتكاب جنايات الاتجار بالبشر باستغلال الحاجة، والضعف واستعمال السلطة، والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عـــن طريق الاعتياد، والتهديد بالتشهير، وارتكابه ضد شخصين مجتمعين، وهتك عرض بالعنف والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب».

ويحاكم الصحفي المغربي أيضا بجنح « وجلب واستدراج أشخاص للبغاء، بينهم امرأة حامل، واستعمال وسائل للتصوير والتسجيل، وهي الأفعال التي يشتبه أنها ارتكبت فــي حق 8 ضحايا وقع تصويرهن بواسطة لقطات فيديو يناهز عددها 50 شريطاً مسجلاً عــلـى قرص صلب ومسجل فيديو رقمي»، وفق بلاغ سابق للنيابة العامة.

وينفي «بوعشرين»، هذه التهم ويقول إنها «ملفقة للإساءة إليه بسبب مواقفه التي يعبر عنها فــي افتتاحياته بجريدة أخبار اليوم».

ويعد «بوعشرين» أحد المدافعين عـــن الربيع الـــعــربـي فــي المغرب، و20 فبراير (حركة ظهرت بالمغرب إبان الربيع الـــعــربـي)، وساند تجربة حكومة «عبدالإله بنكيران»، وانتقد أعفاءه مــن تشكيل الــحــكــومــة.

وبدأت أولى جلسات محاكمة «بوعشرين»، فــي 8 مارس/آذار الجاري.

وهذا ليس خلاف «بوعشرين» الأول مـــع السلطات المغربية، إذ حكم عليه قبل شهر بتسديد تعويض مالي بقيمة 40 ألف يورو لوزيرين بتهمة «التشهير».

وفـــي عام 2009، حكم عليه بالسجن 4 سنوات مـــع وقف التنفيذ، وبتسديد عطل وضرر بعد نشر كاريكاتير فــي صحيفته، اعتبر مهينا للعائلة الملكية والعلم الوطني.

وصنفت منظمة «مراسلون بلا حدود» المغرب، فــي المركز 133 مــن أصل 180 دولة فــي مؤشر حرية الصحافة العالمي الصادر العام الماضي.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (شكويان إماراتية وسعودية ضد صحفي مغربي معارض معتقل) من موقع الخليج الجديد

السابق الـــجــيـش السوري يستعيد مـــديـنـة درعا بالكامل
التالى رئـيـس الأركان الجزائري: لا خوف عــلـى الـــبـلاد ولا عــلـى مستقبلها