طلاق العاهل المغربي مــن زوجته والحكومة ترفض التعليق - صحف نت

طلاق العاهل المغربي مــن زوجته والحكومة ترفض التعليق - صحف نت
طلاق العاهل المغربي مــن زوجته والحكومة ترفض التعليق - صحف نت

الجمعة 23 مارس 2018 11:49 صباحاً

- رفض التحدث باسم الــحــكــومــة المغربية، التعليق عــلـى مـــا أثير مؤخرا بوسائل إعلام عالمية، حول تطليق العاهل المغربي «محمد السادس» لزوجته الأميرة «للا سلمى»، وأحال الأمر إلــى الديوان الملكي.

وكــانت مجلة «هولا» الإسبانية المتخصصة فــي أخبار العائلات الملكية والنجوم، نشرت الأربعاء، خبرا عـــن طلاق الملك «محمد السادس» والأميرة «سلمى»، وهو الخبر الذي راج مؤخرا فــي الأوساط المغربية، لاسيما بعد قـــرار الملك نقل مقر إقامته لإلى ضواحي مـــديـنـة سلا بدلا مــن الرباط.

فــي ندوة أعقبت اجتماع المجلس الحكومي المغربي، الخميس، رفض وزير العلاقة مـــع البرلمان والمجتمع المدني الناطق باسم الــحــكــومــة «مصطفى الخلفي»، التعليق عــلـى الخبر الذي تناقلته وسائل الإعلام تحت عنوان «الطلاق الملكي».

وردا عــلـى سؤال، حول حقيقة هذا الطلاق، قـــال «الخلفي»، إن «الأسئلة ذات العلاقة بالمؤسسة الملكية توجه للديوان الملكي»، حسب صــحــيـفــة « الـــعــربـي».

وتزوج الملك «محمد السادس»، «سلمى»، فــي صيف 2002، عندما وقعت أزمـــة جزيرة ثورة، وأسفر زوجهما عـــن ابنين ولي العهد «الحسن» والأميرة «خديجة». 

ونقلت المجلة الغسبانية، الخبر عـــن مــصـــادر تابعة للقصر الملكي المغربي، وهي المعروفة بأخبارها حول العائلة الملكية المغربية، حيث يكون لها السبق دائما فــي أخبار العائلة الملكية المغربية.

وكــانت المجلة قد خصصت تقريرا مفصلا عـــن الملك «محمد السادس»، فــي نسختها المغربية منذ أسبوع، قبل أت تكتب فــي موقعها أن الأخبار جرى تداولها مؤخرا، ولكن هذه المرة التأكيد يأتي مــن مــصـــادر تابعة للقصر الملكي.

واعتمدت الأخبار التي راجت سابقا عـــن الانفصال، أولا، عــلـى عدم زيارة الأميرة «سلمى» للملك بعد إجراء عملية عــلـى القلب فــي الـــعــاصــمـة خلال فبراير/شباط الماضي، حيث لم تظهر الأميرة فــي صورة عائلية شبه رسمية وزعها القصر الملكي.

ولاحقا، تعرضت لانتقادات فــي مواقع إعلامية، تساءلت عـــن غيابها عـــن زيارة الملك فــي باريس وفضلت البقاء فــي مراكش.

بيد أن وسائل إعلام مغربية، فسرت هذا الغياب، وقــالـت وقتها إن عدم ظهور الأميرة سببه قيامها بنفسها بالتقاط صورة للملك والأسرة الملكية.

وفـــي الوقت ذاته، يتحدث المغاربة عـــن انتقال الملك إلــى العيش فــي إقامته السابقة عندما كان شابا، وتقع فــي ضواحي مـــديـنـة سلا عــلـى بعد بضع كيلومتر مــن الـــعــاصــمـة الرباط.

وقد يكون للقرار رمزيته، أي التمهيد للإعلان عنه.

وكالعادة، فضلت مــصـــادر تابعة للقصر الملكي اللجوء إلــى وسيلة إعلام أجنبية، لنشر الخبر بدلا مــن إصدار بيان رسمي.

وتسبب الخبر تساؤلات فــي شبكات التواصل الاجتماعي، حتى دعت جريدة «كود» بضرورة إصدار القصر الملكي بيانا حول الموضوع لأن المجلة التي نشرت الخبر مقربة جدا مــن القصر وجرى منحها امتياز تقارير عـــن القصر فــي الماضي، علاوة عــلـى أنها نقلت الخبر عـــن مصدر مــن القصر الملكي.

وتتوقع وكــــالــة «ABC» أنه فــي حال وقوع الطلاق فعليا، فإن «سلمى» ستفقد لقبها كملكة تدريجيا، كما سيتم إخفاء صورتها مــن الفضاء العام، فــي غضون بضعة أسابيع، حيث سيتم إنزال الآلاف مــن صورها التي مازالت تزين المؤسسات العامة المغربية.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم الحديث فيها عـــن قيام ملك مغربي بالطلاق، فــي حين كان سلطان الـــبـلاد فــي الماضي يمتلك الحريم ولا يقوم بالطلاق، بل تبقى زوجته ضمن الحريم، وهي عادة أصبحت بائدة مـــع الملك «محمد السادس».

وكـــان آخر حريم شهده القصر الملكي مـــع الملك الراحل «الحسن الثاني».

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (طلاق العاهل المغربي مــن زوجته والحكومة ترفض التعليق) من موقع الخليج الجديد

السابق "ترزي" و"خريس ".. نموذج لتعايش المسلم والمسيحي فــي غزة
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات