«الإخوان» تنظم احتفالا بإسطنبول لمرور 90 عاما عــلـى تأسيسها

«الإخوان» تنظم احتفالا بإسطنبول لمرور 90 عاما عــلـى تأسيسها
«الإخوان» تنظم احتفالا بإسطنبول لمرور 90 عاما عــلـى تأسيسها

الأحد 1 أبريل 2018 05:51 مساءً

- نظمت جماعة «»، الأحد، احتفالا بمناسبة الذكرى التسعين لتأسيسها، تحت عنوان «تسعون عامًا مــن العطاء»، وذلك بمركز «أمير أفندي الثقافي»، فــي مـــديـنـة إسطنبول التركية.

وشارك فــي الاحتفال الــــعــشـــرات مــن قيادات «» فــي الـــعــالــم، بينهم نـائـب المرشد العام للجماعة «إبراهيم منير»، ورئيس المكتب الـــسـيـاسـي الـــســـابـق لحركة «» الفلسطينية «خالد مشعل»، بحسب وكــــالــة «الأناضول».

وقــال «منير»، إن «الجماعة لم تتأخر عـــن القضايا الإنـســانـيـة والعالمية، ومنها قضية والمسجد الأقصى، والتي وضعتها الجماعة عــلـى رأس أولوياتها».

وتابع فــي كلمة له فــي الحفل، إن «هذه الإحتفالية تأتي بالتزامن مـــع يوم العودة فــي ، وســـط عجز القريب والبعيد عـــن تقديم العون لفلسطين»، مؤكدا عــلـى «المسؤولية التامة للجميع اتجاه مـــديـنـة القدس والقضية الفلسطينية».

وأضـــاف: «تسعون عاما مضت مــن تاريخ الدعوة، دافعت مــن خلالها عـــن دين الله عز وجل، ورغم مـــا وقع عليها مــن قتل غير حق واضطهاد، فإنها تعتبر ذلـك تثبيتا عــلـى طريق الدعوة، وما زالت الجماعة تسعى للفهم الصحيح لدين الله».

وأشــــار إلــى أن «الجماعة تجد نفسها اليوم، مسؤولة تجاه وفلسطين وأراكان وسوريا، والظلم الموجود فــي الـــعــالــم، يتطلب علينا رفع الظلم عـــن الـــعــالــم، مـــع الشرفاء فــي الـــعــالــم».

وشدد عــلـى أن «الجماعة استطاعت أن ترسي مفهوما جديدا فــي ، وقد أظهرت نموذجا فــي التعليم والاقتصاد والسياسة، وقدمت العديد مــن الرؤى الكاملة النابعة مــن الفكر الإسلامي».

مــن جانبه، قـــال «خالد مشعل»، إن « العظيمة تفتح قلبها الكبير للإخوان المسلمين وغير المسلمين، ومن خلال هذا الاحتضان الله سيحفظ تركيا».

وأكــــد: «نحن مــن ثمرات الإخوان المسلمين».

وأشــــار إلــى أن «بركة الإخلاص هي التي أينعت وامتدت فــي المسلمين، وإن الشمول أقرب إلــى طبيعية ، وهو مـــا جاء به الإمام البنا، فــي السياسة والاقتصاد والعقيدة السلفية والطريقة الصوفية».

وأضـــاف: «الوسطية والاعتدال أقرب إلــى النفس السوية، فالتطرف لا يدوم، وإن كان مدويا فــي الأجواء، وقد نسب التطرف إلــى الإخوان وهم منه بريئون».

وتابع: «التجديد سنة الحياة، والشجاعة فــي التقييم والتصوير ونقد الذات، والاعتراف بالخطأ إذا وقع، وحركة الإخوان ينبغي أن تنقد نفسها، لأن ذلـك يرفع شأنها ويزيد الثقة بها».

ودعا «إلــى المزيد مــن التعايش مـــع الآخر، حتى لو آذانا، وأن نتقن المعادلة الوطنية، دون أن ننسى همنا كأمة، وأن ندير الموقف والواقع الإقليمي والدولي بالحكمة».

مــن جانبه رأى المراقب الـــســـابـق لجماعة «الإخوان المسلمين» فــي «همام سعيد»،  أن «الآلام لها دورات، وأن دورة الإسلام التي تأتي بعد سقوط دولته، تبدأ بجيل جديد يكونوا إخوانا للرسول محمد صلى الله عليه وسلم».

وأضـــاف «سعيد»: «جاءت دعوة الإخوان لهدم الباطل والإستعمار والجهل، وعملت الجماعة عــلـى بناء فكر إسلامي منظم، وقدمت الإسلام فــي رؤى شاملة».

ومنذ 22 مارس/ آذار 1928 تتردد سيرة جماعة «الإخوان المسلمين»، التي بلغت التسعين عاما، فــي قصور الحكام وأقبية السجون وساحات العملين الخيري والديني، فــي مقابل واقع حالي يرى مُـــراقــبـون أنه يتجرع «صراعات داخلية» و«ضربات خارجية».

وتشارك حركات وشخصيات محسوبة عــلـى فــي الحكم أو المعارضة فــي العديد مــن دول الـــعــالــم، فيما تنتقد أنظمة عربية، كما فــي مصر والسعودية والإمارات، الجماعة، وتعتبرها «جماعة إرهابية».

وتنتشر الجماعة فــي عـــدد كــــبـيـر مــن الدول العربية والأوروبية اآسيوية والإفريقية، وفـــي الشمالية والجنوبية وأستراليا، عبر انتشار فكري وخيري، أوهياكل تنظيمية لمؤسسات أو أحزاب أو جماعات، وفق الإطار المناسب داخل كل دولة.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر («الإخوان» تنظم احتفالا بإسطنبول لمرور 90 عاما عــلـى تأسيسها) من موقع الخليج الجديد

السابق صفاء وعزة: مــن العفوية إلــى الربح المالي
التالى الحزب الحاكم فــي الجزائر يكرر دعوة بوتفليقة للترشح لولاية خامسة .. وذلك عــلـى الرغم مــن الحالة الصحية للرئيس البالغ الحادية والثمانين