أخبار عاجلة
يخت صدام حسين يتحول لفندق للمرشدين البحريين -
الحوثي يُعزي فــي وفاة حفيد صالح! -

“إخصاء المغتصِبـيـن فــي المغرب”..وكذبة أبريل! - صحف نت

“إخصاء المغتصِبـيـن فــي المغرب”..وكذبة أبريل! - صحف نت
“إخصاء المغتصِبـيـن فــي المغرب”..وكذبة أبريل! - صحف نت

الأحد 1 أبريل 2018 06:36 مساءً

- جانب مــن مظاهرة ضد الإغتصاب فــي

 “ الـــعــربـي”:

أثار موقع مغربي موضوع معاقبة المدانين بالاغتصاب بإخصائهم وإنهاء حياتهم الجنسية، عندما اختاره كموضوع لخبره الكاذب، اليوم، بمناسبة “كذبة أبريل”.

وتحت عنوان “المغرب يقرر الإخصاء الجراحي للمغتصبين وإنهاء حياتهم الجنسية”، كتب موقع “هسبريس″ أن الــحــكــومــة التي يقودها سعد الدين العثماني تتجه إلــى وضع قانون مستعجل يهدف يفرض “الإخصاء الجراحي للمغتصبين، أوحقنهم بهرمون يقضي عــلـى رغباتهم الجنسية”.

وذكر الموقع أن الــحــكــومــة تستجيب بهذا القانون الجديد، لمطالب شعبية وحقوقية لمعالجة ظاهرة الاغتصاب، عــلـى اعتبار أن القوانين الموجودة حاليا فــي القانون الجنائي لم تقف أمام تفشي ظاهرة المغربيات، قاصرات وراشدات.

وأشــــار فــي هذا السياق إلــى إن الفصل 484 مــن القانون الجنائي المغرب يعاقب هاتك عرض قاصر باستخدام الـــعـنـف بخمس إلــى عشر سنوات حبسا نافذا، والمغتصب بالسجن بـيـن 10 و20 عاما.

وزعم الموقع يحذو المغرب بهذا القانون الجديد حذو عدة بلدان اختارت الإخصاء لوضع حد لظاهرة الاغتصاب، مــن قبيل مقدونيا وأندونيسيا وكوريا الجنوبية وجمهورية التشيك.

غير أن الموقع كتب فــي الأخير: “قد يفزع المغتصبون أو الذين يخططون للاغتصاب فــي المغرب مــن هذا القانون الجديد، وقد يبتهج النشطاء المدافعون عـــن حـــقــوق الأطفال والقاصرات، لكن ليس الآن عــلـى أقل تقدير، فليس هناك قانون مــن هذا النوع بعد، مادام الخبر مرتبط بكذبة أول أبريل”.

غير أن هذا الموضوع مثار نقاش وجدل لدى الرأي العام المغربي، الذي اهتز مرة أخرى قبل أيام بعد انتشار فيديو عــلـى مواقع التواصل الاجتماعي يظهر شابا يقوم بتعنيف تلميذة بعد أن أسقطها أرضا محاولا نزع سروالها لاغتصابها بالقوة، فيما يهم صديق له بتصوير فيديو الواقعة دون أدنى تدخل. وجاء الفيديو، ليضاف إلــى مجموعة مــن الفيديوهات السابقة، التي رصدت مجموعة مــن الاعتداءات الجنسية التي كان ضحاياها شابات وتلميذات فــي مختلف المرافق العمومية، آخرها مـــا عرف بـ«فتاة الحافلة» فــي مـــديـنـة الدار .

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (“إخصاء المغتصِبـيـن فــي المغرب”..وكذبة أبريل!) من موقع (القدس العربي)

السابق «ميدل إيست مونيتور»: كيف استخدمت أمريكا عملاء الموساد للسيطرة على أفريقيا؟
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات