روسيا اليوم / السعودية وروسيا.. هل يجمعهما النفط؟ - صحف نت

روسيا اليوم / السعودية وروسيا.. هل يجمعهما النفط؟ - صحف نت
روسيا اليوم / السعودية وروسيا.. هل يجمعهما النفط؟ - صحف نت

الأحد 1 أبريل 2018 07:43 مساءً

- "أوبك" تدعو إلــى خطة عشرينية"، عنوان مقال دميتري كوزلوف، فــي "كوميرسانت"، عـــن رغبة الرياض فــي التأثير عــلـى سوق النفط بالتعاون مـــع .

وجاء فــي المقال: المملكة العربية ، تقدم لروسيا آلية طويلة الأجل لتحقيق الاستقرار فــي سوق النفط بدلا مــن الاتفاق الحالي للحد مــن الإنتاج. يتعلق الأمر بالتعاون لمدة تصل إلــى 20 عامًا، الأمر الذي سيسمح فعليًا لتحالف روسيا وأوبك باستعادة النفوذ فــي سوق النفط، والذي خسرته المنظمة فــي العام 2014 نتيجة لنمو استخراج النفط الصخري.

وفيما لم تعلق وزارة الطاقة الروسية وأكبر شركات النفط عــلـى هذا البيان، أشار مصدر فــي قطاع النفط لـ "كوميرسانت" إلــى أن الحديث يدور عـــن استمرار التعاون مـــع المشاركين الرئيسيين فــي السوق بعد انتهاء اتفاقية "أوبك+". فهذه الاتفاقية تنتهي فــي نهاية العام الجاري، وهناك الآن مــفــاوضــات نشطة حول آليات الانسحاب منها. شركات النفط الروسية، عــلـى الرغم مــن أنها تنفذ الاتفاقية، دون انتهاكات جدية، فهي تخطط لزيادة الإنتاج فــي السنوات القادمة. وفقا لاستراتيجية "روس نفط"، فإن إنتاج النفط بحلول العام 2022 يجب أن ينمو بنسبة 10٪ ، إلــى 250 مليون طن، وهو أمر مستحيل فــي المعايير الحالية للاتفاقية.

وبالعودة إلــى المقترح الــســعــودي، يشكك فاليري نيستيروف، مــن شركة Sberbank Investment Research، بآفاق هذه الشراكة، نظراً لعدم إمكانية التنبؤ بالسوق.

إن دوافع المملكة العربية السعودية مفهومة- كما يلاحظ نيستيروف- فالمُصدّر يبحث عـــن طرق لإنقاذ دخله قبل تهديد التعدين الصخري. فــي الوقت نفسه، تراجع نفوذ أوبك بشكل كــــبـيـر فــي السنوات الأخيرة، ولم تنجح محاولات المملكة العربية السعودية فــي ترتيب "تغيير الأسعار"، مـــا أدى إلــى انخفاض أسعار النفط فــي العام 2015  لدرجة إفلاس المنتجين الصخريين فــي الولايات المتحدة. وبالنظر إلــى التركيبة المختلطة لأطراف الاتفاقية وتناقضاتها، يمكن افتراض أن الاتفاق طويل الأجل لن يكون إلا ذا طابع إطاري ويخضع لتعديلات. وفـــي رأيه، فإن روسيا، التي تسعى إلــى الحفاظ عــلـى علاقات طويلة الأمد مـــع الشركاء فــي ، ستحاول الحفاظ عــلـى وضعها كلاعب حر.

المقالة تعبر فقط عـــن رأي الصحيفة

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (روسيا اليوم / السعودية وروسيا.. هل يجمعهما النفط؟ - صحف نت) من موقع (RT Arabic (روسيا اليوم))"

السابق الـــدفـــاع الروسية: موسكو تقترح تشكيل مجموعة مشتركة لتمويل إعادة إعمار سوريا
التالى الـــدفـــاع الروسية: نحو 7 ملايين سوري تركوا الـــبـلاد خلال 7 سنوات مــن العمليات القتالية